كوبا وبغداد وحلب
للسياسة قواعد كثيرة، معظمها لا أخلاق فيه ولا قيم. أحيانا تذوب فيها قيمة الإنسان، بسبب المصالح. وأحيانا يدمر وجوده بسبب المخاوف. وأحيانا بسبب الجبن المجرد. كانت كوبا في مرحلة ما، أهم حليف للاتحاد السوفياتي: دولة شيوعية قبالة الساحل الأميركي. ومن أجلها كادت موسكو تذهب إلى حرب نووية ربما أدت إلى زوال العالم. لكن بعد قليل أخذت أميركا تحرك أوروبا الشرقية ضد السوفيات، وشعرت موسكو بأصابع أميركا حول عنقها، فأصدرت نصائحها العاجلة إلى فيدل كاسترو: توقف عن دعم الحركات الشيوعية في أميركا اللاتينية. وكان هو يحلم بصبغ القارة الجنوبية كلها باللون الأحمر، لكنه توقف. لم يخف فقط إغضاب موسكو بل خاف صفقة أميركية سوفياتية. فمن يقول إن روسيا لن تتغاضى عن غزو أميركي لكوبا، كما تغاضت أميركا عن احتلال السوفيات لبراغ؟ وأي عارف بالسياسة لا يعرف أنها لا تقر بالمبادئ والآيديولوجيات؟
صادرات نفط العراق .. 3.6 مليون برميل يومياً منذ بداية يناير
توم باراك وقائد قسد يجتمعان بأربيل
تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
المئات من عناصر قسد يسلمون أنفسهم للجيش
إطلاق برنامجي المساعدات المالية والقروض لطلبة اليرموك
توصية بتجنّب المجال الجوي الإيراني
وزيرة التنمية تبحث مع فان لير سبل التعاون
دخول اتفاقية التنوع البيولوجي البحري حيز التنفيذ
انخفاض أسعار الذهب محلياً اليوم
رغم الاتفاق .. غارات وقصف جوي ومدفعي على غزة
عمان الأهلية تهنئ بذكرى الإسراء والمعراج
عائلة المهندس بني فواز تطالب بالكشف عن ظروف وفاته
الجيش السوري يعلن الدخول لمنطقة غرب الفرات


