اغتيال الزميلة شيرين ابو عاقلة .. يُعري بشاعة العدو


اغتيال الزميلة الصحفية شيرين ابو عاقلة في فلسطين المحتلة على يد قوات العدو الصهيوني، جريمة جديدة تضاف الى السجل الدموي لهذا الكيان الغاصب والطارئ بإذن الله على أرض فلسطين المباركة، ومن يشد على يديه ويؤيده .

يثور سؤال، لماذا جيش العدو يقتل فتاة بريئة ترتدي زي صحافة ومعروفة لديهم في مكان لا يوجد فيه مواجهات، ما هي الرسالة التي يريدها هذا العدو الجبان من جريمته البشعة ..؟ .
بداية، السجل الدموي لهذا العدو حافل، وهو محمي بالشرعية الدولية التي تقودها اميركا ودول الغرب ، التي تتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان ، وتمارس عكس ذلك عندما يتعلق الامر بمصالحها، فكل شيء يهون حتى حياة الابرياء والامثلة كثيرة على الجرائم الكبيرة والكثيرة التي ارتكتبها حضارة الغرب، وهي للاسف حضارة قطع الرؤوس وسلخها ، لا كما يعتقد البعض انها بلاد حضارة وديمقراطية .. 
جريمة العدو صباح اليوم التي استهدفت الزميلة ابو عاقلة، واضحة وهي رسالة للصحفيين بزرع الخوف في نفوسهم للكف عن تغطية جرائم المحتل، وما سيقدم عليه العدو في قادم  الايام في مخيم جنين من حملة لم يكشف تفاصيلها ، ولكن واضح من خلال السجل الدموي لهذا العدو انه يعد لارتكاب مزيد من المجازر ضد الشعب الفلسطيني .. 
جريمة اغتيال الزميلة ابو عاقلة يكشف مدى تمتع هذا العدو بصفة الغدر والخيانة ، فلا امان له، ولا يفهم الا لغة القوة التي يستعملها ، فهو لا يتمتع بالاخلاق ولا بالحضارة الانسانية ، ولا بالقيم السامية ، فهو يدافع عن السامية ويدوسها بجرائمه البشعة، فهذه الفئة من البشر عدو للانسانية جمعاء ، لانها تستخدم مصالحها ورؤوس اموالها في العالم في تنفيذ جرائمها البشعة ، وعلى العالم الحر ان يستيقظ ويطلع على حقيقة هذا الكيان الغادر .
دماء الزميلة شيرين ابو عاقلة برقبة هؤلاء الاعداء وكل من يواليهم من الاعراب الخونة والعملاء ، ندعو الله ان يرحمها وان يتقبلها مع الشهداء والصديقين ، ونحيي شعبنا في فلسطين الذي يقارع وحده قوى الظلام في العالم أجمع .. ثبتهم الله نصرهم الله