يا عيد
نعم، بأي حال عدت ياعيد ؟! وفلسطين الغالية قد ضيعوها، وعراق الرشيد جرحنا الثاني النازف؛ ملايين من شعبه مشردة، وبنية تحتية مدمرة، ونهب وسلب لمقدراته، وفساد بالمليارات.... وسوريا يا حبيبة : ماذا حلّ بك وبشعبك العظيم؟!
وغزة ما زال أطفالها يعيشون الخوف والحرمان يوما بعد يوم، وما زالت محاصرة منذ سنين ممنوع عنها الدواء والغذاء! ودماء أبنائها يتجدد نزفها في كل عيد وغير عيد.
نعم بأي حال عدت ياعيد؟! والشعوب العربية تقتل مثل النعاج من قبل رعاتها، وحرائر تنتهك أعراضها، وجثث أبناء الأمة ملقاة في الشوارع، ومستشفيات تغلق في وجه المحتاجين من أبنائها، وشباب الأمة يحرقون أنفسهم قهرا وغضبا، وإلا تُمرّغ كرامتهم ويعذّبوا ويقتلوا...
بأي حال عدت يا عيد؟! والمساجد تنزف دما، والعروبة ثكلى، والعربي يتيم في وطنه، ودبابات الأمة ها هي اليوم تخرج من أوكارها، وتضرب محتجّين عزّل لا ذنب لهم سوى أنهم مارسوا حقّهم الطبيعي في المطالبة بالإصلاح، ووقف الفساد الذي جاء على البشر والحجر، أليس الشعب هو مصدر السلطات؟!
وحاكم تونس المخلوع يحاكم غيابيا بعشرات التهم، وزعيم أكبر دولة عربية المخلوع أيضا في القفص ممدد على سرير متهم بسرقة قوت الشعب الذي يتضور جوعا! وبيع الغاز لأعداء الأمة بثمن بخس، مقابل حرمان أطفال غزة من الحليب! أما الشعب صاحب هذا المال، فالمطلوب منه السماح على المال المنهوب والدم المسكوب! فهل يمكن لأحد أن يسامح؟!
وزعيم آخر اغتاله شعبه لظلمه وخيانته وفساده.... أصر على العودة إلى بلده لا حبا واشتياقا للوطن والأهل، ولكن للكرسي، لم يكفه أن شعبه لفظه وغنى له صباح مساء: ارحل...امش..! بل هو مصرّ على إيصال شعبه إلى الهلاك، فكرسيه يساوي شعبا كاملا!
بأي حال عدت يا عيد وشعوب الأمة العربية قابضة على الجمر، كرامتها نازفة، وجيوب أكثرها فارغة، وفساد يحيط بها من كل حدب وصوب، وهي تدفع الثمن من قوت أطفالها، وظلمة حاضرها، وضبابية مستقبلها.....
هذا هو حال عيد الأضحى لهذا العام، فكيف ستكون أعيادنا القادمة؟! ادعُ أيها القارىء لعل الله يرحمنا، وتعود علينا أعيادنا، وقد تخلّصت الأمة من كل أشكال القتل والتعذيب والاحتلال والفساد، اللهم آمين، وكل عام وأنتم بألف خير.
الرياضية السعودية: كريم بنزيما يوقع لنادي الهلال
إصابات خلال هجوم للمستوطنين على جنوب الخليل
فتح معبر رفح يمنح جرحى غزة أملاً بالعلاج وسط انهيار المنظومة الصحية
وزير البيئة: عطاء جمع النفايات من صلاحيات أمانة عمّان
كم سيبلغ سعر الذهب في نهاية العام الحالي .. أرقام
الكرك : العثور على عظام بشرية في مغارة .. تفاصيل
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
القوة البحرية تُحبط ثلاث محاولات تهريب على واجهتها البحرية
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
خبير تجميل: لا يوجد أنف مثالي .. التناسق مع ملامح الوجه هو الأساس
180 حافلة جديدة ضمن المرحلة الثانية لربط المحافظات بعمّان
منخفض جوي من الدرجة الثانية يجلب الأمطار لمعظم مناطق المملكة الثلاثاء
مياه اليرموك: تقليل ساعات الضخ بالشونة الشمالية لتأهيل بئر
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات




