عاجل

هل سيتخلله الثلوج وأين؟.. تفاصيل منخفض جوي جديد وقوي يؤثر على الأردن

* علي نحت القوافي من مقاطعها*

الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

 من خلال التواصل مع الأصدقاء في الداخل والخارج، ومن كل الفئات العمرية، ومن الصحفيين والكتاب والاكاديميين وغيرهم ، احببت من خلال دراسة لعينة متنوعة شملت معظم الشرائح، ان استطلع الاراء حول جدوى الكتابة في الشان العام خارج اطار التخصص، فكان التباين واضحا في ردود الافعال، منهم من يرى انه لا جدوى من الكتابة، لانه لا فائدة من ذلك، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا العامة التي تهم  الناس في حياتهم اليومية، ولا تجد آدانا صاغية عند اصحاب الشان والقرار، وخاصة من واحد مثلي  يرى في الكتابة هواية خالصة ، وليست حرفة لمن لا خيار له غيرها، وشدد البعض على الاستمرار لانها ضرورة قد يرى الاخرون فيها صدى لما يدور في خلدهم وقد لا يستطيعون التعبير عنه،  وقلة من اشار على انها واجب انساني، وان  والتخلي عنها قد تصل إلى درجة التخلي عن اداء الواجب، وقليل من يميل إلى مقولة (حط راسك بين هالروس)  ، وللامانة والتاريخ تتنازعني هواجز سلبية لا علاقة لها بردود افعال محبطة من هنا وهناك، لانه في النهاية رضى الناس غاية لا تدرك ، وانما للجهد النفسي والذهني الذي يقع على كاهلي في التفاعل مع الحدث  ، وكلما هممت بالتوقف عن التفكير بصوت عال والتعبير عنه بخاطرة متواضعة تذكرت قول المتنبي 

"" أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِ"" . "" يَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ."" وفي نهاية المطاف، "" علي نحت القوافي من مقاطعها .""وما علي اذا لم تفهم' العجم، ""؟؟