مقامة من الآهات والتمنيات بحل البلديات
سألوني لماذا أنت حائر؟ ويسمع لصدرك زفرات وزفرات ... فقلت لهم حقا حائر وبقلبي تسكن الغصات ... فقالوا وما سبب هذه الغصات؟ فقلت لقد حل مجلس النواب قبل أشهر لضعف في العمل كما قيل وشكوك بأثر رجعي بسير الانتخابات... فتأملت الأوضاع وقلت لماذا لا يطبق هذا على البلديات؟ فأكثرها مديونة وقليلة الإنجازات... وأحداث العملية القيصرية التي جاءت بهم معروفة وما تم من عمليات...
ويخرج علينا الوزير بارك الله فيه ويحدد موعد حل المجالس البلدية بنسيان الآت، وهذا يعني أنه أعطى المجالس سنة لتعمل ما تشاء من بليات، فقالوا إنك مخطئ فقد أوقف الوزير التعيينات... قلت إذاً يعوضونها بتنظيف وتعبيد شوارع وترخيص محال لأناس محددين بكثير من المحسوبيات، وترتيب أوضاع أقاربهم وترقيتهم لأعلى الدرجات... وعندما يأتي رئيس بلدية جديد... سيقول على الغالب أنا ابن اليوم ولا دخل لي بما فات... ولا أريد أن أغضب أحدا فهذه فترة تقبل التهنئات... استنكر بعض الحضور تعميم ذلك على جميع البلديات... فقلت لهم حاشا وكلا فلا يخلو بلدي الطيب من أهل المروءات ...
ولكن الغالب هكذا وحديثي عمن لا تميز في وجوده بين حياة وممات... والغالبية تنافق له ويقولون ليت الكرسي يدوم لك وهذه رأس المصيبات... فكل واحد من المنافقين يبحث عن نصيبه من الهدايا والترفيعات والترقيات... لكل هذا وأكثر نرجو من الحكومة اليوم قبل الغد حل البلديات... وتعيين لجان تعنى بتسيير الأمور لحين إجراء الانتخابات... لنحافظ على المال المهدور فما سمعناه هذا العام لا يمكن تجاوزه بخصوص التوقيف والتحقيق بحق رؤساء الكثير من البلديات... وبعد كل هذا لا يجب أن تحل مجالس البلديات...لماذا نعطيهم عام آخر؟ وما هو الإنجاز الذي يستحقون عليه هذه المكرمات؟؟؟ نرجو الله أن تجري بنزاهة وعدل قادم الانتخابات... هكذا وعدونا إن صحت الروايات...
فنفذوا وعودكم أرجوكم فقد مات القلب من عظيم الزلات... وأرجوك يا شعبي الطيب احذر وانتبه وخذ مما مضى العبرات... وانتخب من همه مصلحة هذا البلد والخدمة العامة، لا الكراسي والمناصب وبعثرة النفقات...هذه شكوى بسيطة وتنفيس لبعض الآهات... أذكر في نهاية كلامي أنني لم أقصد الجميع فبلدي الحبيب كما قلت لا يمكن أبدا أن يخلو من أهل المروءات... ولكن سبب المرارة في كلامي أنني أتحدث عن تجارب حقيقية وملموسة فيها الكثير الكثير الكثير من الأمور المروعات.
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نحو 300 قتيل حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلة في الخليج ترفع علم جزر مارشال
ارتفاع حصيلة حادث تحطم طائرة عسكرية في الجزائر الى أربعة قتلى
الأردن يطالب الجيش الروسي بالتوقف عن تجنيد الأردنيين بعد مقتل مواطنين
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
نقابة الألبسة: لا ارتفاع حاليا بأسعار الألبسة وأي زيادة لن تكون كبيرة
السكري في رمضان .. كيف تصوم بأمان؟
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
التقليد الأعمى يكلف الفرق خسائر ويكشف ضعف القراءة والتكتيك
47 قتيلا بغارات إسرائيلية في مناطق شرق لبنان السبت
ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية
دعوات في إيران للإسراع في اختيار زعيم أعلى جديد
الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية
الحياري: الأردن فعّل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع جيوش شقيقة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
سامسونج تكشف عن Galaxy S26 بسلسلة ذكاء اصطناعي متقدمة
راي نيو تطلق RayNeo Air 4 Pro بنسخة باتمان محدودة
الأردن في أسبوع: من تصويب المسار الإجتماعي الى استنفار السيادة الجوية
بعد غياب كاريزما اية الله المرشد خامنئي .. إيران إلى أين؟!

