مقتطفات انتخابية 4
07-08-2010 07:09 AM
وفي حقيقة الامر لقد اصبحنا عبيدا لها لتستولي على مجالس الحوار بيننا وهمشت احترام القدسية في التعامل مع الاخر مشكلتنا في الاساس بعجزنا وبؤسنا ولسقوط مصطلح ان نتصالح اولا مع انفسنا فتورمت مشاكلنا بل تضخمت لتصبح جرحا ينزف قيحا عاكفا عن كل رغبة في الشفاء فلذلك ان كل من لا يستطيع ان يفهم نفسة لن يستطيع ان يفهم الاخرين وبذلك لن يستطيع تدبير اموره وامانيه وهكذا تقع الكارثه لتكون الارض التي يمشي عليها عاقرا وتقف كل الاتجاهات في وجهة فيتحول الى الافتراس ليصهر ويذيب كل مراحل عمره وهو يقفز على حبال الفهلوه فيسقط وليته يسقط وحده بل يسقط معه كل الاخر لتضيع الاماني الكبرى مره تلو الاخرى .
ونعود الى نقطة الصفر ليلعن بعضنا بعضا ويتهم اولنا اخرنا واخرنا اولنا لنبحث عن شماعة نعلق عليها تراكمات اخطائنا وانانيتنا وسلبيتنا وانتهازيتنا ووصوليتنا ودائما توجه اصابع الاتهام الى الاخر هذا الاخر الذي نادى وصرخ وحذر من المنافسات الوهميه كونه لا يوجد انتصار في هذه المنافسات الوهميه الا بالاحلام والاوهام كونها ليست منافسات ملحميه فتغيب العزائم والحمية عند الرجال وتقطع كل طرق التواصل لتستبدل كل معاني الوسيلة النبيلة بكل اساليب الحيلة والرزيلة
دائما وابدا لكي ننجح وينجح كل مقصد نبيل وسامي من اجل تحقيق هدف او انتصار يجب علينا اولا ان نهزم كل ما هو غث وكل ما هو رث هذا الشيء القبيح المعشش داخل العقول لنسير في درب الوصول اولا بالتطهر من ماساة الاختصار او القفز او اللعب لاجل الوصول للكرسي او المنصب فلا يستطيع اي شخص ان يدعي او يفتري على الحقيقة المطلقة بكونة بشر فلذلك يجب علية ان يسمع للاخر وان يثمن فكرة الاخر وان يكون في وجدانه وحقيقة سرة وعلانيته ان يتمنى ان يكون هو حبه من ضمن حبات المسبحة التي يجمعها ويوحدها خيط من المحبة .
كل من لا يسمع يعمى وكل الذين لا يسمعون يعمون وتتشتت بهم الطرق وتتية سبلهم الى كل مكان تكون فية الذاتية وتستقر فية الوصولية والانانية وكل من يسمع ولا يسمع لا بد انه ايضا يبصر ولا يبصر يرى ولكنه لا يتفكر يتذكر ولكنة يتناسى فلذلك لن يستدل على الحقائق .
ان اي انتخابات هي بحاجة الى جهد جماعي صادق النوايا وكونة جماعي لن يكون الا حسن النوايا الموضوع ليس فزعة نرمي من خلالها الشماغ الموضوع اكبر بكثير انة تحضير وترتيب واعادة تاهيل واقناع على مبداء ادفع بالتي هي احسن وليس على مبداء انا ومن يعدي الطوفان لذلك الكل بحاجة الى الكل واي شخص هو المهم وهو الرقم الصعب كونه يشكل مع المجموع الشراع والسقف وهو يثري ويضيف ويرفع من الشان ولانه لا يخذل وانه مع كل شخص في المجموعة يوجه البوصلة الى طريق النجاح والفلاح هكذا يتحقق النجاح وليس بمجموعة اذناب ترفض الاخر وتنفر الاخر وتقلل من الشان للاخر .
