الحل السريع بيد عباس و نتنياهو سيجبر على ذلك

الحل السريع بيد عباس و نتنياهو سيجبر على ذلك

23-05-2013 06:31 PM

هذه الفكرة التي اطرحها كنت قد طرحتها في وقت سابق بشكل اخر ولكنني رغبت في تقديم ايضاح اوفى حولها .

فما نعانيه في عالمنا العربي من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية سببها الرئيسي كان ولا زال هو وجود ذلك العدو الصهيوني في قلب امتنا وفي فلسطين التاريخية ان كان الاحتلال الصهيوني منذ تأسيس كيانهم الغاصب في العام 1948 او عندما توسع هذا الكيان الغاصب على حساب باقي اراضي فلسطين التاريخية في العام 1967 .و اصبحنا الان في وضع سيئ لا نحسد عليه في عالمنا العربي من تفرقة وتجزئة وحروب ومشاكل اقليات ومعارك وانقسامات طائفية بشكل تجعلنا نعتصر ألماً.

وكل ذلك نتيجة وجود هذا العدو الصهيوني والمرتبطة حياته ووجوده بانقساماتنا وتشرذمنا حيث نشكل حاليا 22 دولة عربية كل واحدة منها لها رؤيتها و مصلحتها و قراراتها الخاصة و المنفصلة عن المصلحة العربية ىالعليا .

ونحن الان كعرب بدون اي كرت نملكه نضعه على طاولة المفاوضات مع هذا العدو و لا يوجد كرت للمواجهات العسكرية اي ان الحل العسكري غير متوفر والحل السلمي كمفاوضات غير متوفر و عندما صرح السيد محمود عباس بانه سيستقيل من منصبه و برر ذلك بان المفاوضات مع هذا العدو الصهيوني قد وصلت الى طريق مسدود و كان السيد عباس قد صرح في وقت سابق بان حمل السلاح غير مجدي و مرفوض ... فما الحل ؟

اعتقد ان الحل الواقعي و العملي و الفاعل هو بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس و ذلك عندما يقتنع بان هذا الاحتلال الصهيوني و خاصة لاراضي الـ 1967 كمرحلة اولى هو سبب كل المشاكل و انه لا حل الان إلا بمسيرات سلمية شعبية بدون استخدام السلاح او حتى الحجارة .

وذلك بالخروج الى الشوارع سلمياَ وبرفع اليافطات التي ترفض الاحتلال وبحمل اعلام موحدة لفلسطين و يجب ان تخرج تلك المسيرات بداية من رام الله تحديداَ ( و اذا انطلقت من مكان اخر فانها لن تكون بنفس ذات الاهمية و القيمة و التاثير ) كنقطة انطلاق و اعتقد ان بعد ذلك ستمتد المسيرات لتنتشر في كل قرى و مدن فلسطين سواء التي في الضفة الغربية او في فلسطين المحتلة عام 1948 او في قطاع غزة و بعد ذلك ستلحق بها مسيرات في كل ارجاء العالم العربي و الاسلامي و شعوب العالم الحر لانها قضية انسانية و هذا يمثل المزاج الشعبي و ليس الحكومي , و اعتقد ان كل هذا العمل لا يحتاج لاكثر من ثلاث اشهر ,

و هنا ماذا ستفعل اسرائيل ؟ و ماذا ستفعل حكومة نتنياهو امام تلك الحشود الشعبية المنتشرة في كل ارجاء فلسطين التاريخية ؟

فاذا استعمل العدو الصهيوني السلاح فهي كارثة على هذا العدو لكون الاعلام بات شفافا و شاهدا على كل حدث و ان سكت فذلك سيشكل ايضا كارثة عليه و هنا ستتجمد كل تلك الاسلحة التي يملكها هذا العدو لانه احتلال و كل العالم يعرف ان اسرائيل دولة احتلال و لا يوجد في العالم الان اي احتلال أخر , و لذلك لا حل لديهم الا بالتفاوض على الانسحاب لانه سيصبح مكلف و لا طاقة لهم بذلك , كما حصل معهم و فعلوه في جنوب لبنان و في قطاع غزة و في سيناء من قبل و من اراض اردنية .

انني استصرخ كل من له قدره على اقناع السيد ابو مازن بان نبدأ بهذه الخطوة و بأي طريقة كانت إن كانت بالاشارة او التلميح حتى لا يكون اي رئيس او زعيم او قائد في هذا العالم العربي محرج لارتباطه بمعاهدات مع هذا العدو ان كانت في كامب ديفيد او اوسلو او وادي عربة او في معاهدات مخفية لا نعلمها , و يصبح هناك مبرر لهؤلاء القادة امام هذا العدو بان هذه القرارات شعبية و لا نستطيع منعها .

المهم في النهاية ان مربط الفرس الحقيقي و الواقعي و الفعلي هو في رام الله و هذه الوسيلة الوحيدة التي ستعفي كل القيادات و الزعامات في العالم العربي من كل مصائب و شرور الماضي و الحاضر .

وهذا هو الحل الوحيد لتتحد شعوب العالم العربي لقضية واحدة تهم الجميع و هي تحديدا فلسطين و قلبها القدس و ستتوجه الانظار و التطلعات كلها لذلك بدل الاقتتال و الانفلات الداخلي لكل دولة , و هذا الطرح مبدئياَ حتى ياتي الله سبحانه و تعالى بأمره و هو خير القائلين في كتابه العزيز : ( إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ) الآية 7 من سورة الاسراء .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

زامير يتفقد القوات الإسرائيلية في سوريا: سنتصدى لأي تهديدات على الحدود

الحاج توفيق: زيارة الملك للصين فرصة تاريخية لشراكة صناعية واستثمارية

دائرة الآثار: معظم روايات الدفائن مفتعلة وهدفها التضليل والنصب

قفزة جديدة في أسعار الذهب بالتسعيرة المسائية

عون: إدراج قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي اعتراف دولي بقيمتها

الفيصلي والوحدات يؤكدان أهمية الروح الرياضية

9 شهداء و15 إصابة في غارة للاحتلال الإسرائيلي على غزة

اليرموك تُكرم الطلبة الفائزين بمسابقة حفظ القرآن الكريم ومسابقة حافظ الجامعة

ارتفاع لافت في مراجعات مدمني الكريستال بمركز علاج الإدمان

خطة أمنية ومرورية متكاملة لتأمين فعاليات فنية تستهدف تنشيط السياحة في الأردن

369 مليون رحلة دخول وخروج من الصين في 6 أشهر بزيادة 10.8%

النواب يقر تشكيل مجالس المحافظات بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري

الجيش اليمني يعلن إحباط محاولة تسلل للحوثيين في تعز

المياه: ضبط وفصل خطوط مياه مخالفة في أم الرصاص والقويرة

الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس

أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب

في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية

أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة

أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور

77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال

صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء

بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة

مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام

«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن

وفاة ممثل مصري شهير .. صورة

مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن

والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة

تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

إصابة 5 أشخاص إثر حادث سير على طريق إربد - عمان