تحقيقاً للمبادرة الملكيّة الساميّة
12-05-2011 12:11 AM
تُرجم ذلك من خلال طرح جلالة الملك عبدالله الثاني بين يدي "الجمعية العمومية للأمم المتحدة" مبادرة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان" كان ذلك في 23 أيلول 2010، فقُرر إعلان الأسبوع الأول من شهر شباط/ فبراير من كل عام أُسبوعاً للوئام العالمي شاملاً جميع الأديان والمعتقدات والمذاهب تحت خيمته، يهدف إلى فكرته من خلال إعداد المبادرات لذلك، وتقديم أعمال تطوعيّة لدعم نشر رسالة المبادرة من وئام ومودة بين الجميع على أساس حب الله وحب الجوار وحب البرّ وحب من هو حولك وتقبل الآخر كلُّ حسب تقاليده ومعتقداتهِ الدينية، كان ذلك قرار الجلسة العامة 34/20 تشرين الأول/ أكتوبر 2010 وما كانت تلك الترجمة وذلك القرار إلا وعياً من الجميع لأهمية فكرة جلالة الملك عبدالله الثاني ونظرتهِ البعيدة للأمور وتطوراتها من حولهِ.
ماذا لدينا في الأردن بخصوص تلك الفكرة والمبادرة؟ في الأردن لدينا نسيجٌ متجانس للعيش المشترك يحققهُ التسامح واحترام الآخر في معتقداتهِ وممارساتهِ الدينية وتقاليدهِ وعاداتهِ، يسعى ذلك لبناء جسور التواصل وإزالة المفاهيم المغلوطة بين أتباع الديانات، ويقوم على تحقيق المزيد من التقارب بين المجتمع من جهة والمجتمعات من حولهم من جهة أُخرى، واعتماداً على نظرة جلالة الملك عبدالله الثاني فإنّ "الجميع في الأردن مسلمين ومسيحيين يشكلون أسرة واحدة متكاتفة يعملون يداً بيد من أجل مصلحة الوطن وتقدمه وازدهاره " فذلك بدورهِ ينشئ جسور التعاون ويزرع الخير محققاً الوئام بين المجتمع ومدارس البطريركية اللاتينية المنتشرة في محافظات الأردن ، ذلك النسيج المتكامل يعمل معاً تحت فلسفةٍ تنص أنها مدارس مجتمعية إنسانية وطنية تعليمية جامعة تقوم على الشراكة في مجتمع متعدد الأديان، عملت منذ تأسيسها عام 1866 (مدرسة السلط) وتعمل الآن للمستقبل على أن تحافظ على هذهِ الفلسفة لا بل تنشرها وتترجمها عملياً.
لنقرأ مدارس البطريركية إحصائياً رقمياً إذ تتشكل مدارس البطريركية في الأردن من خمسة وعشرين مدرسة، تسعى وراء تقديم العلم ل (10445) طالباً وطالبة تشكل نسبة الطلبة المسيحيين بينهم 69% وبالتالي نسبة الطلبة المسلمين 31% أما بالنسبة لموظفي المدارس فقد سجلت النسبة الإحصائية 84% للموظفين المسيحيين و16% للموظفين الإسلام –إحصاءات عام 2010/2011-.
والمهم في ذلك أن الجميع يعمل ضمن حقوقٍ متساويةٍ تماماً وتُقدّم لهُ الميزات التي تمنحها الإدارة بالتساوي ولا تشكل ديانة الطالب أو المعلم مادةً للحديث أو البحث أو القرار فالقرار واحد والهدف واحد وهو الرقي بالطلبة والمجتمع المحلي أينما كانت المدرسة والتصميم على إعداد الطلاب إلى المستقبل لخدمة الأردن.
التزام الطلبة المسلمين على مقاعدنا منذ الروضة وحتى اليوم الأخير قبل امتحان الشهادة الثانوية العامة ولم نتجاهل طلباً مقدماً من معلم أو معلمة في مدارسنا من مسلم أو مسيحي. نحن نعمل تحت شعارٍ وهدفٍ واضح ولم يكن للنوع الديني يوماً حسابٌ على طاولات بحثنا فنحن قد تعدّينا هذهِ المرحلة لنفكّر بالخطوات القادمة ونجاح هذهِ المدارس دليل نجاح معتقداتنا وأفكارنا.
