النووي الإيراني مقابل السلام
09-12-2013 10:41 PM
بداية التوريط العلني في الإشتباك الإستسلامي مع إسرائيل ،جاءت في مؤتمر مدريد الذي إنعقد بالشروط الإسرائيلية في العاصمة الإسبانية مدريد في شهر تشرين ثاني من العام 1991 تحت شعار "الأرض مقابل السلام.
تطورت الأمور إلى شعار " الأمن مقابل السلام"وها نحن –مع أننا لا نعيش في شهر رجب ،نسمع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو العجب،إذ أتحفنا بالأمس أنه لن يوقع سلاما مع الفلسطينيين إلا إذا قضي على البرنامج النووي الإيراني ،أي أنه بات يقايضنا بشعار "النووي الإيراني مقابل السلام"،مع أنه وأيم الله بكل صفاته وأسمائه الحسنى لن يعطي الفلسطينيين شيئا ،سوى العرض الذي قدم إليهم بداية المفاوضاات السرية في سبعينيات القرن المنصرم وهو"قن دجاج في باحة البيت الإسرائيلي".
ما فعله نتنياهو ليس من عندياته ولا هو من إجتهاد سهر فيه ليلا أو كابد فيه تعبا حتى توصل إليه ،بل هو ديدن يهود الذي كشفه الله لنا من فوق سبع سماوات قبل أكثر من 1400 عاما،أنهم لن يعطونكم حتى شروى نقير.
القصة لا تكمن في تفكير نتنياهو أو من سبقوه من عتاولة الحركة الصهيونية ولا فيمن سيخلفه من المستوطنين الذي قرأونا صوتا وصورة جيدا ، وهم يتعاملون معنا حسب ما تكون عندهم من تقييم لنا كعرب وحتى كمسلمين أشداء على بعضنا و" رحماء " مع أعدائنا، ولا يخرج من امرنا شيئا،وقد أثبتنا لهم ذلك آلاف المرات ومنها حرق المسجد الأقصى ،وقد مرت تلك الجريمة مرور الكرام .
الأرض مقابل السلام،وبعد أن أصبح الجلوس مع الإسرائيليين شهوة لدى الجميع ،أرادوا تعميق التويط أكثر عل وعسى أن يتمنع العرب عن هذه الشهوة التي باتت تلحق الضرر بإسرائيل التي عاشت على وقع تسويق العداء العربي لها ،فإبتدعوا فكرة الأمن مقابل السلام.
خاب ظنهم بنا لأن شهوة الجلوس معهم تعمقت ،وبات البعض يضغط على واشنطن لتخفف ضغطها عن نتنياهو حتى لا يغضب ،ولذلك جاءت الفكرة الجهنمية الأخيرة وهي أن نتنياهو لا يوقع سلاما مع الفلسطينيين إلا إذا قامت امريكا بتدمير البرنامج النووي الإيراني عن بكرة أبيه ،وذلك بشن هجوم كاسح على إيران ،وهذا ما يحاول نتنياهو تحقيقه حتى منذ زمن بوش الصغير الذي رفض ذلك بشدة.
لن تتنازل إسرائيل عن شيء للفلسطينيين ،وحتى لو إضطروا لذلك فإن نهاية المطاف ستكون مع الأردن ،بمعنى أن الإسرائيليين لا يثقون بالفلسطينيين ،وقد سمعتها من بعضهم عام 1968 صراحة :لا تحلموا بحكم الضفة فهي ليست لكم ،ونحن لا نثق فيكم؟؟!!
اليسا تقلق جمهورها بشأن حالتها الصحية .. صورة
سوريا: القبض على قائد أركان القوات الجوية بعهد الأسد
قطر: على إيران عدم استخدام هرمز لابتزاز دول الخليج
الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني
الإقتصاد الذي يعتمد على الجباية .. يفتقد القدرة على النمو
هل يجوز ذبح الأضاحي خارج الأردن وتوزيع لحومها
الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات
قاسم: أي اتفاق إيراني أمريكي يشمل لبنان هو ورقة أقوى لوقف العدوان
مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية
الكرملين يعلن استئناف الهجمات على أوكرانيا بعد انتهاء الهدنة
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
رفع تعرفة عداد التكسي والتطبيقات الاثنين المقبل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
القبض على المشتبه به بتصوير ونشر فيديو مسيء لنادٍ رياضي
ملاحقة أمنية لمنتجي وناشري فيديو مسيء لنادٍ أردني
نجاة أب وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة شرق إربد
العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس

