زمزم والطراونه ، نفس الدور .. !!
27-02-2013 07:43 PM
صانع القرار الأردني عندما قام برسم خريطة الإصلاح التي يسير عليها ، كان يعلم مسبقاً نتائجها على الساحة الأردنية سواء سياسياً أو اقتصادياً وحتى اجتماعياً وما يعلمه أكثر أن كل السيناريوهات التي تمت وينوي القيام بها ما هي إلا إجادة التمثيل لتجاوز منعطف تاريخي يجتاح المنطقة ، يتمثل في الربيع العربي ، والتفاف على مطالب الشعب المشروعة في استعادة الوطن واسترداد سلطته وموارده ، وتحرره من التبعية سواء داخلياً لقوى الفساد والاستبداد والاضطهاد أو خارجياً للقوى الامبريالية والصهيونية العالمية حتى تستمر هذه الأنظمة في أداء دورها الوظيفي الذي وجدت لأجله وفي مقدمتها المحافظة على أمن وديمومة الصهاينة وربطه بأمن وديمومة المواطن العربي.
لعبة المشاورات في اختيار رئيس الوزراء القادم ، ومن ثم فريقه الوزاري ، والذي يقوده أكثر المحافظين تشدداً ورفضاً للإصلاح الحقيقي رئيس الديوان الملكي د.فايز الطراونة ، أحد مهندسي وادي عربة ، فهو يسعى من خلال ذلك إلى زيادة حالة التشظي السياسي التي يعيشها الشعب الأردني والعمل على وأد فكرة تطور الشعب الأردني نحو التنظيم السياسي الحزبي الحقيقي التي بدأ يشعر بأهميتها وحاجته إليها ، وهو ما قام به صانع القرار الأردني عبر عقود طويلة مضت بمنع تكون الأحزاب السياسية البرنامجية الشعبية _وهذا لا يخفى على المواطن الأردني العادي الذي لا يزال يسكنه الخوف من الدخول في أي تنظيم حفاظاً على مستقبله ومستقبل أبناءه ومن هم حوله.
يسعى صانع القرار إلى فرض حالة أمر واقع جديد متمثل بما يسمى الكتل البرلمانية كبديل للمؤسسة الحزبية حاضنة العمل السياسي حيث نعلم جميعاً أن ما يربط أعضاء أي تكتل برلماني هو المصلحة الشخصية أو الفئوية والمحاصصة على حساب الوطن والمواطن ، وعند قراءة الكتل البرلمانية لا نجد أياً منها قد تشكل على أساس (سياسي اقتصادي اجتماعي) وبالتالي عدم وجود البرنامجية التي تحمل حلولاً لمشكلات الوطن القابلة للتنفيذ ضمن مُدد زمنية ، وبالتالي استمراراً في منع تطور العمل الحزبي الذي يؤدي إلى نقل المجتمع من حالة التردي والاستعصاء إلى ممارسة المواطنة الحقيقية المسؤولة والمشاركة في صناعة القرار وبناء الوطن.
الربيع الأردني أظهر لدى العامة فهماً جديداً بأن العمل السياسي الحزبي هو المخرج للوصول إلى برلمانات قوية وممثلة للشعب بعيداً عن الإقليمية أو الطائفية أو المناطقية وبالتالي خلق ثقافة وسلوك جديد يتبنى البرنامجية خدمةً للمصلحة الوطنية.
النظام الأردني لو كان جاداً في تحقيق الإصلاح الحقيقي لكان هناك تحولاً حقيقياً في التشريعات سواء الدستورية أو القانونية التي تنظم العمل السياسي لتؤكد على ممارسة حقيقية بأن الشعب مصدر السلطات ، وذلك ، بإنجاح مؤتمر وطني حقيقي لمناقشة كل الملفات _حتى الخلافية منها_ بكل جرأة وشفافية وصولاً إلى الدولة المدنية ، دولة العدالة والحرية.
صانع القرار يحاول من خلال ما يجري على الساحة الأردنية الآن تكريس التبعية الشعبية لنادي الحكم دون المشاركة في صنع القرار ، وبالتالي ضمان عدم تطور التنظيمات الحزبية والمحافظة على حالة العزل الشعبي من خلال بعض المواد الدستورية والقوانين الناظمة للعمل السياسي وحرية التعبير ، وحتى تستمر هذه الحالة أو هذا السيناريو تخرج علينا مجموعة تحمل ما يسمى "مبادرة زمزم" والتي ينظرون لها بأنها إطار وطني قادر على ضم كل الأطياف وبالتالي ملاذ للمستقلين ، وعليه فإنها فكرة أيضاً قاتلة لأي توجه نحو العمل الحزبي ، زمزم إطار هلامي تكمن فكرته الأساسية في احتواء حالة الصحوة العامة لدى الشعب الأردني وتكون الفكرة الجمعية من ضرورة وجود التنظيم الحزبي لإيمانهم من قدرته على حمل البرامج وتمثيله لكل أطياف الشعب.
مارك فان بوميل مدربا جديدا للمنتخب البلجيكي
الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة
ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو
ضحايا بغزة لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات
صفر جمارك على الألبسة والمحيكات من الأردن إلى أميركا
صندوق حياة للتعليم – العقبة يحتفل بتخريج 44 طالباً وطالبة
إعلان أسماء اللاعبين الجدد في الفيصلي
ارتفاع أقساط التأمين في الأردن
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
ترامب يؤكد عزمه الترشح مجدداً للرئاسة الأمريكية المقبلة
احتفاء أردني بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو
الحكومة تنعى الكاتب الصحفي سلطان الحطاب
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن