ليس هناك احد مدعوم من فوق!!
04-02-2011 10:58 PM
بقبول استقالة حكومة الرفاعي ورحيلها الذي ادخل البهجة والسرور الى كل بيت اردني ، ها هو سيد البلاد يبرهن للجميع بلا استثناء انه دائما مع نبض الشارع الاردني يحمل همومه ويجسد رغباته وتطلعاته..حقيقة جسّد جلالة سيدنا حالة التلاحم القائمة بين القائد وأبناء شعبه في وطننا الغالي ، وهاهي كلمته الخالدة والثاقبة(لاأريد أن أسمع أحدا يقول في توجيهات من فوق) تترجم على ارض الواقع.. فالدعم وحده للشعب الاردني ولا غير.
مع صدور ارادة جلالة الملك السامية بتكليف دولة معروف البخيت بتشكيل الحكومه الجديده بدأ مشوار دولته الصعب اعانه الله عليه ،، فعلى دولته تقع اعادة بناء الثقة بين المواطن والحكومة اولا ، وخصوصا ان تاريخ حكومة البخيت السابقة دارت حولها شبهات من بينها اتهامات بتزوير الانتخابات النيابية لعام2007 وملف فساد قضية كازينو البحر الميت وفي عهد حكومته السابقة تم دخول اتفاقية سيداو المشبوهة حيز التطبيق ، والتي تخالف تقاليد المجتمع الاردني ،اضافة الى ذلك تم في عهده السابق تحريراسعار المشتقات النفطية وترتب عليها ارتفاع كبير في السلع والمواد ،والتي ما زالت اثارها مغروسة في قلوينا وما زال الجرح عميقا وما زال الالم يحرق الصدور،ولسان المواطن من خلال تجاربه مع الحكومات السابقة يردد وما يدرينا ان حكومة دولة البخيت الجديدة لن تكون مثل سابقاتها؟!! ففي كل مرة كانت الحكومات تطلق في ردها على خطاب التكليف السامي شعارات تطرب الآذان وتدغدغ عواطف المواطن الغلبان ...بالتمنية السياسية والانعاش الاقتصادي وتتعهد بالنزاهة والحيادية وعند التطبيق لا نرى الا تشويها وتلويثا للوطن وارهاقا لجيوب المواطن الذي لم يعد يحتمل ..!!
دولة الرئيس ..الشعب يريد حلولاً وبرامج وخطط ومشاريع واضحة لا لبس فيها، تتجسّد في البيان الوزاري القادم ، فالمطلوب من الحكومة الجديدة مراجعة شاملة لموضوع بناء الثقة بين أركان الدولة (الحكومة والشعب), فلا زالت أزمة الثقة بين المواطن والحكومة قائمة حتى الآن ،فكيف للمواطن أن يثق أن هذه الحكومة قادرة على مواجهة المشاريع القادمة والتي تلوح في الأفق تحت فرض عملية التسوية السلمية!!, وكيف للمواطن أن يثق بأن حكومته قادرة على صياغة قانون انتخابات قادر على حماية الهوية الأردنية..!!!!!! .
فالمطلوب اولا ازالة مخاوف الناس من خلال فتح ملفات الفساد جميعها وعلى اعلى المستويات وتحصيل مقدرات الشعب من أيدي من تجرأ عليها، وفتح التحقيق في سرقات مقدرات الوطن فالمطلوب اليوم أن تعيد الحكومة النظر بالإجراءات الحكومية و سياسات إهدار المال العام، فالإصلاح السياسي ومكافحة الفساد والمحسوبية هي اولى الأولويات .
و من الضروري إعادة النظر في العرف الحكومي السائد عند تشكيل الفريق الوزاري فلا مخاصصة ولا وزارء للارضاء، فالمطلوب وزراء اردنيين(رجالاً ونساءاً) منتمين لوطنهم أكفهم طاهرة بيضاء بدون أي شائبة او شبهة فساد..، ليواجهوا المرحلة الحرجة التي تعيشها المنطقة والبلاد ،يملك كادرها الخبرة الكافية، وبالتاكيد مقبولين من قبل الشارع الأردني، يحظون بالتقديروالاحترام من قبل الشعب الاردني ، فلا نريد عملية تبادل للكراسي التي حفظها الشعب الاردني عن ظهر غيب.
آن الأوان أن يرى المواطن الاردني اليوم خطوات عملية يشعرمن خلالها، بان الحكومة القادمة تقف معه و ليس ضده، تحميه و تدافع عنه و لا تشعره أبداً أنها تستهدفه، وفي قراراتها تضع هموم الاردنيين في صدارة الأولويات و أن صدرها يتسع دائماً لهمومه ...حكومة لكل الناس ، ترعى مصالحهم وتدير شؤونهم بكل مساواه ونزاهة،
حكومة ترتقي الى مستوى رؤى و تطلعات جلالة الملك ، حكومة اردنية على قدر المسؤولية ، تفي بالقسم الذي تؤديه أمام جلالة الملك حفظه الله.
ونذكر دولة معروف البخيت بمقولة القائد الخالدة لاعضاء مجلس النواب قبل ايام (لا تخشوا من فتح ملفات الفساد ولاأريد أن أسمع أحدا يقول في توجيهات من فوق).. بمعنى لا يوجد شيء اسمه مدعوم من فوق.
فخطاب التكليف السامي واضح وشامل ،، مضمونه أن يخدم الجميع الوطن والمواطن، وأن يعمل على تحقيق الأفضل للمواطنين وفق برامج عمل وخطط واضحة ومعلنة، فالشعب الاردني لن ينتظر طويلا ،ليرى التغيير الايجابي في حكومتكم القادمة .فلا نتمنى ابدا ان يكون مصير دولتكم كمصير سلفكم دولة الرفاعي ،الذي لم يترك اثرا طيبا في قلوب الاردنيين جميعا.
فها هي الفرصة بين ايديكم للعودة بوطننا الغالي للمسار الصحيح الذي نريده جميعاً من خلال الإصلاحات السياسية والإقتصادية المنشودة ، ندعو الله ان ياخذ بيدك لتحقيق امل الاردنيين جميعا في هذه المرحله،، فخبرتك وتجربتك الناضجة تعطينا املا بشخصكم الكريم ، في نزع فتيل الازمه والاحتقان الذي تولد نتيجة الفقر والحرمان ،فنحن واثقين من قدرتك على فتح باب الحوارمع الجميع، للمشاركه وتعزيز ثقافة الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي بقيادة سيد البلاد جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه،،وفقك الله لما فيه الخيرلبلدنا الحبيب ..انه نعم المولى ونعم النصير.
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار
إقالة المدعي العام لمحكمة لاهاي الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو
ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية رداً على غرامات أميركية
افتتاح ممشيين جديدين قريباً في شمال وجنوب العاصمة
الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة
ترامب يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب الإيرانية
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن
ثورة 23 يوليو… عندما تتحول الثورات من حدثٍ في التاريخ إلى قدرةٍ على تجديد الدولة
عمان والرباط تؤكدان تمسكهما بالوضع القانوني والتاريخي في القدس
الطراونة: تسلّم 110 آلاف طن من القمح والشعير محليا
الأردن والإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية
SHRMiner تطلق خدمة مجانية للتعدين السحابي لحاملي BTC وXRP وETH
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

