حتمية المجابهة مع الحكومة - ماجدة عطاالله
في اعتصام الزملاء الصحفيين في جريدة "الرأي "و الذي شارف على يومه التاسع والعشرين لا نستطيع ان نقف صامتين امام صم الحكومة اذانها!!!عن صراخ ونداء الزملاء المطالبين بأبسط حقوقهم العمالية وهي "نصرة الغلابة" عمال المطبعة و الذين ساءت احوالهم واوضاعهم الصحية نتيجة التعرض للاحبار وتدني رواتبهم.
واذكر انه في 2011 علمت من احدهم بانه عمل في المؤسسة الصحفية الرأي منذ ثلاثة عقود وان راتبه لم يتجاوز 700 دينار؟؟؟ وكانهم يعملون في مؤسسة فتية لا تملك قوت يومها !!!!! ناهيك عن تغول مجلس الادارة و تفشي الشللية و المحسوبيات بحيث يسافر صحفي حديث التخرج عشر سفرات في عدة اشهر بينما صحافي يعمل ليل نهار لا يزاد راتبه بل على العكس يجمد لعدة اشهر ....وهناك من يحول بجهود" بعض الزملاء" من متفاني في خدمة الصحيفة الى خصم حقيقي للمؤسسة ..ولا ننسى الراتب السادس عشر وتغير الجهاز الاداري وغيره من المطالبات ,هذه الامور جميعا سبق وان وافقت عليها الحكومة السابقة ممثلة بوزير العمل بعد الاعتصام الاول في عام 2011والذي استمر وقتها 33 يوما ...
هذه المطالبات و التي لم تجد اذان صاغية اضيف اليها اليوم بند جديد وهو "مجابهة الحكومة" ومطالبتها بالتوقف عن التدخل السافر في شؤون الصحيفة بحيث ابدت الصحيفة الجدية وامتنعت عن تغطية اخبار الحكومة والتي تنكرت لكل ماسبق ووعدت به سابقتها.
والحقيقة اننا كشعب اردني لم نعد نستهجن او نستغرب من سلوك هذه الحكومة التي لم يرف لها جفن او يؤنبها ضمير عندما رفعت اسعار البنزين و الخضروات و اللحوم والغاز وهي نفسها التي تقاعست و لم تتحرك لنجدة 210 موظفين من العاملين في جريدة "العرب اليوم "عندما قام ناشر الصحيفة برميهم في الشارع في شهر رمضان الكريم دون اي مراعاة لمبدأ او خلق او حتى لحرمة الشهر الكريم !!فهذه الحكومة كما الحكومات السابقة استمرت في التدخل السافر في شأن صحيفة الرأي و التي وصل عدد الموظفين فيها الى ما يفوق 650 موظفا ... طبعا حمل زائد لا يمكن الاستمرار به وخاصة ان اغلب من عين في الرأي عين عن طريق الواسطة و المحسوبية و المعرفة وقلة ممن رحم ربي خضع لامتحان واجتازه بتفوق فاستحق العمل, و الادهى و الامر هو فرض صحفيين نكن لهم كل الاحترام و التقدير برواتب ضخمة على هيكل الجريدة لانهم فقدوا وظائفهم في صحفهم الاصلية بكل سهولة ويسر ..وكأن الرأي وهي الصحيفة الاولى بين الصحف الاردنية كافة .من حيث الانتشار و عدد المشتركين و الاعلانات نظرا لثقة الجمهور بهذه الصحيفة بعد مسيرة 43عاما من النجاح و التميز تحولت الى مؤسسة حكومية تغولت عليها الحكومات المتعاقبة و التي صارت تأمر فتطاع ولا يرد لها طلب .بينما هي نفسها تكيل بمكيالين فتصم اذانها وتغلق جميع الابواب امام مطالبة الزملاء العاملين في الصحيفة بحصولهم على اقل نسبة من ما تربحه الصحيفة و التي لولا جهودهم لما استمرت ليومنا الحالي .
ننادي بضرورة ان تقف الحكومة امام واجباتها وان تفتح اذانها وتصغي لما يقوله "ابناء الرأي" وتجد حلا ناجعا يحفظ على الصحيفة كبريائها بدل ان تقف وكأنها تتفرج على فيلم لا علاقة لها به مع انها العامل الرئيسي في افشاله وجعله في الحضيض .
إصابة موظفين في البنتاغون بهجوم إيراني استهدف فندقاً في البحرين
الجزائر تواجه هولندا استعدادا لمونديال 2026
استهداف إيراني لمحطة خزانات وقود في أبو ظبي
52 قتيلا و154 جريحا في الغارات الإسرائيلية على لبنان
تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي/ المطار
ترمب: هدفنا منع إيران من امتلاك سلاح نووي
الإمارات: رصد وتدمير 174 صاروخا ايرانيا
لماذا يُعدّ Calecim Professional خيارًا متفوّقًا على علاج PRP للعناية بالشعر
وزيرة التنمية تشارك في افطار جماعي بالرصيفة
الملك يبحث مع بارميلان ومودي الأوضاع بالمنطقة
ترامب يكشف تفاصيل عن اغتيال خامنئي
إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح
انفجارات بتل أبيب بعد رشقة صاروخية إيرانية جديدة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
