ضريبة .. عند طبيب الأمراض النفسية
01-07-2010 06:46 AM
سألها الطبيب : ( وهل تعرفين السّرّ فيما آلت إليه الأمور ؟؟ ) ، قالت : ( طبعاً لكنك لن تصدقني !! فالناس هم أنفسهم من أوجدني ، وهم الآن من يذوقون عذابي !! فالغنيّ لا يُخرج زكاة ماله التي فرضها الشرع عليه ، وضعاف النفوس لم يعودوا يلتزمون دينهم فسرقوا ونهبوا ، والمسؤولين لم يعودوا يهتمون برعيتهم قدر اهتمامهم بملء جيوبهم وتكديس مدّخراتهم دون أن ينظروا لتلك الفئة التي يدفعها الفقر والجوع والحرمان إلى طريق الجنوح والجريمة ، كما أن البعض استمتع باستخدامي على ضِعافهم - كحال البشر على مرّ العصور- يستقوي قويهم على ضعيفهم ، ما دام الأخير عاجزاً عن الرّدّ أو المقاومة ، فركب بعضهم على أكتاف بعض وصعد بعضهم وهوى كثيرون ، وهكذا ازددتُ وتكاثرتُ ، وأصبح لي من الأبناء والحفدة ما صرتُ عاجزةً عن تذكرهم ، وخاصةً أنني أتكاثر بالاستنساخ فيرثون مني صفاتي من الدهاء والتحايل ويظهرون بأشكالٍ أكثر شراسةً وقسوةً ، فلا يكاد مواطن يرفع رأسه حتى يهوي أحدهم على رأسه بمطرقةٍ ضريبيةٍ جديدة !! ) .
مسح الطبيب دمعة ترقرقت من عينه وقال : ( وماذا تريدين الآن ؟؟ هل تعانين من تأنيب الضمير ؟؟ ) فقهقهت ساخرةً وقالت : ( تأنيب الضمير ؟؟؟؟ عن أي ضمير تتحدث ؟؟ ما لي وللضمير إن كان من يستخدمني قد خدّر ضميره مما ضخّم أثري وزاد سلطتي و جبروتي ، وصار يرهبني الصغير والكبير ، فأذللتُ رؤوساً وأخضعتُ نفوساً كانت تأبى الهوان .. فلم عليّ أن أشعر بتأنيب الضمير ؟؟ أليس الأولى أن يشعر به من لا يخاف الله من المسؤولين والأثرياء الذين لو أدّوا فقط زكاة أموالهم للفقراء وقام المسؤولون باستخدامها في منفعة الوطن والمواطن وتوطيد البُنى التحتية وإنفاقها على بنودها الصحيحة دون أن يذهب جُلّها إلى جيوب الجشعين الذين لم يعد حتى التراب يشبعهم لما وجدتَ فقيراً واحداً ولا فروقات اجتماعيةً حادة ، وحتى أنا وأبنائي كنا سنتلاشى واحداً تلو الآخر لأنه لن يكون لوجودنا فائدةٌ ولا معنى !! وأكيدة أنك تعلم أنّ التاريخ أثبت أنه يمكن تحقّق ذلك كما حدث أيام الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز عندما كان ولاته يدورون بين الناس يسألون هل من محتاج ٍ فنعطيه ، ويعودون بالمال دون أن يأخذه أحد ، ولكن هذا طبعا يحتاج منكم أن تعملوا جميعاً على أنفسكم وأن تضعوا مخافة الله بين أعينكم ، ولكن ... أتدري ؟؟
لا أعلم لم أقول لك هذا وأنا سعيدة داخلياً أن الوضع لصالحي !! )
قال الطبيب بملل : ( أيتها الضريبة ، تبدو مشكلتكِ عويصة ولا يتراءى لي حلّ في الأفق !! ) تبسّمت الضريبة قائلةً : ( لا عليك يا سيدي ، أنا في الأساس كنتُ في زيارة عملٍ لعيادتك وقد آتت ثمارها ، فأنا على وشك ولادة عددٍ من أبنائي الجدد وأحببتُ أن ( أفضفض ) حتى أتمكن من مواجهة الناس لاحقاً بقوّة عندما يولدون ، وأنا قد سعدتُ جداً بزيارتك لدرجة أنني سأرسل لك أحد أبنائي لزيارتك زيارةً خاصة !! )
بعد يومين ، قرأ أحد الزائرين على باب العيادة لافتةً صغيرةً تقول : ( عيادة طبيب أمراض نفسية للبيع ... بسبب تراكم الضرائب !! )
بحث تعزيز التعاون بين المهندسين الزراعيين الأردنيين والفلسطينيين
بحث العلاقات البرلمانية الاردنية العُمانية
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مباحثات هامة بين رئيس الوزراء والشورى العُماني
الأمن الداخلي السوري يعلن القبض على لواء بارز من نظام الأسد
ملادينوف: الخليج يحدد ملامح النظام الدولي القادم
الاتحاد الآسيوي يمنح الكرة الأردنية الاعتماد الفني
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
رد فعل فلسطيني على تصريحات كاتس الأخيرة
الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي
لافروف يهاجم ألمانيا بعد إغلاق القنصلية الروسية
هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل المترجمين البشر؟
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
جامعة تُلزم العاملين بدفع رسوم رغمًا عنهم
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
معلمة تغتصب طالب كانت مهووسة به والقضاء يتحرك .. تفاصيل صادمة