هكذا تريده أن يحبها

mainThumb

15-02-2013 04:07 PM

 هي حكاية لإحدى الفتيات تروي لنا قصتها و تطرح لنا قضية مهمة ،ألا وهي ما هو أساس العلاقة بين الشاب و الفتاة ,سَمعْتُ مقولة تقول الذي تزوج من يحب فقد اخذ حبيبته ومن تزوج زواج تقليدي فقد اخذ حبيبة غيره و هذا كان محور قصتها، أحبها منذ أن رآها بل لفتت أنظاره من اللحظة الأولى التي دخلت فيها إلى المحاضره فتقول "ع .ل" أنها طالبة جامعية و هي في السنة النهائية وهو يكبرها بثلاث سنوات ،و لأنها جميلة و أنيقة و جذابة كانت تلفت أنظار كل من يراها ،فباتت مهمته صعبة قليلاً ليعرف كيف يتقرب منها ،فحاول وبشتى الطرق جذب اهتمامها ،لم تكن مغرورة و لا متكبرة ولكنها ليست من النوع الذي يقبل الأخر بسهولة ،و مع كثرة المحاولة لانت الفتاة و بدأ بينهما قصة غرامية يحدثها ليلاً أو الدردشة عن طريق مواقع التعارف بدأت تعرف طباعه ،وهو يعرف ماذا تحب ،لكنه شاب يجب أن يكوّن نفسه لذلك بعد أن تخرج من الجامعة سعى للسفر إلى الخليج و لم يتوقف عن مراسلتها و التحدث معها عبر الهاتف و بعد أن مر على علاقتهما ثلاثة أعوام تيقنت من حبه لها و أصبح قدومه لخطبتها وشيكاً فتحدث معها عبر الهاتف و أخبرها أنه عازمٌ للقدوم في اجازة ليتقدم إلى خطبتها، و بعدها انقطعت أخباره عنها تغيب أربعة أشهر لم تسمع عنه أي خبر لم يحدثها كالمعتاد عبر الهاتف أو عبر الإيميل ,كانت قلقة أن يكون قد تعرض لحادثٍ ما ولكنها فوجئت برسالة على ايميلها وكانت هذه الرسالة من ذلك الشاب كان فحواها :

لقد صليت استخارة ولم أجد بوادر جيدة لعلاقتنا ،لذلك أعتذر جداً منك و لم أقصد أن أسبب لك أي ألم ،لقد تزوجت من فتاة خطبتها لي والدتي ،رغم أنني أفتقدك كثيراً ،لكن هذا هو النصيب ".
 
هل حقاً هذا النصيب ،أم نتعذر بالنصيب لكي لا نعترف بأخطائنا ،هل إعتذاره لها كان كافياً،وببساطة نطوي صفحاتنا القديمة بكلمة آسف ،كل ما تبحث عنه المرأة أو أي فتاة في مقتبل حياتها هو الاحساس بالأمان الناتج عن الصدق في حديث الرجل الذي تحبه ،فصدقه يحيطها بالراحة .
 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد