إسرائيل تهرب من المفاوضات إلى الحرب
رغم أن إسرائيل تفاوض نفسها منذ بدء المفاوضات السرية والعلنية ،بسبب رفع الغطاء العربي والدولي عن الفلسطينيين ،إلا أن هذه ال"إسرائيل"لا تقتنع بالتنازلات التي تحصل عليها ،مع انها تبني عليها لاحقا عند البدء بمرحلة مفاوضات جديدة.ونراها تنسحب من اللعبة دون خوف أو وجل من المجتمع الدولي ، الذي بات أمام الرغبات الإسرائيلية أوهى من خيط العنكبوت،وفي أغلب الحالات يكون هروبها إلى الجبهة العسكرية لتشن عدوانا على الفلسطينيين في غزة بعد أن تفتعل هي ذاتها توتيرات في الأجواء الحدودية.
آخر أفلامها هروبها غير المعلن من المفاوضات مع الفلسطينيين في واشنطن،والتي قلبت حسب نتائجها الملموسة الطاولة على رؤوس الفلسطينيين والأمريكيين معا ،بعد أن أبدى المفاوض الفلسطيني مرونة ما بعدها مرونة جراء الضغط الأمريكي من العيار الثقيل رغبة من البيت الأبيض في تحقيق إختراق قوي يحسب للرئيس اوباما.
قامت إسرائيل أولا بالتركيز على وجودها العسكري في غور الأردن ،ودق إسفين بين الفلسطينيين والأردنيين بتسريب معلومات مفادها أن الأردن يضغط على واشنطن لتجبر الفلسطينيين بالموافقة على ذلك.
كما إستخدمت قنبلة حارقة خارقة لنسف المفاوضات كليا ،بمطالبتها واشنطن بإطلاق سراح الجاسوس اليهودي جوناثان بولارد، المسجون في أمريكا بتهمة التجسس لحساب الصين،الأمر الذي أربك صانع القرار الأمريكي وراعي مفاوضات واشنطن والداعم القوي لإسرائيل.
نعيش هذه الأثناء فن اللعب الإسرائيلي بالنار لتغيير مسار الأحداث وهو الحلقة الأخيرة من مسلسل تخريب جولة المفاوضات ،ويدور المحور كما جرت العادة حول توتير الأجواء الحدودية مع غزة،وليس سرا القول ان إسرائيل هي التي صنعت كل هذه التوتيرات ،لتصل إلى مبتغاها ،وهي بالمناسبة تفعل الئيء ذاته في الضفة الفلسطينية عندما تريد إقتحام أي من التجمعات السكانية الفلسطينية ،إذ توعز لعملائها بقذف الحجارة أو إطلاق الرصاص الفيشنغ على المستوطنين لتجد مبررا للإقتحام ،وآخر أفلامها بالأمس في طريق عزون وعزبة الطبيب شرقي قلقيلية.
في اليومين الماضيين توالت الأحداث المفتعلة في منطقة حدود غزة بعد قيام ما قيل أن قناصا فلسطينيا أطلق النار على عامل عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية ،تبعها عمليا تفجير سيارت وغطلاق صواريخ عشوائية لم تصب أرنبا بريا حتى ،لكن مجمل هذه العلمليات المفتعلة إسرائيليا حققت اهداف إسرائيل بالهروب إلى العدوان على غزة.
تحضرني في هذه الأثناء قصة الرصاص المصبوب على غزة بنسختها الأولى أواخر عام 2008،وللتذكير فإن ذلك العدوان كان ثمرة محرمة لمفاوضات غير مباشرة بين السوريين والإسرائيليين في أنقرة لمدة ثلاثة أشهر ،نجح رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان بتحقيق إختراق قيم لصالح إسرائيل ،وأقنع السوريين آنذاك بضرورة توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل .
بعد ان انجز السيد أردوغان ما كان مطلوبا منه ،وربما بكل حسن النوايا المعروفة ،إتصل بنظيره الإسرائيلي آنذاك إيهود اولميرت ليشرب معه نخب مسودة الإتفاق الذي يقضي بالسماح للسوريين بالوصول والتواجد على شاطيء بحيرة طبريا الأمر الذي أربك اولميرت ،فطلب منه العودة إلى إسرائيل للتشاور ،لكن وكالات الأنباء زفت خبر عدوان إسرائيلي جديد على غزة عنوانه "الرصاص المصبوب".
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
