من هو الوقح ؟
سؤال يبدو ساذجا ،إذا لم نتعمق في الإجابة عليه،ومع ذلك أقول أن الوقح هو الذي لا أصل لها ،ومن لا أصل له ،يكون في عداد ناكري الجميل ،ومن لا يقدرون الآخرين الذين قدموا لهم شيئا ذات يوم ،كانوا بأمس الحاجة إليه.
الوقح هنا وبدون مواربة هو إسرائيل ممثلة بساستها وقادتها وصناع القرار فيها ،لأنهم يستسهلون الهجوم على الأردن من أجل النيل منه ومن سمعته،وينطبق عليها المثل القائل :"رمتني بدائها وإنسلت".أو بصراحة أكثر أن من ينظر إلى المرآة لا يرى إلا نفسه.
تأتي مناسبة هذا الكلام ردا على إسرائيل التي وصف إعلامها اليوم الأردن بالوقح ،ليس لشيء ،إلا لأن مسؤولا أردنيا نشميا صرح للإعلام الأردني أن معاهدة كامب ديفيد لا تسمح للمستوطنين اليهود بالصلاة في الأقصى، كما يزعم المسؤولون الإسرائيليون، الذين يغذون الخطى نحو نهاية كيانهم المصطنع على طريقة"إسبارطة"التي تسلحت بمنطق القوة ،وإبتعدت عامدة متعمدة عن قوة المنطق.
أودي التحية لذلك المسؤول الأردني الذي قام بدوره جيدا وأدى الأمانة كما يجب أن تؤدى،وقام بكشف الحقيقة،ولو كنت أرتدي قبعة لرفعتها له ،كما أنني لو كنت أنحني لغير الله لإنحنيت له ،فهو يستحق أكثر من ذلك ،فلا يفل الحديد إلا الحديد.
كلمة الأردن عندهم لها معنى وتوجعهم إن جاءت في محلها ،وهم يعرفون الحقيقة لكنهم يكرهون الإقتراب منها،لذلك توجعوا حد الصراخ من تصريح ذلك المسؤول الأردني الذي رد عليهم في الصميم وفي الوقت المناسب.
لقد إنتفضوا كمن به مس ،وكانت إنتفاضتهم كمن لسعته أفعى بأجراس،لذلك ادعو إلى تكثيف الطرق على الخزان،وليكن الإعلام هو ساحة المبارزة.
عند ذلك سنشكل حالة من الرعب حد الفزع لديهم،فهم كصيصان "الماكينة" كما تقول الجدات ،لا يتحملون اللعب الجاد،وهذا ما نريده ،ويجب أن نسعى إليه،فهم يسوقون لمجتمع المستوطنين أن الأردن في جيبهم وهو لهم،لكن هذا المسؤول النشمي قلب المعادلة ،فطوبى له وألف مرحى.
علينا توظيف إعلامنا جيدا ،ويجب فرز فريق إعلامي متابع لديه الرغبة في الأخذ بالثأر ورد الإعتبار والذود عن الكرامة المهدورة،وأن يمتلك هذا الفريق المغوار الحرية المطلقة أن يكتب ما يشاء مفندا إدعاءات المسؤولين الإسرائيليين،وهذا ليس مخالفا لأي شيء مكتوب او متفق عليه،وهو من أساسيات الديمقراطية وحرية الحصول على المعلومة وحرية التعبير والرأي والمعتقد .
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان

