عاجل

بيان مهم من الأزمات بشأن السماح لهذه الفئات بالتحرك اثناء الحظر

أزمات المرور بين أحلام الحل ومرارة الواقع.. شريف الحموي


أزمات المرور عندنا سببها سوء تخطيط وسوء إدارة وسوء تنظيم أنا الآن في مدينة عدد سياراتها عشرات أضعاف عدد السيارات لدينا وسوف أبين كيف تحل أزمات المرور: 

أولا: التوجه لبناء مترو الأنفاق وبسرعات تصل إلى 300 كم في الساعة وليس اقتطاع منتصف الشارع  (الضيق خلقه !) كرمال باص رح يشتغل على الديزل ... يعني الدول اللي كانت مركبيته زمااااااان خلعته! 
 
ثانيا: إزالة المطبات  من الشوارع فورا اللي  بتعاقب فيها الصالح قبل الطالح!  ولسه ما حكينا عن الحفر ...ورفع السرعات داخل المدينة  فالسرعة هنا  داخل المدينة 120 وخارجها 140 ولا حوادث أبدا .. كل واحد بمشي بمسرب واللي بغير مسربه مخالفة.  
 
ثالثا: إزالة الإشارات الضوئية التي تم تركيبها داخل  الدواوير وهي سابقة لم نشهدها في أي عاصمة من قبل. ومن يقف على الدوار الثامن يتأكد من  معاناة السائقين هناك. 
 
رابعا: وقف المزاجية في إغلاق الشوارع كليا أو جزئيا .. فلم أر بحياتي موتور شرطي  داخل نفق ليقلل من حركة السيارات باتجاه معين. ألم يتم إنشاء النفق من أجل تخفيف الأزمات! هات حللها ياللي بتحلل!
 
خامسا: تفعيل نظام مراقبة كاميرات إليكتروني ليس فقط للسرعات بل للمخالفات بكافة أشكالها.. ومنها إلقاء النفايات من السيارات والتجاوز الخاطئ وتغيير المسرب  والتفحيط ... إلخ 
 
سادسا  : ترحيل كافة الأنشطة  الصناعية خارج المدينة فمثلا مدينة صناعية في قلب البيادر وهي منطقة كثافة سكنية بامتياز ..ليحذوا حذو (أيكيا).
 
سادسا: باعتقادي وهو الأهم الالتزام الأخلاقي في التعامل مع الطريق فكم أزمة تشكلت بسبب أحد المستهترين الذي يسير عكس السير أو يحتل المسرب المقابل له؟
 
أين المخططين؟ أين المسؤولين الذين وضع هذا الوطن أمانة في رقابهم؟ ألا يستفيدون من تجارب غيرهم .. ومن الدول التي تسبقنا في التخطيط والتنظيم؟ أم كتب علينا المعاناة ما دمنا أحياء؟