هل الإعتصامات " سيرة وانفتحت " في الاردن
22-06-2011 02:56 AM
قد نقتنع بقيام هذه الفئة من العاطلين عن العمل بمطالبات شرعية وانسانية تخرجهم من وضعٍ اقتصادي حرمهم متعة الحياة بشكلها الانساني والاجتماعي بعيداً عن التسييس ، وليس كأنها سيرة وانفتحت ولا بد من اقتناصها واستغلالها قبل أن تكون سيرة وأغلقت . المطالبات في هذا القالب " الاجتماعي والانساني " مشروعة دستورياً ، وأمر صحي ، بل صحي جداً إذا أردنا تطبيقاً صحيحاً ومنطقياً للوضع الديموقراطي المنشود الذي يقودنا إلى مزيداً من الأمن والإستقرار بكل نواحيه .. ولأن تفاقم المشكلات الاجتماعية والانسانية في المجتمعات تقودها إلى حافة الانهيار ، لا بد من استباق نتائجها الوخيمة ، وإدراكها بكل وسائل الوقاية قبل ولوجنا إلى حالة لا يمكن السيطرة عليها ..!!
أما الإعتصام من أجل الإعتصام ولفت الأنظار ، أو التظاهر من أجل تقليب الفكر والرأي الشعبي على استقرار الوطن وكينونته ، أو القيام بمسيرات مُسَيّسة معلومةٌ أغراضها ومآربها الدنيئة فهي مرفوضة ، بل لابد من التعامل معها بصورة حازمة جداً وخاصة عندما يتطور الأمر إلى الإضرار بمقدرات الوطن ، والمساس بأمن واستقرار الوطن والمواطن الذي منذ أمد طويل ونحن نحسد عليه عربياً واقليمياً وعالمياً ، وهذه الصورة المشرقة لا بد من أن تبقى بذات النصاع الذي استقر في أعين العالم أجمع عن الأردن وشعبه ..!!
إن استباق الأحداث ، والتسارع في وتيرة المطالبات واتساع رقعتها ، وعدم إعطاء الفرصة الكافية والوقت اللازم الذي تتطلبه التعديلات الدستورية وبعض القوانين والتشريعات التي أمر بها " جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين أمد الله بعمرة " بكل شفافية ووضوح من أجل الاصلاح ، قد توصلنا إلى طريق مظلم لا يُمَكِّنْ مَنْ أوكلت إليهم مهام هذه التعديلات من العمل بصورة جيدة ، أو الخروج بمخرجات وصيغ تكون مقبولة لدى السواد الأعظم من السياسيين والمواطنين ، لأنها لم تأخذ الوقت الكافي من الدراسة المتأنية والتحليل المنطقي قبل إقرارها أو عرضها على مجلس الأمة ، ثم نبدأ على إثرها بالإعتراض والتهجم العشوائي على القائمين على هذه التعديلات والإنكار عليهم جهودهم التي يبذلونها من أجل الوصول إلى مخرجات قد تُرّضي كل ألأطياف السياسية والشعبية التي تعيش على مقدرات هذا الوطن ..!!
صفة " الكمال " هي لله وحده ، فلا شريك له بهذه الصفة ، و كما أن الإنسان قد يصيب في قراراته ، فهو أيضاً قد يخطئ ، فكلنا معرضون للخطأ والصواب ، وما يساعد على ازدياد نسبة الصواب هو التأني ، والتسرع يساعد على ازدياد نسبة الخطأ كذلك ، فعندما أُطلق مفهوم " المطبخ " على العديد من الأنشطة المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحفية ، هو دليل على أن هؤلاء النشطاء يحظرون عبر اجتماعاتهم وندواتهم لوجبة شهية تطبخ على نارٍ هادئة ، لأنهم يعلمون إن استعجلوا " الطبخ " بالمؤكد سيكون مذاق قراراتهم مزّاً لا يُستساغ ..!! لذلك .. دعونا ننتظر مخرجات الاصلاح بتأني ، وإعطاء القائمين عليها العمل برحابة صدر وارتياح ، دون مزيداً من الظغوطات التي لن توصلنا إلاّ إلى طريقٍ مسدود .. رغم أننا نعلم ، إننا نريد العنبَ ولا نريد قتل الناطور ..!!
مزرعة الحيوان : حين تلد الثورة استبدادا جديدا
قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
بعد التطورات الأمنية الأخيرة .. مهم من موانئ العقبة