وحدة الفصائل الفلسطينية
كثير ما نسمع الساسة والناس يطالبون حماس وفتح بالوحدة.
من الناحية النظرية هذا أمر جميل، ومطلب تدعمه العاطفة والمصلحة الفلسطينية.
انا متأكد لو سئل أي عربي، عن رأيه بالوحدة لكان الأغلب ينظرون لهذا الأمر ويعتبرونه ضرورة، وخاصة في ظل التحالفات والتحديات المختلفة.
بتجرد وموضوعية، هل الوحدة بين حماس وفتح ممكنة؟
كثير ما نسمع أهل القومية يقولون أن هناك مقومات كثيرة للوحدة العربية ويذكرون اللغة وووو.
الم تكن هذه المقومات موجودة عند العرب قبل الإسلام، فلما كان العرب في الجاهلية دويلات وقبائل متفرقة متناحرة؟
إن اللغة وغيرها من المقومات تساعد على الوحدة، ولكنها لا يمكن ان تكون سبيل لها.
الوحدة تتطلب من كل انسان ان يتنازل عن عدد من حقوقه وطموحاته واهدافه كي يقبل بالآخر.
والسؤال المهم هنا ما المقومات الحقيقية للوحدة؟
مما لا شك فيه، ان الوحدة تتطلب وجود فكر، يجذب العقول، ويثير السلوك للعمل باخلاص، فكر يدفع الى تبني اهداف عامة مشتركة، تجعل هم الكل العمل على تحقيقها ولو كانت النتيجة التضحية بالنفس والمال والولد والعشيرة والمال.
إن هذه التضحية هي مواصفات الفكر الذي يوحد الجميع إليه.
نرجع إلى موضوع حماس وفتح، أنا لا أجد أي فرصة للوحدة بينهما، ولا اقول هذا للتحبيط لا سمح الله، ولكن الواقع يثبت ذلك.
فحركة حماس تبنت منذ البداية خيار المقاومة لتحرير الارض والانسان، وحربها الأخيرة مع الكيان المغتصب زادها ثقه وقوه ويقين بان الدين والهدف والتصميم سبيل للنصر، كيف لا وقد ذكر الله سبحانه انه كم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.
لقد أخذت حركة حماس بكل الاسباب المتاحة المادية والمعنوية.
باختصار لا يمكن لحركة حماس ان تقدم تنازلات، لو قدمتها لكانت بداية النهاية لها، ولخسرت نفسها قبل ان يرفضها الاخرين.
الوحدة من فتح التي قدمت التنازلات والتنازلات لتحقق هدفها الهش : وهو اقامة الدولة الفلسطينية ليس اي دولة بل دولة وفق تصور الكيان الصهيوني.
فتح تجر الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية من هزيمة الى هزيمة يكف تلتقي مع من اعادت الثقة للمقاوم الفلسطيني بان اوهن الجيوش لجيش الكيان الغاصب.
اذا ارادت فتح ان تتوافق مع حماس فهي تعرف ان عليها ان ترتقي الى سلم المقاومة من جديد لتعود كما كانت حركة كفاح، وليس حركة تنازلات ومناصب.
نحن أمة أعزنا الله تعالى بالإسلام.
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
الصفدي يلتقي نظيره المصري في عمّان
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
البيت الأبيض: على الناتو التدخل في إعادة فتح مضيق هرمز
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الحجج الايرانية في الاعتداء على الاردن ودول الخليج العربي
حماس تجري محادثات مع مجلس السلام وسط توتر بسبب حرب إيران
وزارة الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في المساجد والمصليات
وزير الدفاع الألماني يرفض دعوة ترامب لتقديم دعم عسكري ضد إيران
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول

