مخاوف الخليج
12-10-2012 08:43 PM
كان الفريق ضاحي خلفان أول مسؤول في الإمارات يتحدث عن خطر «الإخوان» في الدولة. ثم ذهب أبعد من الإمارات، في خطوة غير مألوفة في تقاليد الخليج، ليتحدث عن أخطار الصراع السياسي في الكويت. قوبلت تصريحات الرجل بمزيج من الحيرة والاستغراب: هل المسألة ما يعرف عن طبع خلفان وصراحته، أم ثمة دافع أقوى هذه المرة؟
الجواب جاء بعد أسابيع: كلام الدكتور عبد الله بن زايد.. وحل مجلس الأمة الكويتي. وقد تحدث الشيخ عبد الله بن زايد على طريقته وليس على الطريقة الخليجية في التحفظ والاكتفاء بالإيماءات. لا بد أن لدى الإمارات ما يدفعها إلى مثل هذه المواقف، للمرة الأولى منذ قيامها، ولكن هذا يعيدنا إلى أول مرة ظهرت فيها القضية إلى العلن، عندما تحدث الراحل الكبير نايف بن عبد العزيز، في مرارة وحدة، عما وصفه بإساءة استخدام الضيافة في المملكة من قبل «الإخوان». وفي مجالسه وأحاديثه الخاصة كان الأمير نايف أكثر تفصيلا وتحديدا حول خطورة ما تدبر وما تم تداركه.
لا يستغرب المرء أن يزدهر العمل «الإخواني» في دولة مثل مصر، حيث نشطوا في أحيائها ومدنها الفقيرة.. أو في اليمن.. أو في الدول التي ترافق فيها الترهل والفقر والفساد. ولكن ماذا يطرح «الإخوان» في أبوظبي؟ أعتقد أن سويسرا وربما السويد والنرويج، تغبط مواطني أبوظبي ودبي على مستوى المعيشة الذي يتمتعون به.
الخليج هو المنطقة الوحيدة في العالم العربي التي شهدت في العقود الماضية أعلى مستوى من التقدم والنمو والاستقرار. والأحزاب الآيديولوجية، من يمين أو يسار، تزدهر عادة في مناطق القلق والفقر. فما هي المطالب المطروحة في دول مثل الإمارات؟ أو ما هي الشكاوى في علاقة الدولة بالناس؟ وبأي نموذج يمكن مقارنة النموذج الإماراتي في العالم العربي؟ سوريا؟ مصر؟ العراق؟ لبنان؟ اليمن؟ ليبيا؟
ما يعرفه عبد الله بن زايد أكثر بكثير مما نعرف، ولم يختر الحديث عن «الإخوان» إلا كما اختار من قبل الحديث عن الجزر المحتلة أو عن تغيب كوفي أنان عن مؤتمر جنيف الذي يفترض أنه عقد من أجل مهمته في سوريا. من أبوظبي إلى الكويت، يبدو أن الخليج يريد أن يرد عنه الأنواء المتكاثرة، وأن يتفادى آلام البحرين قبل وصولها.
وزير السياحة يعقد اجتماعاً مع ممثلي القطاع السياحي في العقبة
الصحة اللبنانية: 2294 شهيدا و7544 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي
ترامب يرفض اقتراحا من دول حلف شمال الأطلسي بالمساعدة في هرمز
ترامب: الولايات المتحدة حظرت على إسرائيل قصف لبنان
أوروبا تدعو إيران إلى التخلي عن مخططات فرض رسوم عبور في هرمز
نتنياهو: إسرائيل لم تنه المهمة بعد في حربها ضد حزب الله
التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري
شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي خيام النازحين شمالي غزة
أسعار النفط تتراجع 10% بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز
الصفدي يشارك في اجتماع دولي حول حرية الملاحة في هرمز
ترامب: الحصار على إيران مستمر لحين التوصل إلى اتفاق
عراقجي يعلن عن فتح المرور الكامل لكل السفن التجارية عبر مضيق هرمز
الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
العلوم والتكنولوجيا تحتفي بيوم العلم
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
وزارة الزراعة تقرر استئناف تصدير البندورة
الهيئة الخيرية الهاشمية: حملة لإرسال المساعدات إلى لبنان بمشاركة دولية
