نهاية


الكاتب : رنيم بلال محمد الفريجات
دومآ البدايات مُشرقه و مُغريه و مليئة بالمحبة النابعه من القلب، يوجد هناك قصص كثيرة لها نهايات مختلفه لا تُشبه بدايتها، لكن لكل شيء نهاية بالمُجمل، لكل قصة أحداث ومواقف و عِبر لا مُتناهية و نسيج من الحِكايات المُخبئة لكن نحن نهتم بماذا غالباً؟؟ سأخبركم بأنه ما يُهمنا جميعآ النهاية و ماذا سيحدث آخر المطاف هل النهايات دوماً سعيدة أم هناك الحزين منها ينتاب الجميع الفضول حول هذا الأمر في ما يدور بحياتهم.
 
للحزن نهاية َ و لكنها غير ثابته فالأحزان تتجدد لأن الكون بطبيعته مليء بالرماديات المؤلمة لكن نحن من يقضي عليها بأنفسنا و نحن من نتلاشاها أيضاً و نستبدلها بالفرح إن إستطعنا ، للوم نهاية َ إن كانت النفس تعاني من جلد ذاتها بإستمرار فإن بإستطاعة النفس القضاء على لوم نفسها و جلدها من خلال تحسينها و تطوير ذاتها و تقبلها لواقعها بالإضافه للتصالح مع ذاتها فلن تعد قادرة على اللوم مرةً إُخرى، و للشوق حتماً هناك نهاية َ إذا تقابلنا مع من نحب في آخر الطريق سينتهي هذا لكنه سيتجدد و الأجمل من ذلك إنه لا يزول ابداً فأما عن شوقنا لشخص قد دُفن فلندعوا الله أن يجمعنا به في جنات الفردوس الأعلى، للتشاؤم نهاية بالقضاء على نظرة الشخص التشاؤمية لنفسه و لحياته فليتعلق الإنسان بأدق تفصيل يجعله متفائل هكذا تُحل العُقدة و المسأله، للماضي نهاية و نهاية الماضي بأنه يبقى بالأول و الأخر شيء ذهبَ منا و علمنا ما لم نعلم و زرع بنا روح القوة و الكفاح لمواجهة الحيآه و لكل ما هو آتي بالمستقبل الذي نرجوا بأن يكن أجمل مما مضى و ذهب منا، للإندافع نهاية بأن تُضبط النفس نفسها عن ما يجعلها تنجرف خلف عواصف عآطفتها و هواجسها الداخلية، للإستعباد نهاية بأن تتحرر النفس من الدكتاتورية الفكريه و النفسيه التي تعيش بها عن غصبها وليس بإرادتها، لمُعظم ما يجول في مضائق حياتنا نهاية و نحن من نصنع هذا بأنفسنا فنحن من نرسم الطريق و بأيدينا نختار نهاياتنا التي حتمها الواقع علينا وليس كما ينبغي في مُخيلتنا لكن إذا أقتربت نهاية الأشياء فيكم و في حياتكم فأحسنوا إنهاء ما تريدون إنهائه، للحصول على حياة فُضلى كونوا مُحسنين في نهاياتكُم .
 
لكُل شيء نهاية إلا " الفرح، الثقه بالله، التفاؤل، الأمل، الإصرار، العزيمه، الصمود، التحدي، التجدد و الإنفتاح على الحياه في كُل يوم مُطل" فإنسجوا بداياتٍ من فضة لتلقوا في النهايةٍ أيام من ذهَبٌ يُسعدكم مَذاقـها و قِطافُ حُلوها و تخطي مُرها بكُل سلاسـة .
 
 
* هذه المساحة حرة ، تعبر عن رأي كاتبها من حيث سلامة اللغة والمضمون .