التربية والتعليم في ذمه الله
12-05-2011 07:39 PM
فرق كبير ومسافة شاسعة التي تفصلنا بين الزمن الجميل التي تميزت فيه المدرسة بكل ما تعنيه من معنى وبين هذا الزمن الذي نعيش فيه وخلو المدارس من جوهر العملية التعليمية ’لا شك أن اختيار العنوان يعطي دلاله واضحة على ما أريد إيصاله ,وهو أن ما نراه من مشاهد وأحداث متتالية ترتبط بالمدارس ارتباطا مباشرا يدل على عمق الفجوة التي وصلت إليها العملية التربوية وإنها إيذانا بمرحله خطيرة سيتحمل تبعاتها المجتمع بأكمله , وكان لا بد من التركيز على دراسة الوضع التعليمي دراسة مستفيضة ودق ناقوس الخطر على الشواهد والسلوكيات الصادرة عن طلاب المدارس .
و إعداد الحلول الناجعة التي تعيد للمدرسة صورتها الجميلة وللمعلم هيبته ومكانته التي يستحقها وإلا سنهوى إلى منحدر عميق وعندها لا ينفع الندم ,من المشاهد التي تجعلنا في حاله إحباط أن نرى طلاب بالعشرات يخرجون من المدرسة بعد الحصة الأولى أو حضورهم للمدرسة بعد الحصة الثالثة ,أو عدم التزامهم بالدوام بشكل دائم أو استخدام الألفاظ النابية والسب والشتم أسلوب للتعامل ,والعجيب أن نرى المعلمين يخرجون من المدرسة للبحث عن الطلاب لإعادتهم إلى مقاعد الدراسة لا بل أنني سألت احد الطلاب وهم يخرجون من دوامهم وعددهم يتجاوز العشرين ,هل هناك عطله في مدرستكم فقال لي لا ولكن الأمور سايبه ,واستمر الحوار فقلت ألا يوجد معلم يسيطر على هذه الفوضى فأخبرني بأنه لا يستطيع وانتهى الحوار بهدوء وسلامه .
ومما يساعد في التهرب من الدراسة دور أولياء الأمور الذي لا يقل أهميه عن دور المدرسة وعند ما يفقد الطالب التوجيه والمتابعة من قبل أهله وولي أمره فانه سيكون سهلا عليه أن لا يقبل التوجيه والإرشاد في المدرسة , لا سيما وأن التربية في البيت هي الحلقة الأولى في تهذيب الطالب وإعداده للانتقال إلى مرحله المدرسة ليكون على استعداد لتلقي علومه , وحتى يتحقق ذلك علينا دراسة الموضوع من عده جوانب وان وزاره التربية والتعليم تتحمل الجانب الأول وهو:
أن على الوزارة العودة إلى السياسة التعليمية السابقة وعدم التدخل في العملية التعليمية من أي جهة كانت, وكلنا نعلم نتائج تلك السياسة من تخريج صفوه أبناء الوطن وانخراطهم في العمل الجاد والبناء لخدمه وطنهم وفي مختلف المجالات ولولا تلك السياسة لما وجدت جامعات ولا مؤسسات وذلك لعدم وجود من يدخلها , يخبرني احد المواطنين الذين يعيشون في أمريكا فيقول إنكم أخذتم أمران من أمريكا أولا : أخذتم النظام التعليمي وان بيئة أمريكا لا تناسب بيئة الأردن وثانيا: أخذتم حقوق المرأة وما يناسب المرأة في أمريكا لا يناسب المرأة في الأردن ,
ولا بد من الإقرار بان هناك ثلاث محاور هي المسؤوله عن المستوى التعليمي أولا : السياسة التربوية المناطه بوزارة التربية والتعليم وعدم التدخل بها ثانيا: مستوى التحصيل العلمي للمعلم ومقدرته على إيصال المعلومة وفرض شخصيته أمام الطلاب ثالثا : السلوك المشين وعدم الالتزام الذي يتصف به نسبه كبيره من الطلاب وعدم المراقبة والمتابعة من قبل الأهل .
انسجاما مع توجيهات ولي العهد .. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات
ترامب يعلن إلغاء رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
أسعار الأضاحي تقفز قبيل العيد وتثقل كاهل المواطنين
رئيس بلدية جرش يدعو لرفع مستوى الخدمات في المدينة الحرفية
وزير التربية يوجّه الجامعات لتسهيل خدمة العلم للطلبة المدعوين
وست هام يقتنص فوزا ثمينا أمام إيفرتون ويعزز آمال البقاء
بلدية معان الكبرى تطلق حملة رش للمحافظة على البيئة
الأوقاف تحذر من فخ الحج الوهمي .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين
مندوبا عن الملك .. العيسوي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي
البرازيلي ميليتاو مهدد بالغياب عن كأس العالم
منذر الخشمان يحصل على الماجستير في هندسة أنظمة التحكم
عراقجي يغادر إسلام أباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
الأردن في أسبوع: انتقال مُحكَم من جدل التشريع إلى برادايـم التنفيذ
الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 مصابا عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين
