ما الغاية من اغلاق مراكز التقوية؟
بعد أن تواردت اخبار اغلاق المراكز التعليمية بدأ أولياء الأمور يعيشون في قلق و توتر نظراً لاعتماد العديد على المراكز التقوية في بعض المراحل التعليمية وخاصة مرحلة الثانوية العامة ، ويتناقل بين الجموع سؤال لماذا سيتم اغلاق تلك المراكز ؟و ما هو البديل ؟ من سيجبر المعلمين على تدريس الطلاب كما تفعل مراكز التقوية و من سيضمن ان يستطيع جميع الطلبة حل اسئلة الفيزياء و الرياضيات ذات اﻷفكار الجديدة ، فكيف سيتجاوز هؤلاء الطلاب هذا الاختبار الصعب ، ان كان هذا القرار له غاية نبيلة، فأنا أبشر المسؤولين أنهم سيسببون عبئا كبيرا لأولياء الأمور لانهم سيضطرون لتوظيف مدرسين و الدفع لهم بالساعة و بذلك فان المواطن من سيدفع الضريبة .
لا يوجد ضمانات فلن تكفل لنا وزارة التربية والتعليم انهاء العام الدراسي دون ثغرات، وهل سيتمكن الطالب من اجتياز كل الصعوبات، لست مع القرار ولست ضده ولكن أطالب وزارة التربية و التعليم ايجاد البدائل فالطالب يلفظ انفاسه و يخشى على مصيره و هو بحاجة ليكون مستعدا لدخول الامتحان المصيري ، لن ننكر الحقيقة التي مفادها أن هذه المراكز تساعد في معالجة الخلل في العملية التعليمية التي يسببها غياب بعض المعلمين المتخصصين ، وهذا ليس عيبا في المعلم فآلية توصيل المعلومة تختلف من شخص لآخر فهناك من يمتلك المهارة والموهبة بإيصال أصعب المعلومات بأبسط الطرق بينما يفتقر الغير لتوصيل أبسط فكرة و ان أمضى ساعات و ساعات، فهي مسألة قدرات .
المسألة بحاجة لحسم الجهات المختصة ، فسؤال أولياء الأمور ان كانت المراكز ستقفل فما هو البديل هل سيتم تقليص عدد الطلاب في الصف الواحد حتى يحظى الجميع بنفس الفرصة ، أم سيكون هناك متابعة قوية لكيفية أداء المعلمين داخل الغرفة الصفية ، أم سيتم مراجعة المناهج لتتناسب مع جميع الطلبة ،أم ستكون الامتحانات التي تعطى للطلاب منطقية بحيث يستطيع معظم الطلبة حلها ، أم أن المسألة هي أن نبدع في وضع الأسئلة ونهمل مسألة توصيل المعلومة ، قرار اغلاق المراكز لا ينهي المشكلة بل يفاقمها .
القرار قيد التنفيذ و قبل ان تبدأ اجراءات تنفيذه نطالب المسؤولين بوضع الحلول ،فالمسألة لا تنتهي بتنفيذ القرار دون ان ندرس توابعه ،سنضع اشارة" قف "حتى يتوقف المسؤولون قليلا حتى يمعنوا النظر بالتوابع ثم يتابعوا المسير عندما يكون الطريق آمن فالأولوية هي مصلحة الطالب وما دمنا نسعى لبناء كوادر بشرية فعالة فيجب ان نقدم لهم الأفضل .
إصابة طفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في جنين
شريحة أبل A20 قد تقلب موازين الأسعار
اكتشاف يفتح بابًا لعلاجات مناعية جديدة للسرطان
الاتحاد التونسي يقيل المدرب الطرابلسي بعد خسارة مالي
ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
شبح ترامب يحوم فوق أوروبا والشرق الأوسط
ممداني ونتنياهو: حيث تتناظر حكمة التاريخ
الحرب على النفط: من فنزويلا إلى الخليج
محكمة أميركية: مادورو يمثل الاثنين أمام قاضٍ في نيويورك
مادورو من رئيس دولة إلى زنزانة انفرادية
5 أجهزة منزلية يجب فصلها عن الكهرباء قبل مغادرة المنزل
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للتعيين .. أسماء
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم


