طلب الحماية الدولية .. عار على الثورة السورية
19-09-2011 02:27 PM
نعلم جميعا ان ثمن الحرية باهض وان الثورات لا بد ان تقدم التضحيات ، والثورات الوطنية هي التي تتحكم في بوصلة التحركات والاحتجاجات من خلال تحديد مسارها وعنوانها وشعارتها ، وان لاتسمح لقوى خارجية الدخول على خط الثورات الوطنية الحرة ، يبدو ان الشعوب العربية بالمجمل لم تكتشف بعد اسرارما يسمى باحزاب المعارضة ولقاءاتها السرية بالسفارات الاجنبية داخليا وخارجيا ، وما نراه من تسريبات وثائق ويكيليكس ، الا دليل على ان هذه الشعوب الضحية قد ابتلعت الطعم بامتياز ،فالشعوب الحرة لاتقبل باي حال من الاحوال ان تصبح رهينة لأعداء الأمة ، فالتاريخ يثبت ان من يستقوي بالاجنبي لن يكون لديه مانع ان يأتمر بامره وينفذ سياسته وبالتالي يصبح رهينة للاجنبي. ، وسؤالي كيف تبخرت شعارت الثورة بالامس (رفض التدخل الأجنبي وعسكرة الثورة) بين ليلة وضحاها؟ لتتحول( نعم للتدخل الاجبني ونعم للحماية الدولية)!!
حقا تفاجئنا بشعار طلب الحماية من الأجنبي ، فهل هناك ثوار احراريسعون الى تدميروطنهم ونهب ثرواته واحتلال ارضهم ؟!!! أي ثورة هذه يا سادة يا كرام !!! ،،الثورة شئ كبير ومقدس تقوم به الشعوب دون مساعدة احد، فتنتفض لتكسر الاغلال بدمائها وتضحياتها وبسواعد ابنائها ، الثورة لا تكون ابدا بحماية الاجنبي ورعايته وبرعاية دول ولاؤها صهيوني واحزابها يمينية متطرفة ،عدائها للاسلام والمسلمين اصيل وثابت على مرالتاريخ ،، امريكيا واوروبا هدفها الوحيد النهب والمصالح والبترول .
وللتذكير يا ساده يا كرام،، الذي حدث في ليبيا كان تدخل اجنبي بحجة حماية الشعب الليبي و لحماية النفط الاوروبي ، يؤسفني القول أن الشعب الليبي لم ينل شرف الثورة، ربما نال شرف نصف ثورة!!الثورة الليبية اعطت انتصارها لحلف الناتو ، لانه ببساطة عندما تنتصر الثورة بتدخل خارجي ،يكون الفضل للاجنبي وهو ما صرّحت به فرنسا و ايطاليا عن انتصارلهم ،بينما فقط فرح الشعب الليبي ولكنه لم ينتصر ،ولن يستطيع اقناع الاجيال القادمة بكلمة انتصار الثورة الليبية !!! ونحن نتحفظ على كلمة انتصار الثورة الليبية لان النتائج للثورة لم تتضح بعد ،فهناك نذير فتنة داخلية في ليبيا وبدأ يطفو على السطح صراع بين الاسلاميين والعلمانيين ، فليبيا اليوم مهددة فعلا بحرب اهلية مدمرة والخاسر الاكبر فيها سوف يكون الشعب الليبي لانه وحده من سيدفع الثمن وهو ما لانتمناه على الاطلاق.
إن الالتجاء للاجبني هو تآمر على شعب سوريا بل الوطن باكمله، وللعلم يا ساده يا كرام،، حلف الناتو لن يتدخل باساطيله في سوريا ولاسباب عديدة منها ان سوريا ليست دولة نفطية وليست مطمع للشركات الاوروبية فمصطلح اعادة اعمار سوريا لن يكون مجديا ماديا للشركات الاجبنية ،ناهيك عن امتلاك نظام سوريا لاوراق ضغط ودعم من دول اقليمة كايران ووقوى دولية مثل روسيا ، فالمعادلة الدولية لن تسمح بالتدخل العسكري في سوريا ،والحل الوحيد هو اصلاح النظام السوري والقبول بالمشاركة في الحكم من خلال التعددية السياسية وكسر نظام الحزب الواحد وعدم اقصائه ايضا فالديمقراطية الحقيقة لاتقبل اقصاء الاخرين بل مشاركة الاخرين في الحكم .
وفي تصوري أنه حان الوقت الذي نقول فيه: “لا” للتدخل الاجنبي الذي دمّر الاوطان ونهب الثروات ،تدخل اجنبي يعصف بالمجتمعات ويدمر المقدرات ويفني الشعوب، ويضلل الدروب، ولكننا يجب أن نقول “نعم”: وبقوة للإصلاحات السياسية والاقتصادية وكسر حكم الحزب الواحد والشخص الواحد،ونعم لمحاربة التسلط وليس السلطة ونعم لمحاربة الفساد وليس الافساد،ونعم لمحاسبة اؤلئك المسؤولين الذين ثبت تورطهم في جرائم قتل لمدنيين او عسكريين فالخاسر في النهاية الشعب السوري .
يا شعب سوريا الحر ، عليكم الان مسؤولية اتجاه وطنكم، فكونوا يقظين ،حذرين فدرس ليبيا يجب ان يكون حاضرا اماكم ، فعليكم مسؤولية قيادة الوطن نحو مستقبل منيع لا مكان فيه لامتيازات فردية وفئوية وحزبية ضيقة ولا لولاءات تتجاوز الوطن وبالطبع لا للتدخل الاجبني.
والله من وراء القصد
Drkmal_38@yahoo.com
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الرئاسة الفلسطينية: حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار
إقالة المدعي العام لمحكمة لاهاي الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو
ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي برسوم جمركية رداً على غرامات أميركية
افتتاح ممشيين جديدين قريباً في شمال وجنوب العاصمة
الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة
ترامب يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب الإيرانية
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن
ثورة 23 يوليو… عندما تتحول الثورات من حدثٍ في التاريخ إلى قدرةٍ على تجديد الدولة
عمان والرباط تؤكدان تمسكهما بالوضع القانوني والتاريخي في القدس
الطراونة: تسلّم 110 آلاف طن من القمح والشعير محليا
الأردن والإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية
SHRMiner تطلق خدمة مجانية للتعدين السحابي لحاملي BTC وXRP وETH
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

