محمد عساف صوت فلسطيني يذكرنا بصوت الحَدّا
25-06-2013 01:29 PM
انتهت أحداث البرنامج الأسبوعي محبوب العرب ،و كانت نهايته سعيدة بالنسبة لملايين من المتابعين, بفوز المتسابق الفلسطيني محمد عساف ،و هي المرة الأولى التي يفوز فيها متسابق فلسطيني في أحد البرامج الغنائية على صعيد الوطن العربي ، تعالت الأصوات تهليلاً بفوز هذا الصوت الجبار ، فعندما نسمع هذا الصوت،فإننا نسمع الصوت الجبلي و صوت الساحل و صوت الماضي و الحاضر، تذكرنا في صوته الحَدّا الفلسطيني الذي انقرض مع الزمن وهو لمن لا يعرف معنى كلمة حدّا فهو يشبه إلى حد كبير" الزجل الشعبي"هذا الصوت الذي لا يمتلكه إلا من كان فلسطيني و أنعم الله عليه بنبرة قوية و صوت جبليٍ ضخم ،لكن مايميز هذا الشاب أنه بالإضافة إلى ذلك فهو أيضاً صوت شجي و" نظيف يخلو من أي شوائب "يستطيع أن يطرب كل من يستمع إليه و يؤدي كل أنواع الطرب.
صنع هذا الشاب الفلسطني معجزة تاريخية فقد جمع العرب جميعا على حب صوته فاكتشف الجميع أن فلسطين لازالت في قلوبهم ،و اكتشف الفلسطينيون أنفسهم بان التراث لازال يسكن أعماقهم بالرغم من تواتر الأجيال لكنهم أحبوا تراثهم و أيدوا عساف إكراماً لأصالته و جُرأته في الوقوف على المسرح والقول للجميع أنا فلسطيني بقوله المواويل الفلسطينية وغناء التراث .
"محمد عساف" في لحظة تحول من محبوب الفلسطينيين إلى محبوب لجميع العرب بالاضافة الى منصبه الجديد سفيراً للنوايا الحسنة .
بالرغم من أنني لست مهتمة بهذه البرامج الغنائية ،و لكن أُذني لا تقاوم سماع الأصوات المميزة فمنذ اللحظة الأولى لفت هذا البرنامج انتباهي و انتباه الجميع لما فيه من مواهب مميزة و من ضمنهم "محمد عساف" حتى أعضاء لجنة التحكيم أعجبو بكل ما قدمه ،و لكنهم لم يتمكنو من تحديد ماهو المختلف في صوت هذا الشاب و ما هو الذي يميزه عن بقية المتسابقين،هو بالاضافة إلى كل ذلك فهو يمتلك حضوراً على المسرح ساعده على اختراق القلوب قبل أن يخترق صوته آذان الملايين .
في الأيام القادمة سنرى عساف ولكن سيبقى السؤال هل سيستمر عساف في تقديم التراثي الفلسطيني و نقله إلى العالم ، لتصبح الأغاني الفلسطينية مرغوبة و تتحول إلى محبوبة العرب أيضاً ؟ أم سيقدم ما يرغب في سماعه الأغلبية ،وهل سيتمكن محمد عساف من تقديم التراث الفلسطيني بشكل يتقبله العالم العربي أم سيقتصر هذا التراث لمحبيه من أبناء الشعب الفلسطيني ،لا أحد يستطيع التكهن ولكن سنترقب ونشاهد أعماله القادمة.
محمد عساف كان ضيفاً على كل منزل من منازل العالم أجمع، في الشرق و الغرب يتابعه الصغير قبل الكبير و السبب هو احترامه لأصالته و تواضعه الشديد، ظهوره بهيئة الفلسطيني الحقيقي غير المصطنع،فاليستمر هذا التواضع و لتبقى الأصاله هي الأداة التي توجهه نحو القمة ،و ليظل هدفه هو نشر التراث و توصيل أصوات من لا صوت لهم.
ربط المسلسلات بارتفاع الجريمة: حُجة أم مغالطة
ملقة ( مالقة ) الإسبانية : أردن الأندلس .. قصة الشام التي أزهرت في قلب إسبانيا
الرأي والرأي الآخر .. بين الاستهبال والتخوين
حين يصبح الإصلاح مكلفًا .. لماذا يُحارَب الناجح؟
الدلالات الإقليمية للاتفاقية الأردنية الأميركية
ندوة تناقش دور "السردية الثقافية الرسمية" في ترسيخ الهوية الوطنية
ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش
للمرة الـ14 .. إسرائيل تمدد إغلاق مكتب الجزيرة بالقدس 90 يوما
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
ترامب: لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
مجلس النواب الأمريكي يقيّد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران
افتتاح جناح السفارات بمشاركة 10 دول في مهرجان جرش بدورته الـ 40
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

