النوّاب النوائب
من صفات النائب المحترم ،الحصافة والحكمة وسعة الأفق والأصالة والصدر الرحب ،والقدرة على إستيعاب الآخر وإتقان فن الحوار.ومن مهامه التي تناط به عندما يصبح نائبا في البرلمان أن يعمل على التشريع والتغيير للأفضل ومعالجة الخلل في السلطة التنفيذية ومراقبتها والحكم على أدائها .
لكن أن يكون النائب بلطجيا عضاضا شتاما ،طخيخا فهذه ورب الكعبة أم الكوارث ونائبة النوائب ، وهي ليست من صفات النواب الحقيقيين بل هي من صفات النوائب ،والنوائب لا تشرع ولا تراقب ،بل لها مهام أخرى أهلتها للجلوس تحت القبة ،رغبة من الذين قاموا بالتزوير للإتيان بنواب على قد المقاس.وهذا ما إبتلينا به في الأردن حيث رأينا نوابا شتامين عضاضين ،وآخر طبعة نيابية ظهرت علينا بالأمس قيام نائب بإطلاق النار على زميل له في البرلمان من خلال كلاشنكوف ،وتلك أم المآسي والدليل الكافي على أننا نعيش عصر الإنحطاط بكل ما تعينه هذه الكلمة من معاني ليست حميدة بطبيعة الحال.
صحيح أن برلمانات العالم تشهد عراكات بالأيدي وتتطاير الكراسي أحيانا ،ولكن من أجل المصلحة العامة ،وهذا الإحتكاك محبب إلى النفس نوعا ما، لأنه لم ينحى المنحى الشخصي وإنما ولد الخلاف من أجل الوطن والمواطن الذي جاء بهؤلاء النواب،كونهم لم يدخلوا تحت القبة بالتزوير كما هو الحال عندنا في العالم العربي.
الفضيحة التي شهدها البرلمان اليوم الثلاثاء وتمثلت بقيام نائب بإطلاق النار من بندقية كلاشنكوف على زميل له في البرلمان ،لم تعد قصة داخلية بل أتيح للعالم أجمع أن يراها من خلال نشرها على شبكة العنكبوت على شكل فيديو ،ولعل من يجب أن يدفع ثمن هذه الفضيحة هو من قام بالتزوير وجاء بمثل هؤلاء النوائب ،وليس النائب وحده .
هناك مفارقة عجيبة في الأردن ،حيث نرى جلالة الملك عبد الله الثاني يجوب العالم ويتحدث مع نخبه بلغة إنجليزية أصلية ،ويطرح آراء وأفكارا نيرة ،ومن ثم يرى العالم نوابنا يعض بعضهم بعضا ، ويضرب أحدهم الآخر، ويطلق النار على زميله من الكلاشنكوف وفي البرلمان....
السؤال الملح هو :كيف أدخل هذا النائب الكلاشنكوف إلى البرلمان ؟وأين المراقبة والتفتيش التي ترهق المواطن الذي يرغب بدخول البرلمان ،هذا إن سمحوا له بالدخول؟
لن أتهم امثال هؤلاء النواب العضاضين الشتامين الطخيخة الفضائح ،بأنهم أساؤوا لهيبة الدولة الأردنية ،بل أضع أصابع يدي في عين من قام بالتزوير لهم وفرضهم نوابا على الشعب ،كائنا من كان.
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان

