لماذا لا يخرج المسلمون في مظاهرات تندد بداعش ؟
17-08-2014 02:02 PM
.. منذ متى يحتجّ المستبد على ذاته ويثور على استبداده ؟..منذ متى يستطيع الانسان أن يرى وجهه من تلقاء وجهه ؟
وحتى حين رأى نرسيس وجهه يطل عليه من سطح البحيرة اختال وتملكه الغرور, وحجته ان صورته كانت جميلة بهية ....ونحن ايضا حين نفتح الشاشات الالكترونية تطل علينا من سطحها اللامع داعش ,فنرى صورتنا , ومثلما اختال نرسيس نحن كذلك نختال , و نستنفر أمجادنا الماضية حين كنا فاتحين غازين ,و تتفتح شهواتنا لبعث الخلافة , ونختال حتى على اللغة , فنقول : ولكن خلافتنا كانت بيضاء , اخطأت داعش اليوم بتلوينها بالأحمر ., وربما الفرق بيننا وبين" نرسيس "أن هذا الأخير امتلك الجرأة الفجة على اظهار اعجابه بذاته , وله عذرٌ في انحيازه لصورته فهي جميلة .. أما نحن فلا عذر لنا , فداعش ليست جميلة .
. يعرف عن التاريخ شح ثوراته وندرتها , وحتى ما اتفق المتخصصون على أنه ثورة "كالثورة الفرنسية "..هناك من يشكك في ثوريتها , لأن الثورة بتعبير ايلوار" أعلى درجات الابداع "..فهي خلقٌ , فعل من عالم الالوهة فيه الارادة الحاكمة , ارادة الموت والحرب , وفيه استنفارٌ خفي لطاقات التاريخ الكامنة في البشر , وفيه محاكاة لفعل الطبيعة حين تجن فتزلزل الأرض , وتفوّر براكين الدم ,وتطلق صافرات الريح والأعاصير .فالثورة جنون العقل .
علّمَنا تراثُنا أن الباغيَ تدور عليه الدوائر , ولكنه لم يعلمنا أن على الباغي أن ينتحر , و أن يدوّر هو على عنقه الحبل قصاصا من ذاته ...لأننا امة تربّتْ على أن الموت قتلا شرفٌ وشهادة , أما الانتحارُ فهو كفرٌ وعصيان للسيادة , لأن الانتحار ارادةُ الفرد في محاسبة ذاته ,..وفي مجتمعات قطيع العشيرة والطائفة لا ارادةَ تعلو على عصا الراعي فهو وحده الباغي ..
ان فعلها المسلمون وانتحروا ولو رمزيا في مظاهرات وحشود شعبية قصاصا لانفسهم من داعشيتهم , تكون الثورة بمعناها الانساني قد بدأت بشائرُها تهلّ على هذه الأرض المقدسة المشبعة بالدم , فثورة التغيير والنور تبدأ حين تثور الهوية على ذاتها , وداعش هي ذاتنا التراثية التي ننهل منها طقوس الاعتداء والارهاب وقتل الحياة .
نحن ارهابيون , نحن عدوانيون , وكلنا داعشيون بالهوية ,
الذي لا يذرف الدموع على جسد شيعي مزّقه رصاص سني هو داعشي
و الذي لا توسوس له نفسه بالإنتحار خجلا من دماء امرأة سالت في جريمة شرف ,و قصاصا من زميله في الذكورة هو داعشي ,
و التي تبيح للرجل ضربها وضرب جارتها وابنتها هي داعشية ,
, ومن تزوره حور العين في منامه فيصحو سعيدا مزهوا , وإن مرّ بخياله أن شهوة عابرة مرقت بخاطر اخته ينكسر ذليلا مخزيا , هو بكل تأكيد داعشي .
أنغام تتألق في أبوظبي وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل واسع
طعمة تزيد خطر الإصابة بقرحة المعدة
ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 20 قتيلا
زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية
انطلاق مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بمشاركة واسعة وتكريم لجيل 1982
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم بهجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت
42 قتيلا على الأقل في اشتباكات عرقية في شرق تشاد
بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 42.4 مليون دينار في الربع الأول من عام 2026
الترفّع عن الرد على المسيئين ينسجم مع الخطاب الملكيّ
كندا تقترح قانوناً لحظر وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي على اليافعين
14 شهيدا و37 مصابا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات في مكب الظليل دون إصابات
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته