العسكر .. إذ يفشلون على الجبهتين؟؟!!
29-11-2013 03:46 PM
وأعني بذلك الجيوش العربية التي نراها فقط مدججة في الإستعراضات يوم الإستقلال المزعوم، وفي مواجهة الشعب عندما يطفح الكيل، وغير ذلك لا وجود لها، بدليل أن كافة الدول العربية لها أراض وجزر وشرائط حدودية محتلة من قبل إسرائيل وغير إسرائيل، وما نزال نغني :"أمجاد يا عرب امجاد". و"ويلك ياللي تعادينا يا ويلك ويل".
معروف أن مكان العسكر الحقيقي هو الثكنات تحت الأرض على الحدود للدولة التي ينتمون إليها، لحمايتها من الغزو الخارجي ،وصون كرامتها، والحفاظ على سؤددها.هذا هو الدور الحقيقي لكل الجيوش في العالم منذ بدء الخليقة وإنتشار الصراعات الإقليمية حتى يومنا هذا ،مع التطور الذي شهدته وسائل الدفاع من الحجر المسنون إلى أسلحة الدمار الشامل الذي يحظر على العرب إمتلاك شيء منه .....
المهمة ليست صعبة مع ان هناك من يقول أن العلاقات مع دول الجيران لا غبار عليها وبالتالي لا ضرورة لوجود الجيش، ولعل ذلك من التفكير غير السوي لأن القوة يجب أن تكون موجودة وتشهد تطورا ،وإلا فإن الجار الأقوى نفسه امارة بالسوء ،ويجب ألا نسهل له غزونا.......
ومع ذلك أٌقول انه وفي حالة السلم الطويل المدعم بالتفاهم بين الدول المتجاورة ،فإن الجيش مطالب بالإستمرار في التدريبات حتى لا تتكلس عظام الجنود وتصبح لهم كروش تعيق حركتهم مع أن جيوش هذه المرحلة لم يعودوا آدميين فهناك الصواريخ والطائرات بدون طيار والأنفاق الأرضية وإلى غير ذلك من الوسائل.
العسكر وفي حالة السلم مطلوب منهم الإسهام في التنمية والتصنيع وحتى الزراعة ،لأنهم أبناء الوطن ،وبالتالي فإن ما يقومون به عبارة عن حرب لكن ليس ضد أعداء مجاورين أو من وراء البحار ،بل ضد أعداء مرئيين وأشد خطرا من المرئيين وهم الفقر والجوع والمراض وما إلى ذلك، وما عادت الجيوش هي الطبقة الأمية الفقيرة التي يحرص على إنضمامها للقوات المسلحة لأن هؤلاء الأفراد لا يناقشون. ونلاحظ أن هناك رتبا علمية كبيرة في صفوف القوات المسلحة وخاصة نحن في الأردن الذين نفتخر بوجود رتب طبية وعلمية وهندسية وغير ذلك من داعمي التنمية ومحاربة الفقر والجوع .
ما نراه من العسكر في الوطن العربي هو أن هؤلاء" بلوة" إبتلينا بهم لأنهم لم يردوا عنا كيد كائد ولا غزو غاز ولا حتى حسد حاسد،وبتنا مكشوفين غير قادرين حتى على التبرير لماذا لا نصمد أمام عدو قريب أو بعيد؟ بمعنى أن ملف هزائمنا ما يزال مشرع الصفحات منذ أن تأسست الدولة القطرية "بضم القاف"بعد طرد العثمانيين من بلادنا و إحضار الفرنسيين والبريطانيين والإيطاليين ومن بعدهم الأمريكيين ولا ننسى تأسيس السرطان إسرائيل في قلب الوطن العربي ،الذي علّم علينا في الليل والنهار ولم تصمد جيوشنا أمام الجيش الإسرائيلي في أية منازلة ،ولست في وراد فتح ملف الحروب العربية الإسرائيلية الممسرحة التي فرضت علينا لتسليم ما تريده إسرائيل من أراض.
