إدارة الحسين .. إلى أين المفر ؟؟

mainThumb

19-08-2008 12:00 AM

محمد طبيشات
لا مفر هذه الأيام في عالم أصبح الفشل والتآمر شعارا لكم والاهتمام بمصالحكم الشخصية هي من أولويات أفكاركم . فيصبح النادي مركزا لدماركم ومنارة لفشلكم , وبالنظر إلى واقع نادي الحسين صاحب التاريخ والانجاز والعراقة أجد نفسي متحفظا على واقع هذا النادي المأساوي وحاله الذي وصل إليه واستطيع أن اجزم بأن إدارة الحسين غير مؤهله لقيادة هذا النادي فكريا كرويا فنيا اجتماعيا رياضيا ... غياب وتغيب غياب لعدم المسؤولية وتغيب خوفا من المواجهة غياب, فقدان, انعدام, شرود, ذهول …... اسْم : غياب . فقدان الفكر ... انعدام الانتماء و المسؤولية جميع ما ذكر ترتبط ارتباط مباشرة بإدارة الحسين ... ما الحل .... الحل الأنسب والوحيد هو حل لا ثانيا له الاستقالة بعد الدمار... الانسحاب من المعركة التي خسرها الحسين اربد الاستسلام لرجالات النادي ومنحهم كامل الصلاحيات لعلى وعسى أن يعود الحسين اربد كما كان ليقدموا لهذا النادي الكبير الذي لطالما عرفوا بالجمع بين عمق العلم النادوي و الفكر الفني والإداري وبين القوة الفنية والقوة الإدارية كون الإدارة والإدارة الفنية حرفة احترفها رجالات هذا الصرح منذ زمن بعيد أمثال السيد صقر التل الدكتور فايز أبو عريضة والدكتور احمد الهزاع والدكتور مازن حتاملة والدكتور طي حتاملة والسيد خلدون حتاملة والسيد مروان الروسان والمهندس فهمي روشن والأستاذ سامي أبو سالم .. وجابوا بها الأمصار وجمعوا بين الإدارة و فن الإدارة .

وهذا وان حدث يجعل من هذا النادي أمام واقع مميز وأرضية خصبة للانجاز والإبداع والمشاركة في تحويل هذا الصرح إلي منارة معرفة ومعقل للعقول والطاقات والخبرة . في ظل وجود هذه الكوكبة من العقول المفكرة كان ينبغي فعلا على صناع القرار لدى إدارة الحسين اربد أن يبادروا على الاستنجاد بهذه الكوكبة و وضع حل لهذه المهزلة التي عانى منها الجميع املآ للنهوض بهذا الصرح الكبير الذي من شأنه أن يعود إلى موقعه الطبيعي ليكون نهوضا يليق باسم الحسين . فتاريخ الحسين اربد حافل بالمتميزين و الرواد من العلماء والقضاة والتجار والساسة وهذا التنوع الفريد يحتاج إلي ضابط إيقاع ومحضن لهذه الطاقات والجواهر البشرية التي تساهم في تنمية نادي الحسين وتطور فرقه الرياضية وعلاقته الاجتماعية وهذا هو دور الإدارة الحالية التي لا زالت تغرد خارج السرب لو فعلا كانت تفكر وبجديه بما أصاب الحسين اربد لكانت سارعت لتستنجد بهذه الأسماء الكبيرة .... ولكن للكرسي شان كبير ويصعب عليها فراقه .

ولا احد ينكر بان إدارة الحسين اربد في سبات شتوي صيفي متصل فغياب الرؤيا واضح وعدم الرغبة في العمل يثير تساؤل الجميع !! إن الأندية الرياضية اليوم سواء في الداخل أو في الخارج هي ورش عمل لا تهدئ من تجهيزات كاملة لفرقه الرياضية إلى محاضرات رياضية لتطوير الفكر الفني والإداري و في كل مكان وزمان ترى البرامج المنوعة والأنشطة تزين جنبات الأندية.

وهنا لا مناص من الاختيار بين التغيير الكامل أو الانهيار الكامل، فماذا سنختار ؟