عيد بلا عيد .. ندى السوالمه


 كعادتهم، كانوا يترقبون رائحة كعك العيد؛ فباغتتهم رائحة الموت وسبقت الأعياد وحجبتها ...

كان صغارنا يتجهزون لارتداء ما تيسر من سترات جديدة لفطر أسموه سعيد؛ لكن الكفن فاجأهم والتف حول أجسادهم الطاهرة قبل أن ينعموا بأي بهجة وقبل حتى أن يلتقوا ولو لبرهة بذلك السعيد المنتظر ..
أشراف الأرض الطاهرة التي اعتادت منذ خلقت أن يتكالب عليها العدوان وأن تكون المطمع الرئيس لكل من ترفض الأرض وجودهم، لن تهون علينا الأحداث التي لامستكم وأحرقت قلوبنا معكم، سنحيي شعائر العيد هذه المرة بصورة مختلفة، ستصدح أصوات تكبيراتنا سماء العالم وندب الرعب في قلوب الجبناء المغتصبين.
 
وسنكبر الله أكبر مما نخاف ونحذر
سنكبر الله أكبر من كل احتلال
سنكبر الله أكبر من مغتصبي أراضينا 
سنكبر الله أكبر من الصهاينة والمتصهينين 
سنكبر الله أكبر من قذارة المستوطنين 
سنكبر الله أكبر من قادة الاحتلال
سنكبر الله أكبر من الأعداء 
سنكر الله أكبر فلسطين 
سنكبر الله أكبر القدس 
سنكبر الله أكبر غزة 
نعدكم أن تكون أعيادنا بنصرتكم ومناصرتكم فأنتم أشراف الأمة وأبطال الصفوف الأولى لكل أنواع المقاومة الشريفة
 
-أما عن الشهداء الأبطال؛ فسلام من أهل الدنيا لشهدائنا الكرام، سلام لأهل الحق الأبرار، عيدكم في فردوس الحنان المنان ولباسكم من الحرير والريحان وحلواكم هي ثمور من جنان الرحمن .