من هم الخونة حقاً
17-03-2012 09:50 AM
خوّن خطباء جماعة الاخوان المسلمين كل من لا يؤيد تصوراتهم وآراءهم للأزمة السورية, ولم يصدروها بعد في فتوى تريق دماء الاردنيين الذين يختلفون معهم في شارع الجامع الحسيني.
كان بوسع هؤلاء الخطباء ان يقولوا ما يشاءون فهذا حق مقدس, لكن لا يحق لهم ولا لغيرهم ان يخونوا المختلفين معهم, وليعلموا ايضا, ان حديدان ليس وحده في الميدان", وللقوميين واليساريين الثوريين تقاليد كفاحية ضد الصهاينة والامبرياليين, وضد الرجعيين والطائفيين ايضا, وبوسعهم حشد شباب بعصابات رأس حمراء في ساحة النخيل .. وعندما كان اليساريون والقوميون يفعلون ذلك فيما مضى, كانت بعض "العصابات الخضراء" تطلق "الجهاد الامريكي" في تورا بورا وتعتبر الامبرياليين القتلة اهل كتاب ضد الجيش الاحمر ...
نكرر; للاسلاميين الحق كل الحق في ان يكونوا جزءا من النشاط السياسي في كل مكان, لكن تخوين الآخرين يفتح المجال لتساؤلات عديدة, منها- على سبيل المثال لا الحصر - من هم اعداء الامة, الذين يحتلون اراضيها وينهبون ثرواتها ويدعمون الكيان الصهيوني, جهارا نهارا, من الذي سرق ويسرق النفط العربي, ومن الذي بنى عشرات القواعد العسكرية واين هي, ومن الذي أسس "اسرائيل" ومن يدعمها حتى اللحظة, من الذي يحتل الاسكندرون ويعتبر الموصل ارضا تركية, من قتل وشرد مليون عراقي وقبلها مليون جزائري .. من الذي يشتري بمئات المليارات اسلحة لا تستخدم, وانما لانقاذ شركات السلاح الامريكية والاوروبية .. من .. ومن .. ومن ... ومن يقف مع هؤلاء ومن يقف ضدهم, وهل لذلك علاقة بخيانة ما ... وما هو رأي الاسلاميين بصفقات الاسلحة التي تمر الى ما يسمى الجيش الحر عن طريق جونيه وعكار وسمير جعجع "من هو جعجع واين تدرب" وعن طريق الاتراك "ثاني شريك اقتصادي وتجاري وعسكري لتل ابيب" ...
أيها الخطباء .. لستم في مصر وتونس .. انتم في الاردن ومن الصعب ان تتجاوزوا ثلث مقاعد البرلمان, فلا بأس من الاعتراف بالوقائع كما هي, ولا بأس من احترام الآخرين وذاكرة الناس وعقولهم ايضا ..
لنختلف, فالاختلاف فضيلة, قولوا لنا, الحر لا يسكت على الدم واحتكار السلطة من زعيم او حزب او جهاز, لكن لا تقولوا لنا ان من لا يدعم ما يسمى بالجيش الحر هو خائن ومجرم .. الجيش الذي يطور اسلحته الخفيفة بأسلحة عن طريق مهربي المخدرات في عكار وجعجع اسرائيل والمخابرات الفرنسية والبريطانية والتركية والامريكية ... فعندئذ ندخل في حسبة اخرى حول الخيانة والوطنية والإجرام وتشدنا الذاكرة الى الوراء عقودا مديدة حيث كانت الاصطفافات واضحة للغاية.
mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
الأردن؛ مفهوم الهوية الجامعة بين الطموح والواقع
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
سويسرا تدعم الحكم الذاتي المغربي كحل واقعي لنزاع الصحراء
هيئة الطاقة: يمكن للمشتركين الاستغناء عن شبكة الكهرباء بالكامل
منتخب الجوجيتسو يختتم مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية
ترامب: إيران ستقدم عرضا يهدف لتلبية المطالب الأميركية
الفيصلي يتعادل مع الأهلي في دوري المحترفين
8 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي شمال وجنوب غزة
تلفريك عجلون .. أيقونة سياحية ريادية تعزز التنمية المستدامة
البدور: خطة لتخفيف الضغط على طوارئ مستشفى الأمير فيصل
مبعوثا الرئيس الأميركي ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان السبت
الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة في شارع الاستقلال
هيئة تنظيم الطيران المدني: العبور الجوي يستعيد 45% من نشاطه
ولي العهد يدعو لتكثيف الجهود الدولية لوقف إجراءات الضم بالضفة الغربية
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
الفنانة عبير عيسى تتعرض لوعكة صحية
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
أمانة عمان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

