الأزمة السورية والنفوس المتعفنة
19-04-2014 11:26 PM
مصائب قوم عند قوم تزيد الرذائل ، و هكذا تتلخص الازمة السورية ،زادت الرذيلة المغلفة بمسميات سموها ليستبيحوا أعراض الأخرين، وهذا الكلام موجه لاصحاب المال الذين زادت اموالهم فاصبح من السهل عليهم شراء الجواري.
المكان هو مخيم الزعتري و المراسيم تتم كالتالي يأتي رجل مسن معه بعض المال أي كانت جنسيته و يطلب شراء فتاة لاتتجاوز السادسة عشرة فيعاين البضاعة و يختار الفتاة الجميلة التي تشرح الصدر و يدفع للدلالة التي بدورها تقنع اهل الفتاة بضرورة تزويج الفتاة أفضل من بيع جسدها و فعل الفواحش ، فيقبض الأهل الف أو الفان ثمنا لابنتهم ، و كانهم بهذه الطريقة لم يبيعوا جسدها و كأنهم بهذه الطريقة لم يجعلوا من ابنتهم غانية من الغواني، و هل حقا هي زوجة أم هي متعة فقط ليستمتع بها رجل يملك بعض المال و لم يعد يعرف ماذا يشتري حتى يبدأ بشراء أنفس بشرية ، و عندما يضجر منها يطلقها اما عن طريق الهاتف او يقول لها اذهبي الى بيت أهلك فانت طالق ، و هي ليس لها اي حقوق لانها قبضت ثمنها مسبقا ، لكن كيف سيكون الحال لو كانت هذه الفتاة حاملاً بطفل ؟ و ما مصير هذا الطفل هل ستتكفل به الأم أم ستسلك طريق العيادات المشبوهة لانزاله و التخلص منه.
من المخطئ هل تلك الشعوب التي غادرت أرضها لتسكن في مخيم و تبدأ ببيع عرضها أم الخطأ في تلك النفوس المتعفنة التي تستغل حاجة الآخرين و تجعل من بناتهم سلعة رخيصة ،و طريقة البيع قذرة .
و هنا رجال أيضا رغم أنهم ليسوا من ذوي الاملاك لكنهم يرغبون في التجديد ما دام الزواج "ببلاش" و البضاعة متوفرة بيضاء أم سمراء ، طويلة أم قصيرة ،نحيفة أم سمينة ذات العيون الزرقاء أم العسلية و الخيارات متعددة "بس احمل و اجبر "
هؤلاء لم يرحموا عزيز قوم ذل استغلوا حاجته لشراء إحدى بناته و ؤلئك كانت بناتهم سلعة رخيصة لم يحافظوا عليها ، و النتيجة فتيات يسلكن طريق الدعارة المقنعة باسم زواج المتعة ، أسماء حقيرة وسخة ملوثة نستحدثها لنبرر الحلال وهو في واقعه حرام.
أصحاب المال يضنون على أنفسهم بالأجر و عوضا عن تفريج كرب المحتاجين ، ينفقون أموالهم في الكبائر ، جميع ذلك من أجل تلك الشهوة التي سترسله إلى التهلكة ، و ليثبت لنفسه أنه سيد الرجال و هل هذه هي الرجولة ، أهكذا أجاب" المعتصم "نداء امراة استغاثت به هل كانت تلبيته لها ان ارغمها لتكون سبية من سبايا الحرب هل كانت تلبيته لها أن أذلها و جعلها تبيع جسدها ،كوارث الشعوب تحول النسائهم الى مطمع يطمع بها أصحاب النفوس المتسخة بالرذيلة ، العديد يحومون حول مخيم الزعتري ليلتقطون الفريسة ، وهنالك تتوفر جميع الوسائل لتتحقق الرذيلة فطريق الذهاب الى ذلك المكان متسخ بالعار و من يسلكه فهو ليس بأفضل من ساكنيه .
الاحفاد وثلاثية الابعاد في الفن التشكيلي
غوتيريش: مقتل 80 موظفا للأمم المتحدة العام الماضي في غزة
أخصائي جهاز هضمي: لا جرعات آمنة للكحول حتى بكميات قليلة
ميشيل بلاتيني يتقدم بشكوى ضد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو
الأمير فيصل بن الحسين يُكرم الفائزين بسباقات رياضة السيارات لعام 2025
هل تتجنب الموجات الحارة أجواء المملكة
أحمد سعد يفجر مفاجأة: "علياء بسيوني مازالت زوجتي"
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
غادة عادل تكشف تجاربها مع التجميل وحقن التخسيس
تونس .. محامون ينفذون إضرابا جزئيا بـ5 ولايات من أجل مطالب مهنية
إيران: انتهاك وقف إطلاق النار والحصار البحري سبب التوترات الأخيرة
إيطاليا تفتح تحقيقا في تنكيل بن غفير بناشطي أسطول الصمود
الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل من أجل المحيطات
مونديال 2026: نيمار يظهر تطورا جيدا في إصابته
الأمم المتحدة "قلقة" إزاء تهجير إسرائيل اللبنانيين من جنوبي البلاد
وزارة العمل تنفي أنباء متداولة بشأن البكار وتصدر توضيحاً
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
العثور على جثة أربعيني مشنوق داخل منزله في عمّان
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
تفاصيل موسعة حول جريمة القتل في منطقة حسبان .. تحديث
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
تعليق دوام مدارس في لواء ناعور الأحد لأسباب طارئة
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
وظائف ومدعوون لمقابلات وامتحان بالحكومة .. أسماء وتفاصيل
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
8 ضحايا جرائم قتل خلال أسبوع واحد في الأردن
بعد 6 عقود من الغياب .. ثمانيني يعود لمقاعد الدراسة لتحقيق حلمه
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