ما أود قوله أن جيوشنا العربية أنهكتنا وعطلت التنمية وأنهكت الموازنة ،وزادت من همومنا التي خلفت أنواعا من الكآبة السوداء ،لأننا نستحق واقعا يليق بنا ،وأن تكون لنا مكانة مؤثرة بين شعوب الأرض ،لا أن نشعر بالعجز عندما يوجه لنا الآخرون سؤال:لماذا تهزمكم إسرائيل في كل الحروب؟
الطامة الكبرى أن وزير الدفاع في العديد من الدول العربية هو الواحد الأحد الملهم الذي لا يوجد ما قبله وما بعده ..ومصر المحروسة نموذجا حيث خرج علينا الجنرال عبد الفتاح السيسي وكأنه الفرعون الأوحد في مصر، وفعل فعلته وتربع على العرش ومسح كلا من رئيس وزرائه والرئيس المؤقت لمصر بعد عزل الرئيس الشرعي السابق د.محمد مرسي.
لا أريد الخوض في تفاصيل عملية السيسي ضد مرسي ،لأن الأحداث المتواترة في مصر تكشف المزيد من جوانب المؤامرة ضد الديمقراطية في مصر بدليل أن الإعتقالات طالت قادة حركات التغيير التي أسهمت بالإطاحة بالرئيس المخلوع مبارك.
وحتى لا أظهر كأنني عدمي لا يعجبني العجب ولا حتى الصيام في رجب، فإنني أقول أنه يجوز للجيش أن يتدخل في الشأن المحلي عندما تفشل قوات الأمن الداخلي بإعادة الأمور إلى نصابها، وهي في مثل هذه الحالة مطالبة بالعودة فورا إلى ثكناتها بعد تسليم الدفة إلى مدنيين كفوؤين، أما في حالة السيسي فإن الأمر مكشوف ولا دعي لنبشه ،إنه طالب سلطة وهاهو يفرض على الشعب المصري نفسه رئيسا وسيكون الشعار المقبل:"السيسي ..إلى الأبد رئيسي"....
حالة الدول العربية صعبة التفسير في حال إعتماد المنطق ،فغالبيتها إن لم يكن جميعها ،ولا أغفل الدول الغنية منها ،لديها إتفاقيات دفاع مشترك مع القوى الكبرى العالمية ،ومع ذلك فإن صفقات الأسلحة الأجنبية الشرقية والغربية للعرب وما يفوح منها يزكم الأنوف، وبالتالي لا بد من التساؤل: ونحن في الحالة هذه ما هو لزوم الجيوش المدججة بالسلاح عندنا؟
أختم أن جيوشنا العربية لديها مهام محددة أولها الإنهزام أمام إسرائيل ،وخوض الحروب العربية- العربية ،والإستعراض المدجج يوم الإستقلال، وخوض الحروب المفتوحة ضد الشعوب العربية.
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية بالكرك والعقبة .. صور
فريق البحث والإنقاذ الأردني يواصل عملياته في فنزويلا .. فيديو
إحالة عطاء لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في الأردن
الأردن يعزي قطر بوفاة مواطن أُصيب بشظايا
مواجهات نارية بالدور الـ32 في المونديال .. المواعيد والقنوات الناقلة
إيران تطلب اجتماعاً .. وترامب يكشف موعده والدولة المستضيفة
حرائق المحاصيل والأمن الغذائي على طاولة الزراعة النيابية
خطة وطنية لحماية الطفل والوقاية من العنف الأسري
إقرار 5 منح دراسية لطلبة الدراسات العليا باليرموك
الحكومة تنفي بيع القمح والشعير المستورد على أنه محلي
العثور على جثمان المواطنة الأردنية المفقودة في فنزويلا
إطلاق مشروع لمواجهة الجفاف بالقطاع الزراعي
الاحتلال يقتل 1086 فلسطينيا بالضفة
موعد مباراة المغرب وهولندا والقنوات الناقلة
وزير الخارجية العراقي يزور دمشق للمرة الأولى منذ إطاحة حكم الأسد
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
متورط مع موظفة .. فيديو خادش منسوب لمسؤول معروف يهز العراق
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
أسعار الذهب ترتفع محلياً السبت
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
توضيح ملابسات حادثة الموظفة التي حاولت اقتحام مكتب وزير السياحة


