لماذا لم يتدخل الملك مباشرة في احداث الجنوب ؟
لا يختلف إثنان في هذا الوطن على أن جلالة الملك هو صمام الأمان الحقيقي للمواطن , فجميع الاردنيين يجمعوا على أن جلالة الملك وبمجرد زيارته إلى أي موقع فأنه يرفع من معنويات المواطنين مهما كانت ظروفهم .
يعتبر جلالة الملك هو رب لأسرة تتكون من ستة مليون مواطن يعيش في هذا الوطن , ورغم إنشغال جلالة الملك في القضايا السياسية سواء المحلية او الإقليمية أو الدولية , إلا أن جلالته يعي تماما ما يجري في الوطن وكيف يتصرف افراد أسرته في مختلف مواقعهم , وهذا ليس غريبا عنه , لأنه تربى في الأسرة الهاشمية وتعلم في العسكرية الاردنية وهو قائد أعلى لها , ويعلم كل صغيرة وكبيرة حتى أنه يعلم كيف يفكر كل جندي وما الذي يعانيه كل فرد من افراد اسرته .
ما دعاني إلى كتابة ذلك هو أن الجميع وخاصة في الأحداث الأخيرة سواء التي جرت في الشمال أو الجنوب (مؤخرا ) كانوا يتطلعون لتدخل جلالته المباشر , وهذا حق المواطن لأنه يؤمن بأن جلالته هو الملاذ الأخير لكل الاردنيين عندما تسود الدنيا في وجوههم , وتعجز الحكومات (كما هي الان) عن إدارة شؤونهم ,وهذا كان واضحا في أحداث الجنوب الأخيرة .
لكن أفق جلالة الملك ونظرته الصائبة والعميقة لكل أحداث الوطن جعلته يفضل إدارة الازمة بشكل غير مباشر , وسبب ذلك أن جلالته يؤمن بإعطاء المسؤولين مساحة واسعة من الحرية ليقوم كل منهم بدوره , وينفذ الواجب المطلوب منه , كأي قائد ناجح يدير مرؤوسيه ويشرف عليهم ويتابع تنفيذهم لواجباتهم .
إضافة الى ذلك فإننا جميعا نؤمن بأن جلالة سيدنا هو والد وأخ لجميع الاردنيين من شتى الأصول والمنابت لكن وبسبب الظروف السياسية والإقليمية والربيع العربي وتأثيره على الحراكات وما تبعها بعد ذلك من مشاجرات وخلافات في مختلف مناطق المملكة ’, فإن جلالته ارتأى أن يؤجل زيارته المباشرة لمواقع هذه الاحداث واقصد هنا مثلا الاحداث الاخير في الجنوب , لأن الملك هو للجميع ويقف من الجميع على مسافة واحدة , فلو قام جلالته بالتدخل المباشر بأي حدث لفتح المجال للحديث عن وقوف جلالته مع جماعة ضد أخرى أو مع منطقة ضد أخرى , وهذا لا يمكن أن يفعله قائد بحكمة جلالته لأن كل الاردنيين أبنائه , فأعزهم عنده هو الصغير حتى يكبر والمريض حتى يشفى والغائب حتى يعود .
هذا هو جلالة الملك يقود بحكمة وعقلانية , فهو يعي تفاصيل التفاصيل ويعلم أنه بنظر الاردنيين يعتبر الحل الأخير والعلاج الأخير دائما , فعتب الاردنيين هو من شدة المحبة والولاء والخوف على الوطن , وأدارته للأزمة هي أيضا تأتي من حكمة وعقلانية وخوف على مصالح الاردن والأردنيين وهذه إدارة حكيمة قلت في هذا الزمن .
أخيرا أرجو أن ينظر الجميع الى أي حدث في هذا الوطن , بشكل أعمق وأوسع وليعلم الجميع أننا في أمان مادام راعي مسيرتنا هو جلالة الملك عبدالله الثاني , فهو الربان الناجح والقائد الذكي الذي يعرف دائما كيف يقود السفينة بركابها الى بر الامان مهما اختلفوا فيما بينهم أو تصارعوا مع بعضهم , وحتى لو قصرت الحكومة بواجبها ,فالجميع يعلم أن جلالته دائما معنا وكما قال المثل العامي عندما خاطب أب أبنائه الذين يحبهم ويخاف عليهم ( ما يهمكو أنا عيني من وراكو ) عاش الاردن قيادة وشعبا وترابا....
مواطنون يطالبون بإعادة تأهيل طريق كفر جايز -بني كنانة
إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في قطر
تعيين حكام مباريات الأسبوع 21 بالدوري
عراقجي يوجه رسالة حاسمة إلى ترامب .. ماذا قال
الدستورية ترد طعناً يتعلق بمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات
نهائي كأس الأردن للسلة دون جمهور وتغريم الفيصلي والوحدات
إطلاق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية
ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن
8 شهداء باستهداف طائرات الاحتلال مركبة في غزة
البيئة النيابية تناقش وثيقة المساهمة المحددة وطنياً
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
بدعم أردني… مجلس وزراء الإعلام العرب يدين الاعتداءات الإيرانية
العمل النيابية تبحث ونقابة الصيادلة معدل الضمان
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024


