إتهامات للمالكي على مشارف الانتخابات
الاتهام الخطير الذي وجهه خطيب جمعة الفلوجة الى رئيس الحكومة العراقية و حزبه"حزب الدعوة" بإستخدام إبادة أهل السنة في العراق كدعاية إنتخابية، مبينا بأنه يهدف الى "إشغال الناس بمجازر جيشه التي لم يرتكب مثلها هولاكو و التتار"، هو إتهام له أهمية اسثنائية خاصة لأنه يطلق على مشارف الانتخابات، رغم أنها ليست المرة الاولى التي يتم توجيه تهمة القيام بمجازر جماعية ضد الاخرين، حيث سبق وان وجهت المقاومة الايرانية إتهاما للمالكي بإرت?اب مجزرتي 8 أبريل2011 و الاول من سبتمبر2013 في معسكر أشرف.
المالكي الذي يواجه رفضا كبيرا و واسعا من جانب مختلف الشرائح و الاطراف السياسية العراقية لإنتخابه لولاية ثالثة، يواجه في نفس الوقت ?ما هائلا من الاتهامات المتباينة له كحاصل تحصيل فشله الذريع طوال فترتي ولايتيه في منصب رئيس الوزراء، فهو يواجه إتهاما بتخريب الاقتصاد العراقي و جعله مشلولا، كما يواجه تهمة شقه لوحدة الصف الوطني العراقي و سعيه المتواصل من أجل الانفراد بالحكم، أما فيما يخص الاوضاع في سوريا، فإنه يواجه تهمة المشاركة بصورة مباشرة في آتون الجحيم السوري و زجه للشباب العراقي في تلك المحرقة الى جانب قيامه بتبديد ثروات العراق من أجل دعم النظام السوري بطلب من طهران.
على الصعيد العربي، فإن المالكي يواجه تهما بسعيه لعزل العراق عن محيطه العربي كي يمهد الاجواء المناسبة للنظام الايراني كي ينفذ مخططاته في العراق بهدوء و كما يحلو و يطيب له من دون عرقلة او إعتراض، أما دوليا، فإنه يواجه تهمة خرق العقوبات الدولية المفروضة على النظام الايراني و كذلك دوره المشبوه في جعل العراق جسر لوجستي لدعم النظام السوري من جانب طهران، وبهذا السياق، يجب عدم الاستهانة بالتهمة الموجهة من جانب المقاومة الايرانية ضد المال?ي بقيامه بإرتكاب مجازر ضد الانسانية بحق سكان أشرف و ليبرتي الى جانب تسهيلاته المستمرة للنظام الايراني كي يمرر مخططات أخرى ضد السكان بفرض حصار محكم او القيام بحرب نفسية محمومة ضدهم.
في مثل هذا الجو العاصف من الاتهامات الواسعة الخطيرة، من الغريب أن نجد نوري المال?ي يتصرف وكأن الامر لايعنيه حيث يستمر في إستعداداته للمشاركة بالانتخابات و تأ?يداته على أنه سيكتسحها من جديد! لكن وعندما نتطلع الى أوضاع و ظروف النظام الايراني، فإننا نجد أكثر من إجابة على تساؤلنا بشأن عدم إكتراث المالكي بكل ذلك الكم الهائل من الاتهامات الموجهة ضده، ولذلك من الضروري جدا الانتباه الى السيناريو المعد من جانب النظام الايراني و عدم السماح بتطبيقه على الارض.
حجم التداول في بورصة عمان الأحد
مهم بشأن توفر السلع والأسعار في المملكة
مئات الناقلات تتوقف خارج مضيق هرمز
هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل .. نتائج
تسلُم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا
أسرع من الصوت .. إيران تستخدم فتاح 2 لضرب القواعد الأميركية
النتائج الماليَّة النهائيَّة لعام 2025 .. التفاصيل
الجسر العربي بديل آمن واقتصادي في ظل توقف الملاحة الجوية
بوتين: مقتل خامنئي جريمة تنتهك جميع معايير الأخلاق والقانون الدولي
المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره
جيش الاحتلال الإسرائيلي: دمرنا نصف مخزون إيران من الصواريخ
منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا
رئيس مجلس مفوضي البترا وعضوان في الطاقة والمعادن والأوراق المالية يؤدون القسم القانونية
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
الصفدي يبحث مع رئيس الوزراء العراقي تعزيز التعاون
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
