عاجل

قرار وتوضيح حكومي بشأن مدة فصل الخط بعد انتهاء الاشتراك.. واتفاق مع الشركات

ضنك الحياة

الكاتب : عبدالله علي العسولي

كم ضاقت علينا الدنيا وكم نواجه فيها من ضنكها وكربها وكم تغيرت مجريات الدنيا وعاداتنا 

وكم تأثرنا بعلاقاتنا الاجتماعية والاقتصادية وكم انقطعت علاقات الناس في الافراح والاتراح والمسرات والمآتم وفي كل مناسبات التواصل ...حتى أصبح الميت ينقشع عنه اهله واحبائه عند موته ....يالله تغير كل شيء فأنت الاول والاخر وانت الملاذ والمرجع أن ترفع عنا ما نحن فيه من قلة الحيلة ...
ضاقت على الناس الارض بما رحبت اصبح في هذه الدنيا لا كرامة لحيّ ولا كرامة لميت .
وباء لا يرى بالعين المجردة عقّد العالم وانهك كيانه وتفتت الامة وسخّر العالم كل امكانته لتفادي هذا الوباء وتتهاوى الارواح يوما بعد يوم...اصبحت لا تسمع الا اخبار الموتى عن اشخاص تتفاجىء بموتهم هنا وهناك ، لم يعد هناك حديث الا عن مات فلان وبالعناية المركزة علان .
كد ونكد وتعب وهم وغم  وسقم وقلة تُداهم الناس في الشارع والبيت والمتجر لا ملاص ولا اختباء تتضّور الناس مما يعانون ، تنام على خبر فقدان عزيز وتصحى على موت أحبة بالجملة هنا وهناك  انّ هذا الكرب وهذه الشِدّة لم تأتي من فراغ بل من غضب الخالق على عباده الذين طغوا وفجروا وفسقوا فلم يكن للخالق عندهم اي اعتبار ولم يزدهم الغيّ الاغيا والفسق الا فسقا ...
ان مايعانيه الناس في هذه الايام لم يكن بحسبان اي مخلوق ...فانقطع الاخ عن أخيه والاب عن ابنه والاخت عن اهلها
اصبح همّ الناس اشبه بيوم القيامة ( نفسي نفسي )
وعليه فلا تجد  الامة ملاصاً الا التوبة و الرجوع الى الله(ففروا الى الله)
عسى ربنا أن يرحمنا ويفك عنا ما نحن فيه... فالعودة الى الله هي الحل ولنراجع حساباتنا مع انفسنا ومع من حولنا عل وعسى ان تنفرج الازمة وترتاح الأمة .