عاجل

غَيابَةِ الجُّبِ


الكاتب : بكر السباتين

تُلْبسُ عيونُهُ  الياسمينَ 

ثوبَ القصيدة القشيبِ
 
 من أولِ نظرة ولقاء. 
 
تتلوى ابتهاجاً 
 
باقتناص الوجدِ المتواري 
 
خلف ما جرَّدَ الخريفُ 
 
من طراوةِ الشباب. 
 
فَتَنْغَرُّ بعطر  موسيقا الكلام. 
 
تعطي ظهرَها لأنغامِ القوافي
 
مأسورةً؛ لزفزفة العواصف. 
 
تنثرُ الذّالَ 
 
فوقَ يباس الكلمات. 
 
كأن ربيعَ الوجدِ 
 
في موسم الهجرِ خريفٌ 
 
ولقاءٌ عابر.
 
 كارتشافِ العطاشى العابرين 
 
 أحلامَ العذارى 
 
من غَيابَةِ الجبِّ.