داخل الدائرة - حلقة1
02-10-2011 06:06 PM
ثمة تخبط في ممارسة الصلاحيات للنوائب الكرام , في تطبيق القرار الذي يحظر على الصحفي أو الإعلامي التعرض لاغتيال الشخصية الفاسدة المُـفسِدة المحصنة من أصحاب القرار في بلدنا ، فممارسة الفساد في قمع الصحافة والشرفاء من صوت الحق في هذا البلد الطيب المعطاء الذي احتوى الفاسدين سابقا ولاحقا ، حتى عاثوا فسادا ، وسلبوا الأرض والكرامة والحرية من نفوس الناس ، كان لا بد من الدفاع عن الحرية والكرامة في أن مورس السلوك الحضاري في الاعتصامات , لرفض الممارسات الغوغائية التي ينتهجها خونة الأرض والإنسان , والطبالة المأجورين من مال الشعب السائب ، إنهم يعيثون فسادا ، ويعودون بنا إلى قوننة الفساد من جديد ، بعد أن أعلن أصحاب القرار بداية الإصلاح الجذري على كل الصعد .
الشعب بمختلف مكوناته وتباينه يُجمع أن الإصلاح كذب وعُهر ، وأن القرار يُمارس من الأعلى , أو من تيار خفي يحاول أن يحمي من يفسده بالهبات , وغيرها من ممارسات أشبه ما تكون بعصابة , تجر البلاد نحو مواجهة , لا يمكن أن تنتهي إلا بنصرة الشعب على الفاسدين ، هل ستوصلوننا إلى هذه المرحلة ؟! فلتتحملوا المسؤولية إن كنتم بهذا المستوى ، وسيعلن الشعب بقوة السيطرة على أوكار الفاسدين ومحاكمتهم , لان الشعب مصدر السلطات والعدالة ، وليس مصدرا للفساد والقذارة , فالطبع تحت الروح لا يروح حتى تروح وتنتهي المأساة .
لنفكر بذلك , الصحافة هي الصورة المشرقة لأي بلد في هذا العالم ، والإعلام الحُر هو الذي يحافظ على استمرار التواصل بين عناصر الدولة ومكونات الشعب ، والسير باتجاه نحو الجديد من العلوم والمعرفة ، ومأسسة الدولة , وتطبيق القانون على كل المكونات , من رأس الهرم حتى مصدر السلطات الرئيس , صاحب الحق والقرار (الشعب ) , فالإصلاح هو ضالتنا التي نبحث عنها ، والسبب أننا عشنا طويلا تحت سوط الجلاد الذي ما فتئ إلا أن يكون عدوا للأمة وعدوا للأرض وأحرارها ، يمارس كل أنواع الفساد لا يتورع عن ذلك ، لأن معادلة البناء والهدم قد ارتبطت بزاوية النفعية لا الرعاية والعدالة.
يجب إيقاف هذه المهازل ، والقرارات التي تجرّ لطريق مظلم ليس من صالح أحد الاستمرار به ، وأن الطريق نحو الإصلاح , أنْ يُقصي الملك البطانة التي حوله , من مقربين جدا , ومقربين نفعيين أيضا , والسبب أنهم ألفوا فساد الدولة , وهم أكثر الناس انقلابا عليه حين تثور الطلقة الأولى , فوقتها لا يخدمون أنفسهم ولا يستطيعون أن يقدموا المساعدة من حماية ونصح وما أشبهُ بذلك .
والآن سأكتفي في هذه الحلقة أن أبعث رسالة للملك , أن الأردن يُقاد من نفعيين , يُسيّر من خلال المال والمؤامرة , وأحسبهم الخونة المأجورين من تيارات خارجية , هدفهم الإطاحة بكم , وبنسيج وطني حر , لم يكن يوما يكره أحدا , ولم يألف الجلوس في زوايا العمالة والبيع وغضب الرب- هم فاسدون ومفسدون , أسماءهم كتبت من على لافتات , نريد محاكمتهم , وعودة الحقوق إلى الشعب الأبي الذي لن ينحني إلا لله ، ولن يعود كما كان في السابق صامتا ، تجره أذيال الخيبة في إعادة حق سلب منه عنوة دون احترام لكرامته ووجوده , وفي الحلقات القادمة سأتحدث عما يجري داخل الدائرة من هموم تعتري الوطن والمواطن .
بريطانيا تجدد دعمها للحكم الذاتي للصحراء المغربية
شبح الحرب الأهلية في لبنان… يُطلّ مجددا
منتدى أنطاليا الدبلوماسي وتشدد الخطاب التركي تجاه إسرائيل
البيت الأبيض و«الحرب العادلة»: كم يتبقى من يسوع
تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع
لامبورغيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط
تشيبوراشكا يهيمن على شباك التذاكر ويتصدر قائمة الأفلام المقتبسة في روسيا
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
المدعي العام يقرر توقيف السيدة التي أساءت ليوم العلم
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
تطورات في قضية الكحول المغشوشة .. التفاصيل
