حرب الجامعات
03-01-2011 08:41 PM
فشلت جميع الحكومات في النهوض بالتنمية السياسية و نشر التوعية السياسية ومحاولة محو الأمية السياسية التي يعاني منها أغلب أفراد الشعب وخاصة طلاب الجامعات رغم احتواء اغلبها على وزارة للتنمية السياسية بقيت اسم بدون فعل و انجازاتها حبر على ورق ، وبالتالي فشلت في خلق أجواء وبيئات سياسية صحية ينخرط فيها الشباب الأردني ويعبر فيها عن كل ما بداخله من كبت وأفكار وآراء بحرية وبطرق سياسية بحتة بعيدة كل البعد عن العنف الذي نشاهده.
لم تهتم أي من الحكومات وعلى رأسها هذه الحكومة ذات ال31 وزير و 111 رفيق في حتى محاولة التفكير في هذا القطاع الكبير و الارتقاء بتفكيره ووعيه وإدراكه من خلال طرق كثيرة لعل أهمها كان عدم نقل السياسات الإنتخابية الفاشلة المتبعة و التي اتصفت بها الإنتخابات النيابية السابقة والحالية إلى داخل حرم الجامعات، حيث أصبحت الإنتخابات الطلابية امتداد لما يحدث بالخارج كيف لا والطلاب جزء لا يتجزأ من المجتمع ويتأثر بدرجة أكبر وأسرع بالأحداث المحيطة به لقلة وعيه وضحالة ثقافته، لقد نقل الطلاب ما حصل في الإنتخابات الأخيرة من أحداث رافقت و اعقبت انتخابات مجلس النواب 111 والتي تسبب بها قانون الصوت العقيم، فإذا كان الكبار قدوتهم قد سطروا ابشع صور الديمقراطية اكملوها باحداث عنف لم تسلم منها منطقة او جهة ، والنتيجة غدت واضحة ، فماذا تتوقعون من هؤلاء الطلاب ؟
أتتوقعون أن يكونوا أكثر وعياً من الكبار؟
إن كان كذلك فهذا ضرب من الخيال!!
لقد وقع هؤلاء الطلاب ضحية للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، فتفتحت عيونهم على نماذج سيئة من الديمقراطية المسيرة المغلولة الأيدي، فأصبحت مرجعية لهم أخذوا منها كل سلبياتها وتشبعوا بحيثياتها وأسقطوها داخل جامعاتهم، وأصبحوا صورة مصغرة لما يجري في الخارج .
لن يجدي العقاب مع هؤلاء المبرمجين، فإن طرد عدد منهم ظهر آخرون، والطامة الكبرى أن هؤلاء هم مرشحوا وناخبوا ونواب المستقبل، فإذا تأسس العمل الانتخابي عندهم على هذه الأسس العنيفة فالقادم أعظم و أسوأ.
المطلوب من الحكومة ممثلة بوزارة التنمية السياسية التي لم ترتقي بالعمل السياسي الأردني قيد أنملة بل وتسببت بتقهقرها ، ومن إدارات الجامعات أن تمنهج العمل السياسي وأقصد هنا الانتخابات الطلابية و ذلك يكون بأن تصبح مفاهيم الديمقراطية والعملية الانتخابية مادة نظرية تدرس في الجامعات و نشاطات لا منهجية ترسخ الديقراطية ومبادئها في عقول الطلاب الفتية لتحل محل الأفكار والمفاهيم المتخلفة التي اكتسبوها من انتخابات الكبار حيث التزوير ونقل الأصوات وشراء الذمم والانتخاب على أساس الحارات والدخلات وغياب الخطاب السياسي والبرامج الهادفة، يجب أن يشرحوا لهم بأن ما يحدث في الخارج ليس هو الصحيح وليس هو المثال، بل هو حالة استثنائية لا تمت للديقراطية بأي صلة وليس لها من الديمقراطية إلا اسمها، فليدرسوهم التجربة الديمقراطية الكويتية كأقرب مثال علينا ، و ليعمموا عليهم التجارب التركية و الأوروبية و الأمريكية و ليبتعدوا حاليا عن التجربة الأردنية كل البعد إلى أن يفرجها الله .
الخط الحديدي الحجازي يستأنف رحلاته إلى الجيزة
آسيان: حرب الشرق الأوسط تهدد أمن الطاقة العالمي
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
المملكة على موعد مع أمطار وأجواء غير مستقرة
هل ينجح جوزيف عون حيث فشل الآخرون
واشنطن تحث على لقاء بين عون ونتنياهو وتعتبر أن وقت التردد انتهى
حرية الصحافة… صوت الحقيقة وضمانة العدالة
سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران
الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة