عاجل

وزير الصحة يكشف عن خطة حكومية محددة

الشعب الأردني توحد

الكاتب : د. مارسيل جوينات
الازمات توحد، وها نحن منذ الامس شهدنا ولمسنا ان الشارع الأردني توحد، وان دل ذلك يدل على وعي شعب، يضع المصلحة والوحدة الوطنية في الأولوية. وانتماءه الى الأردن والرغبة في استقراره ووحدته تسمو على كل الخلافات الداخلية.  
 
سمعنا منذ الصغر ان القوة في الوحدة.
 
منذ يوم أمس ونحن في حالة من الصدمة والغضب كيف تجرأ مواطنين العبث بأمن المملكة. 
 
إن الجدية في العمل والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الحكمية ليست بالجديدة على المؤسسات الأمنية، وتمكنهم وبكل جداره واقتدار على اعتقال من حاول العبث بأمنه واستقراره يرصد لهم.
انتظرنا اليوم المؤتمر الصحفي لدحض الاشاعات ومعرفة ما حدث بالفعل. وان ما يطمن المواطن الأردني اننا في دولة المؤسسات والقانون. 
 
اننا في دوله تعصف حولها الازمات، ونعاني من تحديات وظروف سياسية واقتصادية، ومع ذلك ما زال الأردن متماسك وحريص على امنه واستقراره.
 
ومن يتابع وسائل الإعلام وتطبيقات الإعلام الرقمي نجد من يمتلك المعلومة ومن لا يمتلكها يفسر ويحلل ويطلق احكام، لذا علينا واجب ومسؤولية وطنية ان نتحلى بالصبر والوعي والهدوء للمصلحة العامة، ولنبتعد عن الاشاعات والتفاف اليها. دعونا ننتظر التحقيقات الشاملة.
 
كما نطلب من الجهات المختصة تزويدنا بالمعلومات وبكل شفافية وبالتفاصيل، لما يدور وما يصلون اليه من معلومات، فمن حق الشعب الأردني المعرفة، بما لا يؤثر على سير التحقيقات لدحض الاشاعات. 
 
البعض يطالب بترتيب البيت الداخلي وهذه فرصة، ولنرتبه سياسياً واقتصادياً، ولنستثمر الشباب ايضاً فهم جديرين بالثقة وقادرين على تحمل المسؤولية تجاه الأردن. 
 
كما ان الدعم الذي وصلنا من الدول العربية والعالمية يرسخ أهمية الأردن وتماسكه على المستوى الإقليمي والعالمي، ومكانته والاحترام والثقة التي تكنه هذه الدول للأردن ولشعبه وقيادته، ويضع حد للأجندات الخارجية " افراد، دول". لذا علينا استثمار هذه العلاقات الوطيدة لجذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة وتسويق الأردن.
 
 واما المعارضة الخارجية التي تغرد خارج السرب، نقول لهم اتقوى الله ان الأردن يستحق منكم الانتماء.
 
 حفظ الله الأردن وشعبه وقيادته الحكمية.