داخل الدائرة – حلقة 2
05-10-2011 06:46 PM
كنا في جرش الخير , وأهل الخير , بين نسيجنا ومجتمعنا الراقي في قبول الآخر حيث كنا في الجنوب, في الوسط , في الشمال , وكل أنحاء بلدنا الأردن ، فقد عبّرنا بنهجنا الحضاري الذي يحاول الفاسد إجهاضه أمام بلدية جرش وفي الساحة العامة عن رفضنا للسلوك غير المسؤول , الذي مورس حين قدم إلى بلدته الأخرى المهندس ليث شبيلات (ساكب) ، وقد قمنا وبتفاؤل يملأ القلب وبصوت عال إنشاد // موطني// وكنا في غاية الأمل لمرحلة جديدة , علنا بعدها أن يتصالح النظام مع شعبه , وفي مرحلة// يكتنفها الغموض من القادم , بيد أن القائد حين يبدأ مرحلة التصالح مع النفس والشعب، أتصور ستمر هذه المرحلة عابرة دون النظر إليها ، ودون أخذ بالاعتبار لان الوطن متماسك يعيش القائد كما يعيش أي فرد من أفراد المجتمع أحوالا وحالة //لا أن يُميز عن غيره في كل شيء , وسطوة القرار ، لأن الجميع متساوون في الحقوق والواجبات //هم يقولون ذلك وكذلك هي كل الأعراف والديانات .
في جرش لحمة من النشامى والنشميات , والذين يفتدون بمهجهم وأرواحهم الوطن والمواطن ، لم يأتوا لضرب رجل الأمن , ولا لتكسير منشأة , ولا لبيع هتاف مأجور ، فقد جاءوا ليعبروا عن رفضهم لممارسة البلطجة المأجورة والتي ساهمت في سرقة المواطن ومقدراته وسجنوا وأعفي عنهم وأعطوا حسن السلوك ومبلغ زهيد من المال كي يضربوا إخوتهم من المطالبين بإصلاح النظام , وعودة الحقوق التي سُلبت ولزمن طويل من جيب المواطن ومن خيرات أرضه ، ومحاكمة الفاسدين , الذين يعرف كل واحد من مجتمعنا أنهم باعوا فلسطين وشتتوا أهلها , وما استكانوا ليكملوا بيعهم الذي عاهدوا مع العدو وعملاءه من أجل الإجهاز على باقي المنطقة العربية ، ليصبح العدو بعدها في مأمن إستراتيجي , يمارس عهره وقراراته على الأمة , ليصبح بعدها المواطن عبد عند يهودي محتل .
في جرش الصمود كان الكرك والطفيلة والعقبة واربد وعجلون والسلط وعمان وكل المحافظات , من أجل حق يطالب به , ومن أجل حرية بيعت بثمن بخس ، لكن بلطجة أصحاب القرار أرادوا أن يفتتوا النسيج الوطني ، لكننا كنا في منتهى الصمود بالرغم من إصابة زملاءِ لنا , من هؤلاء المأجورين بحسن سلوك ومال يدفع من جيب الوطن , لممارسة العهر على الوطن // ماذا نصف هذا السلوك ؟! هل ثمة مرحلة إصلاح قادمة ؟! أم يمارس العهر علينا من أبناءنا الذين لا نتركهم ليقعوا فريسة , كبندقية للإيجار , تمارس قتلها في وقت ما تشاء .
أنا لا أستطيع أن أسترسل في الكلام لأصف ما حدث ، وما سيحدث لاحقا , لكن القادم هو الحق ولا سبيل إليه إلا بالمطالبة والوقوف في وجه من يعترض الإصلاح ، لأننا دعاة خير وحب وسلام ، ولسنا ممن يهوى إسقاط النظام والفوضى كما يفعل المأجورين حين أشعلوا نار الفتنة بالأمس وقبل الأمس.
درجات الحرارة تلامس الـ 41 في هذه المناطق اليوم
إسبانيا تهزم بلجيكا وتضرب موعداً مع فرنسا بالمونديال
اشتباه بتعرض الاتحاد الأرجنتيني لهجوم إلكتروني عقب مباراة مصر
إيران تنفي تقديم طلب لإجراء مفاوضات مع أمريكا
علم فلسطين يتصدر احتفالات استقبال منتخب مصر .. صور
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
انطلاق فعاليات الأسبوع الثالث من مهرجان صيف الأردن إربد
غرق 131 شخصاً في فرنسا بسبب موجة الحر
منتخب السلة تحت 18 عاماً يخسر أمام إيران
مؤشرات لاعتزام جيش الاحتلال الانسحاب من مناطق بلبنان
رغم التراجع .. النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية
إسبانيا 2 بلجيكا 1 بكأس العالم .. تحديث النتيجة
مباراة المغرب وفرنسا .. صدام الثأر والحلم العربي والقنوات الناقلة والبث المباشر
مقتل أميركية في إيرلندا .. البحث عن أردني غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة
قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة
زوجة قتلت زوجها ودفنته في ابو نصير .. تفاصيل صادمة
السلامي يوجّه رسالة مؤثرة للأردنيين بعد رحيله
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
بعد الجدل .. نقابة الفنانين الأردنيين تعلق قرار شطب 46 عضوًا بينهم صبا مبارك
التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي .. ماذا قالت الصحافة الأرجنتينية عن حسام حسن؟
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة .. تفاصيل
وفاة الإعلامي سعود العتيبي بحادث سير مروع
هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
شاب يشعل النار في جسده بجرش .. والبطالة تعود إلى الواجهة
إنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة

