رضاعة طائفية سريعة التحضير
اللعب بمشاعر الطفل حديث الفطام خطيرٌ للغاية , هذا ما تتناقله خبرات الامهات فبمجرد أن يلمح الطفل الحزين ثدي أمه بل و حتى أي ثدي تستنفَرُ فيه طاقات البكاء والانين والهياج والجنون , والتي كثيرا ما تنتهي برضوخ الام والعائلة لرغبته اللحوح , وبالتالي قد يعلن فشل تجربة الفطام على أمل المحاولة من جديد ...
مثل هذه التجربة حدثت مع الدولة المدنية في العالم العربي بداية القرن الماضي حين انهارت الام العثمانية لتعلن فطام إماراتها وممالكها عن ثدي الخلافة , وعوض أن تخطو هذه الممالك في مسيرة الدولة الحديثة مواكبة حركة العالم حينها شرقا وغربا في بناء دولة المواطنة ...كان هناك من لوّح لها بالثدي الغالي ذي المذاق المذهبي هناك في الباب العالي ,فانشئت حركة الاخوان المسلمين عام 1928 , ومن تاريخه كتب على هذه الممالك أن تبقى دولة طفلة رهينة للثدي السني وأحلام عودة الخلافة .
وتعرف الامهات أن أدرار حليب الثدي يرتبط طرديا باستخدامه ..فكلما مصّه الطفلُ أكثرَ كلّما درّ أكثر , وكذا الشعوب فاذا تعلقّت بالمذاهب وربطت مشاريعها و أحلامها ونجاحاتها بها , استزادت منها ,. وألحّتْ في استيلادها , فالطائفة تصبح طوائف , والمذهب مذاهب , والفرقة فرق , ...وهذا بالفعل ما آل اليه واقع العالم العربي منذ منتصف القرن الماضي , بحر من الفرق والتيارات الدينية السنية , الدعوية والجهادية يسبح فيه الانسان العربي حد الغرق.
وتعرف الامهات أيضا أن تفعيلَ كلا الثديين يفيد عملية الإدرار ,فتجعل طفلها يتناوب على مصّ كليهما بانتظام حتى لا يكسل ويعطل احدهما , وكذا الشعوب فحتى ينشط الحس الطائفي لديها يحتاج الأمر إلى طائفتين حتى يقتتلا وينشط ادرار الدم , وهذا ما كان حين اريد للثورة الايرانية أن تكون اسلامية شيعية لتستحثّ الثدي الآخر في جسد العالم العربي الاسلامي منذ الجمل وصفين , فصُدّرت الثورة الايرانية عبر أحزاب سياسية درّت شعبية ورواجا بين الحالمين بعودة فلسطين .
والآن , ها هو الجسد العربي المصلوب على المقصلة ...عالقٌ بين حلمين , واحد بالخلافة وآخر بفلسطين , ويتناوب عليه ثديان واحدٌ سني و آخر شيعي , وكلاهما يدرّ دماً وفيرا ....فاض عن الحلم كثيرا , كثيرا
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين جنوب نابلس
لامين جمال يغيب "بشكل مفاجئ" عن مران برشلونة
العقل قبل الاصطفاف: قراءة في صراعات المنطقة ومصيرها المشترك
الملك وملك هولندا يؤكدان ضرورة وقف التصعيد في المنطقة
خام برنت يقفز الى أكثر من 100 دولار بعد تصريحات خامنئي
وزير الطاقة الأميركي: 415 مليون برميل الاحتياطي الاستراتيجي
الجيش الإسرائيلي: تحذير بالإخلاء لسكان منطقة الباشورة وسط بيروت
مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
الذنيبات: ارتفاع الطلب العالمي على الفوسفات الأردني
العيسوي يعزي المشاقبة وآل مراد
السياحة تبحث خطط إنعاش القطاع وسط التوترات
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية