سيدي الرئيس الشهيد .. استفقدك جدا

سيدي الرئيس الشهيد .. استفقدك جدا

18-05-2010 10:18 PM

سيدي الرئيس الشهيد ... استفقدك جدا

c وحتى وإن رحلوا وتركونا، وعندما يتعلق الأمر بشخص تجاوزت مكانته درجات الحب إلى مراتب الوله والهيام الذي لا رجعته عنه ولا احتمال للنسيان أو التناسي فيه، فهذا العملاق جمع كل معاني الرجولة والإباء والعزة والشرف والكبرياء والتضحية والثبات، وضرب أروع الأمثال لرئيس دولة تمتلك مخزونا مروعا من الذهب الأسود لو أراد أن يعيش كما غيره لغرق في الملذات والقصور (جميع القصور التي قالوا أنها له لم يكن واحدا منها بإسمه الشخصي بل ملكا للشعب وهذا مثبت) ولم يسعفه الوقت ليفكر بشعوب الدول العربية الجارة والبعيدة التي تعاني من الفقر والأزمات ليساعدها، ولو كان لا يهمه إلا جمع الثروات وفتح الحسابات ما كانت فلسطين لتحتل المرتبة الأولى في سلم أولوياته، حمل همها وحلم بتحريرها وما فارقته إلا بخروج روحه الطاهرة إلى بارئها، سيدي الرئيس الشهيد ...


كلما استمعت لنشرات الأخبار ... استفقدك


كلما مرت هذه التواريخ (20-3/9-4/23-12/30-12) ... استفقدك


كلما سمعت خبر اغتيال عالم عراقي من بين آلاف العلماء الذين رعيتهم وساعدتهم ليصلوا إلى هذه المراتب ... استفقدك


كلما تحدثوا عن البطالة والفقر والجوع في السودان والصومال وغيرهما ... استفقدك


كلما سمعت كلمة السيد الرئيس ... استفقدك


كلما راقب الناس هلال عيد الأضحى ... استفقدك


كلما تذكرت عمرتي الأولى التي قمت بأداء عمرة فيها عنك خالصة لوجه الله من قلب أحبك بصدق... استفقدك


كلما عدلت حكومتنا الرشيدة أسعار المحروقات ... استفقدك


كلما ذكرت البطولات والتضحية والشموخ والأصالة العربية ... استفقدك


كلما ذكر دجلة والفرات ... استفقدك


كلما سمعت بكلمة الله اكبر وليخسأ الخاسئون ... استفقدك


كلما سمعت عاشت فلسطين ... استفقدك


كلما مرت ذكرى النكبة والنكسة وذكر اسم لاجئ أو نازح ... استفقدك


كلما سمعت أخبار غزة الجريحة ... استفقدك


كلما نظرت في حال أمتنا المشتتة ... استفقدك


كلما تحدثوا عن الشهادة والأضحية والثبات ... استفقدك


كلما أسمع صوت أذان الفجر أو التلبية للحج أو قرأت أوائل سورة الفجر ... استفقدك


كلما تذكرت أن الموت سيجمعنا في الجنة بإذن الله ورحمة منه وشفاعة من رسولنا الأعظم عليه الصلاة والسلام ... استفقدك وأستعجل الموت حقا



كلما ذكر اسم صدام حسين مجيد ... تبكي العروبة ألما وحرقة فارسها الذي ترجل
كلما تذكرت أمنيتي الوحيدة ... استفقدك؛ لأنها كانت أن أجتمع بك مع العلم أنني لم أزر العراق ولم ألتقي بك سيدي ولم يكن يجمعنا لا حزب ولا فرقة ولكن كانت تجمع بيننا آلاف الأشياء، أنا لا أزكيك على الله ولكن أنظر في خاتمتك فأسأل الله أن يغفر لك ويسكنك فسيح جنانه يا شهيد الحج والعشر والفجر.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين

استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل

تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية

الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد

خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان

إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية

فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل غزة

زيلينسكي: بوتين يختار الحرب مجددا عبر رفضه الدعوة للاجتماع

صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض

استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة النشامى بسبب الإصابة

البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة

انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة

الفيفا يلغي تذاكر مجانية لكأس العالم بيعت خطأً

البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024

لامين جمال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني