عن وزير الاعلام عبد الله ابو رمان
في ذات الحكاية وفي الجزء المتعلق بالماضي, اذكر كيف دخل وزير تربية سابق احدى القاعات ليفتتح الدورة المدرسية وكيف استقبله ما يزيد عن الف "تربوي" ما بين اداري ومعلم وصحفي, بالاضافة الى الالاف من الطلبة وكيف كان الاحتكاك مع معالي الوزير اشبه بالتقرب من حضرة البابا, وقد كان اي تصرف له بمثابة مرسوم مقدس غير قابل للنقاش وكان على الجميع ان يبتسم اذا ما ابتسم ويضحك اذا ما انفرجت التقاسيم على محياه ونغضب لغضب الوزير ونفرح لفرحه, وكنا نفعل ذلك بروح الفريق الواحد دون الشعور بمراقبة احد لردة الفعل تجاه هذا الرمز والعملاق الكبير!! وبدون تكلف الى درجة الشعور بان الحماسة لم تغادر القاعة لايام واشهر منذ زيارة "وزيرنا" الحصيف الرزين الجميل!! والذي زاد من حزنه في الربيع العربي انه اصبح مجرد "وزير سابق".
وبالمقارنة بين الأمس واليوم فقد تعرفت شخصيا على وزير الاعلام الحالي معالي عبد الله ابو رمان منذ اسبوع تقريبا وكان الامر بالنسبة لي لا يعدو كونه رقم ربيعي جديد ولا اخف تأثري بما تعرض له من هجوم منظم واذكر منها الادعاء ان ابو رمان قام بتهديد البعض بمحكمة امن الدولة وهو ادعاء كاذب وعار عن الصحة كما تبين لي فيما بعد .. هذه حكاية طويلة لا تحتمل التفصيل حتى لا يأخذ المقال طابع بوليسي فالاهم من ذلك كله ان معالي ابو سليمان وحين اتصلت به من عمان قال بانه لن يقبل الحديث معي على الهاتف وانما بعد اخذ واجب الضيافة لانه كان يعتقد باني قادم من الكرك, وتحت اصرار يفوق قدرة حاتم الطائي على قبول ضيف في هذا الربيع وعناد كريم ينطوي على قاعدة "السلطي اذا دقر" قبلت بالدعوة والتقينا لمدة ثلاث ساعات تناولنا فيها جميع فصول السياسة بما فيها الربيع.
كي نرقى بالحديث بحيث لا يدرجه البعض في باب مدح الوزراء ولكي نخرج معاليه من نظرية المؤامرة في الترويج لشخصه, اقول ان خصوم وزير الاعلام كثر وقد يكون البعض منهم اقرب لي من عبد الله نفسه وهي خصومة محمودة بحسب كتاب مذكراتي للشهيد هزاع المجالي, ولكن حين يتعلق الامر بهذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن والامة فان هذا النوع من الخصومات سيكون وبالا على الجميع, وستصبح شهادة الزور في الخصم السياسي اكبر من مجرد خطيئة بحق شخص وانما ذلك طعنا بالوطن لاني أؤمن تماما أن اصعب وظيفة في هذه الايام هي وظيفة الناطق الرسمي باسم الحكومة .
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
نجاح عملية دقيقة لانقاذ طفل رضيع
الطاقة النيابية: مخزون الأردن من المشتقات النفطية آمن ويكفي 30 يوماً
الغاء ترخيص الطبيب ضياء العوضي وغلق عيادتة
العربية للتكنولوجيا تدخل الفرح إلى قلوب الأيتام بإفطار رمضاني
رسالة شكر وتقدير من المجالي لموظفي الأسواق الحرة
في ليلة القدر .. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية
الجيش الإسرائيلي: لدينا آلاف الأهداف لقصفها في إيران
القوات الإيرانية تحذر سكان مناطق في دبي والدوحة وتدعوهم إلى الإخلاء خلال ساعات
مراقبة تشكّل عاصفة متوسطية قبالة السواحل الليبية منتصف الأسبوع
انحسام الجدل بشأن هدف الحسين الملغي في مرمى الوحدات
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الصين وروسيا بعيدا .. ما الذي تعول عليه إيران في الحرب
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام

