لا تقتلوني يا أولادي!!
لقد كان القذافي يتهم أبناءه من قبل بانتمائهم للقاعدة، مخوّفا الغرب منهم، ومحرضا عليهم، ووصفَهم بالمهددين لأمن أوروبا؛ لأنهم كانوا يهاجرون إليها للخلاص منه ومن ظلمه، وكان على مدى 42 سنة الخانق للشباب المقهورين، والساعين للهرب من لظى ناره؛ لتنسّم الحرية، وطلب لقمة العيش.
وهو من استدعى دول الناتو لاستعمار ليبيا من جديد، فأساطيل الغرب حطت الرحال على أرض أحفاد عمر المختار، وبرغبة من أبنائها، هربا من الأب القائد، فكانوا كمن يهرب من جحيم إلى جحيم، ولا أظن عاقلا يقنع بأن هذه الجيوش جاءت لحماية ثوار ليبيا، أو المدنيين برغبة خالصة لوجه الله والإنسانية، وإلا أين كانت هذه الجيوش عندما كانت القنابل تحرق الفلسطينيين في جنين وغزة ...؟!
وهو مَن هدد أمريكا وأوروربا وإسرائيل بأن تقويض نظامه سيؤثر عليهم، وقد صدق في ذلك؛ لأن هؤلاء لن يجدوا أكثر منه خيانة لشعبه وأمته، وأكثر منه بيعا لمصلحتهم، ولكن ومع حجم الخدمات التي يقدمها لهؤلاء على حساب أولاده، فقد لفظوه بعدما حاربوه، ورصدوا مكانه، وأبلغوا الثوار عنه، وهم يعلمون أنه سيقتل شرّ قتلة، وهذا أفضل لهم، فدفن القذافي مع أسراره لاسيما سر مئات المليارات الموجودة في بنوكهم أفضل لهم وأحسن.
والآن بعد أن تهاوى عرش القذافي على مهاوي جهنم، سيبدأ الليبيون مرحلة تحرير بلادهم من المستعمرين الجدد في مدة لا نعرف كم ستطول؟ وما الثمن الذي سيدفعونه في سبيل ذلك؟!
لقد صوّر القذافي من قبل أبناءه غير قادرين على حماية أنفسهم، أو تحقيق إنجاز ما، أو حتى العيش بكرامة، بل هم جرذان، وكنت أظن أن الشعوب العربية تصنف في عداد الأغنام والأبقار التي تُسمّن حراثة وقهرا وذلا وجوعا وخوفا، ثم تقاد للذبح ليتغذى عليها الحاكم ومن هم حوله، ولكن القذافي تنازل أخيرا ليعترف بهؤلاء الجرذان أبناءً له بعدما لقنوه درسا في البطولة والرجولة عزّ نظيرهما لاسيما في مصراتة والزنتان!
هذا جزء مما فعله الطاغية بأبنائه، فهل يتعظ الحكام الآخرون، ويتوقفون عن تعذيب أبنائهم وقتلهم وتشريدهم؟! وهل يعرفون أن حب شعوبهم لهم، واحترامهم إياهم يساوي أكثر بكثير من المال والأطيان؟! وأنهم بدونهم لا يمكنهم فعل شيء، ولا يساوون شيئا! وأن الأبناء المحبين هم وحدهم الذين يضحون بحياتهم في سبيل حكامهم الطيبيين، لعل هؤلاء الحكام في النهاية يجدون قبرا يدفنون فيه! ولعلهم عرفوا أنّ الآخرين لا يمنحون الحاكم العربي الرعاية والحماية إلا بقدر مصالحهم، فإن انتهت، أو وقع في ضائقة، فإنهم سرعان ما يجهزون عليه؟! بل هم أول مَن يفعل ذلك، وهم يتلذذون بطعم الديمقراطية، والعدالة!
Amal nusair@hotmail.com
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
خبير تجميل: لا يوجد أنف مثالي .. التناسق مع ملامح الوجه هو الأساس
180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لربط المحافظات بعمّان
منخفض جوي من الدرجة الثانية يجلب الأمطار لمعظم مناطق المملكة الثلاثاء
مياه اليرموك: تقليل ساعات الضخ بالشونة الشمالية لتأهيل بئر
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات




