ماذا وراء الهجوم على الأزهر وشيخه ؟
06-10-2013 09:52 AM
كان الأزهر وسيظل يمثل أكبر وأعرق مؤسسة دينية وأهم مرجعية للمسلمين في العالم أجمع منذ ألف عام ، في الدفاع عن الاسلام الوسطي الصحيح المعتدل ، ونشر الروح السمحة للدين الاسلامي الحنيف ، وتذويت القيم الأخلاقية العليا وروح المحبة والوئام والتسامح بين أبناء الأمة بغض النظر عن انتمائهم الديني ، فضلاً عن الوقوف بوجه دعاوى وخطاب التزمت والتطرف والتعصب الديني للجماعات السلفية المتطرفة ، التي تتاجر بالدين وتشوه صورة ديننا الاسلامي الحنيف الحقيقية ، وتسيء له .
وقد كان طبيعياً أن ينحاز الأزهر الى جانب الثورات والحراكات والانتفاضات الشعبية والجماهيرية التي اندلعت في العالم العربي ، ضد الظلم والقهر والاستبداد والفساد والديكتاتوريات ، ويتخذ موقفاً واضحاً من ثورة الشعب المصري لتصحيح المسار ، التي اطاحت بحكم مرسي والاخوان المسلمين ، معتمداً على ثوابته وقناعاته العلمية والسياسية واستجابة لمطالب الشعب المصري ، الذي خرج بملايينه للشوارع والميادين والساحات العامة مطالباً بسقوط الحكم الاخواني . ولكن هذا الموقف السياسي المؤيد والمنحاز لارادة الشعب المصري ، وللجيش المصري ، حامي وحارس مصر ، لاقى هجوماً منفلت العقال ، وتطاولاً سافراً على الأزهر وشيخه الجليل أحمد الطيب من قبل الرئيس التركي طيب اردوغان ، ويوسف القرضاوي ، شيخ الفتن ، و"زلمة" قطر وشيوخ النفط الخليجي ، وصاحب فتاوى القتل والذبح والفتنة والتشتيت وتمزيق وحدة المسلمين .
وليس خافياً مغزى ودوافع وأغراض هذا الهجوم الأرعن على مصر وأزهرها وشيخه الجليل ، فالجميع يدرك ويعلم أن هذا الهجوم والتطاول هو تطاول على مصر وشعبها وعلى الأزهر ومكانته الدينية والثقافية ، وانه يخفي وراءه مؤامرة دنيئة لتغيير وجه مصر ورمزها الديني ، وتصفية دور الازهر كمرجع ديني للمسلمين في مجال العلوم الشرعية والمسائل والفتاوى الدينية ، ناهيك عن التحكم بمصير الشعوب العربية واستعادة السلطة العثمانية بويلاتها وكوارثها وتجلياتها بهدف بسط سيطرتها الاقليمية على مصر وسائر الدول العربية .
اننا نرفض وندين الحملة الشعواء على الازهر وشيخه أحمد الطيب ، وهذا التطاول لن يجدي نفعاً ، فمكانة الأزهر لن ينتقص منها أحداً ، ودوره التأصيلي في نشر الاسلام الوسطي يتعمق ويتجذر في العمق الوجداني الشعبي ، وسيبقى بمواقفه الواضحة الجرئية منارة واشعاعاً فكرياً ودينياً وثقافياً ومرجعية عليا لكل المسلمين ، رغم انف المتأمرين والمتامركين والحاقدين ، شامخاً في معركة الحفاظ على هوية وعقيدة وتراث مصر العظيم ، الفكري والثقافي ، وليخسأ اردوغان والقرضاوي .
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
الملك وماكرون وعون يبحثون ملفات لبنان وغزة والقدس
شكر وتقدير على التعازي بوفاة الحاجة آمال قواسمة
لقاءات كنسية في مصر تبحث الإرث المسيحي المشترك بين الأردن ومصر
نواب يطالبون بتسريع إنجاز طريق إربد الدائري
الدخل السياحي في الأردن يرتفع 17.2%
1.13 مليار دولار حوالات صادرة من الأردن
الجمعيات الخيرية: التمكين يعزز استقرار الأسر
3 شبكات لترويج المخدرات في قبضة الأمن بعمان وإربد
قائمة النشامى كاملة استعدادا لوديتي سوريا وفنزويلا
أورنج الأردن تطلق برنامجا تدريبيا جديدا للشباب ذوي الإعاقة
الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا
التربية الفلسطينية تعلن بدء العام الدراسي في غزة السبت
دوري المحترفين .. مواجهات مرتقبة في الجولة الثالثة
انطلاق الجولة الثانية من الدوري الأردني للمحترفات لكرة القدم اليوم
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