وضوحاً لمفهوم الوئام في هذهِ المدارس فإنها تقوم على تدريس التربية الدينية لأبنائها كمادةٍ أساسيةٍ محتسبة ضمن المنهاج الذي اعتمدتهُ وزارة التربية والتعليم وتختار معلميه بحيث يكونوا من حاملي الشهادة الجامعية في الشريعة الإسلامية على حين لا يحظى طلبتنا في المدارس الحكومية بهذهِ الأعطية فهو محروم من التربية الدينية المسيحية.
وقد سعت إدارة المدارس إلى إعداد وتأهيل المعلمين المسلمين إلى جوار المسيحيين دون تفرقة وتقديم المنح الدراسية ومميزات الخدمة في البطريركية للجميع على حد سواء.
وما كان من إداراتنا ومعلمينا وطلبتنا عندما طُرحت قضية الوئام بين الأديان إلا المبادرة إلى ترجمتها والتخطيط لها من خلال الأعمال اليدوية والرسومات والإبداعات المختلفة، فنراهم في مدارس مادبا (تأسست عام 1882) يعدّون المؤتمرات ويسعون إلى دعوةِ الفئتين من أبناء وأولياء أمور طلبتها وبمشاركة المجتمع المحلي. كما نرى مدرسة الوسية (الكرك) تبادر في إعداد جداريات تخدم الفكرة وتعززها وبسواعد طلبتها من المسيحيين والمسلمين وتسعى مدارس الزرقاء إلى لوحات فنية ورسومات توضيحية لمدى تلاحم عامليها وطلبتها.
أريد أن أُشير إلى أنّ هذا التعايش في مدارس البطريركية ما كان وليد أُسبوع الوئام بل هو اقتناع وفكرٌ وممارسة نمت مع طلبة الروضة حتى وصلت إلى سن التخرج من المدرسة ولو كان غير ذلك لما وجدنا.
نحن في مدارسنا لا يسعنا إلا أن نحقق رؤى وأفكار قائد الوطن والقيادة الهاشمية، لا يسعنا إلا أن نتمثل تلك الرؤى ونسير على هدى فكرها ومبادراتها ورايتها سعياً نحو أردنٍ ناضجٍ حضاري متقدم.
نتنياهو يزور أبوظبي خلال عملية زئير الأسد
نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين على ستاد عمّان السبت
الحوثي تحذر من حرب سيكتوي بها الجميع حال تجدد العدوان على إيران
وزير الأوقاف: إجراءات عبور الحجاج للحدود جرت بسلاسة بدون معيقات
مستشفى الجامعة الأردنية توضح ملابسات قضية الاختلاس .. تفاصيل
حزب الله يعلن الاشتباك مع قوة إسرائيلية ضمن 10 هجمات جنوبي لبنان
البنتاغون يبرم اتفاقيات مع شركات دفاعية بشأن صواريخ محملة داخل حاويات
سفير الخرطوم بأنقرة: لا مستقبل للدعم السريع وتوسع انضمام قادتها للجيش
السعودية تعلن وصول أكثر من 860 ألف حاج حتى الآن لأداء المناسك
صندوق الزكاة يسدد عن 9 آلاف غارمة ويوزع 20 ألف حقيبة مدرسية
السعودية تستقبل الحجاج الأردنيين عبر منفذ حالة عمار
ارتفاع إنتاج حقل الريشة الغازي من 7.5 ملايين إلى 80 مليون م3
غرفتا صناعة الأردن وإربد تبحثان تعزيز تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة
وزير التربية يكرّم الفائزين بجوائز التميز التربوي لدورة 2025–2026
المدورة: خدمة الحجاج مستمرة من وصولهم وحتى مغادرتهم مركز الحدود
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
سبب وفاة الفنان عبدالرحمن أبو زهرة

