قرار التزوير دعوة لفتح النار ..
تواجه الحكومة ظلال ثقيلة للانتخابات النيابية التي جرت عام 2007 تجعل من مهمة حث المواطنين على التوجه نحو صناديق الاقتراع يوم التاسع من تشرين ثاني المقبل أكثر صعوبة.
ولا تجد الحكومة طريقا نحو إقناع الناس بأن ما حدث ذاك العام لن يحدث هذه السنة إلا وسلكته ولعل حرصها على سلامة ما اتخذ من إجراءات حتى الآن واحدة من طرق الإقناع التي تتبعها الحكومة والتي يبدوا أنها تؤتي أكلها ولو بشكل نسبي.
المنطق الذي يحكم عقل من يفترضون أن الانتخابات المقبلة ستكون مزورة، يقوم على المضمون الذي صدر به قانون الانتخابات الذي يحتاج جهدا اقل بكثير، مقارنة بالسابق، من أجل التأثير بالانتخابات والتلاعب بنتائجها إذا ما أرادت الحكومة ذلك.
ولا يخفي البعض ثقته بعزم الحكومة على إثبات سلامة نواياها و صدق توجهها إلا أن وجود لاعبين أساسيين في المشهد الانتخابي من أجهزة الدولة الأخرى يضع علامات استفهام حول قدرة الحكومة الفعلية على ضبط سير العملية الانتخابية و ضمان عدم خروج القطار عن سكته في بعض المحطات والدوائر الانتخابية.
فالتجارب الانتخابية السابقة أثبتت أن بعض التلاعب في نتائج صناديق الاقتراع كان يتم دون علم الأجهزة الحكومية ومعرفتها وكانت تحكمه في بعض الأحيان مصالح شخصية وارتباطات عشائرية لبعض صناع القرار.
تجربة 2007 ما تزال حاضرة في الذهن، وكان لها وقعها الأليم على المشهد السياسي، بل أن أثرها تعدى ذلك بما أثبتته الدراسات من وقع سلبي لتلك الانتخابات على المستوى الاجتماعي ومساهمتها في تنامي حدة العنف المجتمعي خلال السنوات الأخيرة.
الدراسات المحايدة التي نفذتها مراكز دراسات وباحثون اجتماعيون التقت جميعها على أن العنف المجتمعي تنامي بفعل تراجع ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة والذي بدوره أخذ شكل أكثر حدة بعد الانتخابات النيابية السابقة.
المجتمعات تمر بما هو أصعب مما حدث عام 2007 فتصحح الأخطاء وتحتوي الأثر منعا لتفاقم تلك الآثار وانعكاسها على كافة جوانب الحياة لذلك فاننا ندعو الى التذكير بان الانتخابات النيابية في الأردن كانت قبل 2007 تحظى باحترام وقبول،وان كانت قد شابتها بعض التجاوزات النسبية، فقد ارتقت لمستوى المعايير الدولية في تصنيف الانتخابات.
وحاليا على الأصوات السياسية والنخب التي تخوض الانتخابات، أو تلك التي تأثرت بمرحلة الانتخابات السابقة في العام 2007، أن تقدر إقرار الدولة الضمني بسوء ما حدث، وأن تثني على هذه الروحية في الاعتراف بالأخطاء وتصويبها، لأن من شأن ذلك أن يشجع دولتنا على مزيد من التفكير النقدي الذاتي المفيد للبلد.
القناعة بصدق نوايا الحكومة في إدارة عملية انتخابية سلسة وشفافة تستعيد مصداقية الدولة، تدفعنا للشد على أيدي صناع القرار الذين يحاولون إخراج الحجر من البئر.
ولا تمنع هذه القناعة من تذكير صانع القرار في أجهزة الدولة الحكومية والأمنية بأن أي قرار قادم بتزوير إرادة الناخبين ستتعدى آثاره شكلية توزيع المقاعد النيابية و أسماء الجالسين عليها فالتخوف من تنامي عنف مجتمعي بشكل جديد أكثر حدة وتعقيد سيكون تخوفا مشروعا في ظل ما تنتجه عملية التزوير من أحقاد وضغائن قد تتحول فورا أو متأخرا إلى عنف يضرب المجتمع من وقت إلى آخر.
بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني
لبنان يستدعي القائم بأعمال إيران
وزير أميركي: من غير المرجح وصول سعر النفط إلى 200 دولار
ما هي الطرق البديلة لمضيق هرمز في تصدير النفط من المنطقة إلى العالم
الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا الجمعة
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين جنوب نابلس
لامين جمال يغيب "بشكل مفاجئ" عن مران برشلونة
العقل قبل الاصطفاف: قراءة في صراعات المنطقة ومصيرها المشترك
الملك وملك هولندا يؤكدان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة
خام برنت يقفز الى أكثر من 100 دولار بعد تصريحات خامنئي
وزير الطاقة الأميركي: 415 مليون برميل الاحتياطي الاستراتيجي
الجيش الإسرائيلي: تحذير بالإخلاء لسكان منطقة الباشورة وسط بيروت
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
