داخل الدائرة – حلقة 2
كنا في جرش الخير , وأهل الخير , بين نسيجنا ومجتمعنا الراقي في قبول الآخر حيث كنا في الجنوب, في الوسط , في الشمال , وكل أنحاء بلدنا الأردن ، فقد عبّرنا بنهجنا الحضاري الذي يحاول الفاسد إجهاضه أمام بلدية جرش وفي الساحة العامة عن رفضنا للسلوك غير المسؤول , الذي مورس حين قدم إلى بلدته الأخرى المهندس ليث شبيلات (ساكب) ، وقد قمنا وبتفاؤل يملأ القلب وبصوت عال إنشاد // موطني// وكنا في غاية الأمل لمرحلة جديدة , علنا بعدها أن يتصالح النظام مع شعبه , وفي مرحلة// يكتنفها الغموض من القادم , بيد أن القائد حين يبدأ مرحلة التصالح مع النفس والشعب، أتصور ستمر هذه المرحلة عابرة دون النظر إليها ، ودون أخذ بالاعتبار لان الوطن متماسك يعيش القائد كما يعيش أي فرد من أفراد المجتمع أحوالا وحالة //لا أن يُميز عن غيره في كل شيء , وسطوة القرار ، لأن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات //هم يقولون ذلك وكذلك هي كل الأعراف والديانات .
في جرش لحمة من النشامى والنشميات , والذين يفتدون بمهجهم وأرواحهم الوطن والمواطن ، لم يأتوا لضرب رجل الأمن , ولا لتكسير منشأة , ولا لبيع هتاف مأجور ، فقد جاءوا ليعبروا عن رفضهم لممارسة البلطجة المأجورة والتي ساهمت في سرقة المواطن ومقدراته وسجنوا وأعفي عنهم وأعطوا حسن السلوك ومبلغ زهيد من المال كي يضربوا إخوتهم من المطالبين بإصلاح النظام , وعودة الحقوق التي سُلبت ولزمن طويل من جيب المواطن ومن خيرات أرضه ، ومحاكمة الفاسدين , الذين يعرف كل واحد من مجتمعنا أنهم باعوا فلسطين وشتتوا أهلها , وما استكانوا ليكملوا بيعهم الذي عاهدوا مع العدو وعملاءه من أجل الإجهاز على باقي المنطقة العربية ، ليصبح العدو بعدها في مأمن إستراتيجي , يمارس عهره وقراراته على الأمة , ليصبح بعدها المواطن عبد عند يهودي محتل .
في جرش الصمود كان الكرك والطفيلة والعقبة واربد وعجلون والسلط وعمان وكل المحافظات , من أجل حق يطالب به , ومن أجل حرية بيعت بثمن بخس ، لكن بلطجة أصحاب القرار أرادوا أن يفتتوا النسيج الوطني ، لكننا كنا في منتهى الصمود بالرغم من إصابة زملاءِ لنا , من هؤلاء المأجورين بحسن سلوك ومال يدفع من جيب الوطن , لممارسة العهر على الوطن // ماذا نصف هذا السلوك ؟! هل ثمة مرحلة إصلاح قادمة ؟! أم يمارس العهر علينا من أبناءنا الذين لا نتركهم ليقعوا فريسة , كبندقية للإيجار , تمارس قتلها في وقت ما تشاء .
أنا لا أستطيع أن أسترسل في الكلام لأصف ما حدث ، وما سيحدث لاحقا , لكن القادم هو الحق ولا سبيل إليه إلا بالمطالبة والوقوف في وجه من يعترض الإصلاح ، لأننا دعاة خير وحب وسلام ، ولسنا ممن يهوى إسقاط النظام والفوضى كما يفعل المأجورين حين أشعلوا نار الفتنة بالأمس وقبل الأمس.
الإمارات تستنكر هجوما بمسيرات على قنصليتها في أربيل بالعراق
إيران تشترط وقف العدوان لبحث وقف إطلاق النار وسط استمرار القصف .. فيديو
شاشة رمضان: سباق الأرقام والجودة في «خبر كان»
إيران: لن نطلق بعد الآن صواريخ برؤوس أخف من طن
طقس غير مستقر يضرب دولاً عربية الأيام القادمة
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
بني مصطفى تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك
الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي
إسرائيل: مقتل 1900 جندي وقائد إيراني منذ بداية الحرب
ترامب: الحرب على إيران مكتملة تقريبًا .. تفاصيل
الحنيطي: القوات المسلحة جاهزة لمواجهة التحديات وحماية الحدود
ترامب وبوتين يبحثان في مكالمة هاتفية حربي ايران واوكرانيا
عطل تقني يشل فيسبوك وإنستغرام ويعطل التواصل عبر واتساب
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
حافة الانفجار: احتلال الجنوب السوري ولبنان وتركيا الهدف التالي
مدعوون لمقابلات عمل وامتحان الكفايات .. أسماء
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شاكر بحالة صحية خطيرة
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة

