سلوكيات مرفوضة تتنافى مع قيمنا وعاداتنا
20-10-2010 07:56 AM
عندما كنا طلاب في المدرسة تعلمنا أن المجتمع الأردني يتكون من مدن وحضر وبدو أما المدن وتعني المواطنين الذين يسكنون المدينة وأما الحضر فهم المواطنين الذين يسكنون في القرى وأما البدو فهم المواطنين الذين يسكنون البادية , ولكن بعد التقدم الهائل في شتى المجالات الذي عايشه الأردن وسايره فلم يعد هناك ذلك التقسيم فأصبح الجميع يعيشون على نمط واحد وأصبحت التكنولوجيا وما تعنيه من معنى يملكه كل مواطن.
ولكن وللأسف الشديد مقابل ذلك خسرنا كثيرا من المبادئ والعادات الحسنه والتقاليد التي تحقق المحبة والتقارب والود بين الناس فلم يعد هناك التواصل الاجتماعي المعروف بين الأسرة الواحدة وبين الأسرة والعشيرة وبين العشائر في نفس البلدة أو المنطقة فكل واحد منهم يملك السيارة والتلفون والبيت المستقل والمال الذي يوفر له ما يريد ويستغني به عن أحبابه ونتيجة لذلك افرز هذا الجفاء وهذا البعد سلوكيات لم نعرفها من قبل وهي دخيلة على مجتمعاتنا وقيمنا ومنها على سبيل المثال( في الماضي عندما كان يموت الشخص كان هناك التزام من الجميع بالمشاركة في الواجب وإظهار الحزن على المتوفى أمام أهله وأقاربه وإشعارهم بان الفقيد هو خسارة للجميع ويتوافق الكلام مع المشاعر أما الآن فالصورة اختلفت تماما )فعند وفاه شخص ما فالواجب يخص أهل المتوفى فقط ووصلت الأمور لدرجه أن بيت العزاء يكون بالقرب من بيت الفرح ويصر من يعنيهم هذا الفرح على أن تكون الموسيقى والغناء عبر السماعات ولا يعنيهم الشخص الميت أو أهله أو أقاربه وشاهدت بنفسي موقفا من هذا القبيل وفي أكثر من قرية يحملون الميت على أكتافهم من شارع ويقومون بزفاف العريس من شارع أخر وبنفس القرية وبالرغم من تدخل المعزين من داخل البلد وخارجها لإيقاف صوت الغناء عبر السماعات إلا أن الطرف المعني يرفض بعناد مصرا على ما يقوم به .هذا السلوك وهذا التصرف لم نعرفه من قبل إلا بعد هذا التقدم والتطور بكل مظاهره التي نراها ونشاهدها في البيت وفي الشارع وفي كل مكان .سلوك أخر على الرغم أننا عشنا في السابق بدون كهرباء وكنا ندرس على الفانوس أما في الوقت الحاضر فقد تم توفير الكهرباء في الشوارع وهذه نعمه من المفروض أن نحمد الله عليها ولكن الذي يحدث أن بعض الشباب يقومون بقذف الحجارة على أعمده الكهرباء مما يجعل الشارع في ظلام دامس وعلى الرغم من واجبات الآباء التنبيه على أولادهم آلا أن هناك فاصل وفجوة بين الآباء والأبناء .
سلوك أخر من صور التقدم أن يكون هناك حاويه لوضع النفايات فيها والمسافة ليست بعيده عن البيت ولكن للأسف الشديد كثير من المواطنين الذين يسكنون العمارات والبيوت المستقلة يصرون على وضع أكياس النفايات أمام العمارة التي يسكنوها بطريقه مؤذيه وغير حضاريه . لقد بين لنا ديننا الحنيف في الكتاب والسنة كل ما هو مطلوب من واجبات وسلوكيات تؤدي إلى المحبة والتواصل وتمنع الغضب والحقد والكراهية.
التعادل يسيطر على مواجهة خيتافي وسلتا فيغو
أمريكا تكشف حصيلة حصار إيران البحري
جمعية عَون الثقافية تبحث التعاون مع غرفة صناعة عمان
العليمي: الحوثيون سيتحملون مسؤولية عواقب مغامراتهم
حفل زفاق وموسيقى ورقص بساحة مسجد وداعية يفجّر الرد .. صور
تغييرات جذرية بشكل التوجيهي والطلبة أمام تجربة مختلفة .. تفاصيل شاملة
مناقشة عقبات تنفيذ مشروع النقل المدرسي بشكل كامل
الحكومة بصدد إطلاق قيم للثقافة المؤسسية قريباً
ترامب يهدد باستهداف مبيعات بومباردييه الكندية
وزير أردني يرد على هذه الاتهامات: غير صحيح وهذا الدليل
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية .. صور
أسباب وجود عمالة وافدة ببعض المهن وعزوف الأردنيين عنها
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
من 33 نهاراً إلى 17 ليلاً .. تغير ملموس على أجواء الأردن
فواجع مأساوية وحوادث تهز الشارع الأردني خلال أسبوع .. صور وتفاصيل
والد الطفلة رفيف يروي تفاصيل نجاتها من هجوم كلب في غور الصافي