ان النفاق يحتاج الى اشخاص اكفاء اصحاب خبرات متمرسون وذوو كفائة عالية جدا يجيدون كل شيء واي شيء باستثناء الصدق ولهذا تجدهم في كل محفل يسيطرون واصحاب حناجر قوية تصدع في الخراب على كل منبر يزهقون ارواحهم وهم يحلفون بالله اغلض الايمان يصدقهم الاغبياء ويعرفهم النجباء سيماههم في تاريخهم من اثر النفاق مبداهم في الحياه لا ضرر ولا ضرار حسب ما استوعبت هذا الحديث ادمغتهم الفارغة من كل شيء جميل .
صعب بل مستحيل ان ترضي كل الناس او ان ترضى عنك كل الناس هي كذلك الحياة ولكن سهل ان تصل الى ارضاء نفسك وان تكون صادقا معها وان تعترف بينك وبين نفسك بما ارتكبت من اخطاء او خطايا بحق غيرك وكفارة ذلك ان تتحلى بالشجاعة لتعترف بها امام من اخطات بحقة لتتحقق لك صفة مهمه من صفات الصادقين الشجعان هذا هو اصعب شيء واهم شيء لترضى عنك الناس .
اين هو فرعون الذي تكبر وتجبر حين قال لاهله لاصلبنكم اجمعين لقد ولى واندحر واندثر واصبح عبره لكل من تكبر ولكل من تجبر واصبح يضرب به المثل السووء للمتكبرين المتعالين على خلق الله وعباه واخبرنا سبحانه ان فرعون يرد النار ليس وحده بل يرد ومعه من صدقه من قومه .
لذلك نريد هذة المره انتخابات ثقافية وتكون كل دائرة تعبر عن نفسها بمن تختار ليمثلها هل نرى مجلس نواب مكون من 120 اطباء ومهندسين واساتذة ومحامون وصيادلة هل نرى مجلسا مهنيا متخصص ليتحقق النفع العام للكل وبدون استثناء وينعكس كل ذلك زيادة بالخير على البلاد والعباد وهل نرى مجلسنا مكون من 120 نائبا من الجنوب عندما تحتاجهم الجنوب و120 نائبا من الوسط اذا احتاجهم الوسط و120 نائبا من الشمال اذا احتاجهم الشمال هل نرى مجلسا اردنيا يهتم في كل قرية وكل مدينة وكل مخيم نريد مجلسا مكون من القرى التالية حتى و ان كان سكان عبدون نريدهم من الرويشد والصالحية ودير الكهف وام الجمال وحوشا وسما السرحان والازرق والجيزة ودير علا والشونة الجنوبية والهاشمية والضليل وبيرين والقويرة ووادي عربه وغور الصافي والحسينيه والجفر والمريغه وام الرصاص هذه هي القرى التي تحتاجهم انها قرى جيوب الفقر .
نريدهم خارج كل خطوط الطول والعرض الوهميه وخارج الدوائر الانتخابية نريدهم اردنيون للكل نريدهم عونا للملك وللحكومه نريدهم جنود للوطن ونريدهم رجال امن و نريدهم رجال دفاع مدني نريدهم عمال وطن هكذا نريدهم لاجل ان نحبهم وان نجلهم ونحترمهم ونقدرهم اذا شدوا الوثاق لاجل الوطن وليس ضده ولاجل الفقير وليس ضده
الأردن؛ مفهوم الهوية الجامعة بين الطموح والواقع
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
سويسرا تدعم الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي لنزاع الصحراء
هيئة الطاقة: يمكن للمشتركين الاستغناء عن شبكة الكهرباء بالكامل
منتخب الجوجيتسو يختتم مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية
ترامب: إيران ستقدم عرضا يهدف لتلبية المطالب الأميركية
الفيصلي يتعادل مع الأهلي في دوري المحترفين
8 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي شمال وجنوب غزة
تلفريك عجلون .. أيقونة سياحية ريادية تعزز التنمية المستدامة
البدور: خطة لتخفيف الضغط على طوارئ مستشفى الأمير فيصل
مبعوثا الرئيس الأميركي ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان السبت
الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة في شارع الاستقلال
هيئة تنظيم الطيران المدني: العبور الجوي يستعيد 45% من نشاطه
ولي العهد يدعو لتكثيف الجهود الدولية لوقف إجراءات الضم بالضفة الغربية
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين
