مفاوضات السلام من جانب واحد
السوسنة - لا أدري ماهي الصفة الشرعية التي على أساسها يتولى السيد محمود عباس إجراء مفاوضات مع الإحتلال الإسرائيلي على مستقبل القضية الفلسطينية, فلا هي صفة شرعية مكتسبة من أغلب الشعب الفلسطيني في الداخل وفي المهجر ولا هي قانونية كون فترة ولايته إنتهت في 9 يناير من عام 2009 ولا هي حتى رمزية كالتي كان يكتسبها الراحل أبو عمّار, فلا هو ذاك الشخص الكارزمي المقبول والمُقرّب إلى القبول, بل هو مكروه عند أغلب الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية.
السيد محمود عباس والذي نصّب نفسه رئيساً للفلسطينيين عندما يتفاوض على السلام مع الإحتلال الإسرائيلي في الوقت الذي تقوم إدارة نتنياهو كسابقاتها بعمليات الهدم والحفر في الأقصى والتهجير في النقب والحصار في غزة والإعتقال في رام الله والإستيطان في أراضي 67 وسائر أرض الوطن , إنما هو يتفاوض على الثمن المقابل (الكوميشين) لشخصه ولأزلامه لا أقل ولا أكثر.
الحكومات العربية تبارك أي جهد أو تحرك من شأنه زيادة "الغلة في الجيبة" أو زيادة العمر الإفتراضي في سدة الحُكم, ومهمتها اقتصرت على قمع كل من يصدّع رأسها بشعارات وتحركات من شأنها تعكير صفوها.
المقاومة في كل أشكالها هي الحل الوحيد لفرض السلام على الإحتلال الإسرائيلي, لا نقول هذا الكلام إلّا من سابق خبره عمرها تجاوز الثلاثين سنة مع هذا العدو. وعلى كل من يطالب حركتا فتح وحماس أن يتفقا من أجل مواجهة التحديات وكشرط لأي عملية مستقبلية أو توجه ما فهو واهم وعليه أن يستيقظ من حلمه ويتحدث بمنطق وواقعية بعيداً عن تعليق هذه الحالة القديمة المستجدة كشمّاعة لعدم التدخل أو التحرك أو حتى المواجهة. فلا يمكن لحركة تخضع لأوامر الإحتلال وتنسق معه أمنياً وتشارك في مساعدة الإحتلال على إعتقال أبناء الوطن أن تتفق مع أي حركة مُقاومة تخوض جهاداً في النفس , ونضالاً فكرياً متميزاً , وتمثل رمزاً للصمود في وجه الإحتلال الإسرائيلي من أجل كرامة الأمة العربية والإسلامية مع كل أخطاءها وعثراتها.
ماتمارسه السلطة الفلسطينية الحالية من ضغط على الشعب في الداخل إقتصادياً وملاحقات عنصرية حزبوية وإعتقالات تعسفية وتكميم للأفواه هي بالتوافق والتنسيق مع سلطة الإحتلال الإسرائيلي. وقمع المتظاهرين السلميين الذين يدعمون حقوق الشعوب العربية ويؤيدون شرعيتهم, هي بلاشك أوامر من بلاد عربية تدعم الإنقلابات وترفض حرية الشعوب وذلك من باب " سد المعروف". وهذا ما شهدناه أخيراً بمباركة محمود عباس بالإنقلاب العسكري في مصر ضد الرئيس المدني والشرعي محمد مرسي وغيرها من المواقف التي تمثل مصلحة السيد محود عباس شخصياً وليس الشعب الفلسطيني بأغلبه.
مراثون "مفاوضات السلام" لن يكون مختلفاً عن سابقه ولن تكون نتائج تلك المفاوضات إلّا الفشل وسيدفع المواطن الفلسطيني في الداخل فواتير مصاريف المفاوضين. القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية والإسلامية ومن يتخلى عن ثوابت الحق كمن يتخلى عن المبادىء والكرامة والشرف. ومفاوضات الإستسلام تلك ستكون بين فريق واحد يتبادل المصالح و ينتهي بتقاسم الصفقة على بعضهم البعض.
الشعب الفلسطيني الشريف وكغيره من شرفاء الأمة العربية والإسلامية ترفض تلك المفاوضات الهزلية والعبثية. وعلى كل الشرفاء أن يشحذوا الهمم في إستعادة الكرامة للأمة وعدم السماح للسماسرة بالتلاعب في ثوابت القضية , فلا تفريط بالأرض ولا تقسيم للقدس ولا تخلي عن حق العودة والإفراج عن الأسرى الفلسطنيين والعرب والمسلمين وإعتبار كل المستوطنات التي في على أرض ال 67 غير شرعية وجب إزالتها كشرط للمفاوضات مع العدو الإسرائيلي كي نمنحه السلام والأمن. وعلى كل شعوب الأمة أن تُنشأ الجيل الحالي والقادم على مواصلة النضال والكفاح من أجل القضية ورفض الصمت والإنكسار وكشف أقنعة المزورين والمخادعين الذين يرتدون أقنعة العروبة والمقاومة والممانعة وفضح الأفكار الإقصائية الكريهة .
لفلسطين ربُّ يحميها ومن ثم رجال مؤمنون صدقوا ماعاهدوا الله عليه, فإمّا أن نكون رجالاً مؤمنين صادقين لله والوطن وإمّا أن نكون في هوامش التاريخ.
السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين غداً
أسعار الذهب عيار 21 في الأردن اليوم
صواريخ إيران تضرب مواقع حساسة بالأراضي المحتلة .. التفاصيل
مهم من الضمان بشأن تأجيل اقتطاع السلف
هجوم بمسيّرة على منشآت نفطية بالفجيرة
صرف الرواتب التقاعدية بهذا الموعد
اختتام البطولات الرياضية الرمضانية في العقبة
هبوط الدولار مع استمرار صراع الشرق الأوسط
البريد يطرح بطاقتين تذكاريتين بمناسبة عيد الفطر وذكرى معركة الكرامة
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد بالمنطقة
تعميم بشأن أوقات دوام المدارس بعد نهاية رمضان
مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل

