القلق الامبريالي على دمقرطة سوريا
26-08-2014 12:54 PM
اتصف سلوك قوى الاستعمار الفرنسي للدول الإفريقية بشكل عام وللجزائر بشكل خاص,بأبشع أنواع السلوك الوحشي التي يمكن لبشر أن يمارسوه ضد بشر.وكان من أسوأ أنواع الاستعمار في قسوته على المنكوبين من أبناء المستعمرات التي ساقها قدرها للسيطرة الفرنسية اللا إنسانية,بكل المعايير البشرية.
ويعاني الرئيس الفرنسي هولاند بالتحديد من فشل إدارته في إتقاذ الاقتصاد الفرنسي,وفي ضعف سيطرته الأمنية في الداخل الفرنسي الذي تعاني فيه المكونات الفرنسية من أصول مغاربية وإسلامية من معاملة همجية في القتل والاعتقال والتعذيب.
وفرنسا من الدول الغربية التي تحمل ميراثا من الممارسات الاستعمارية البشعة انعكس على بريق أهداف ثورة الشعب الفرنسي القديمة في الإخاء والمساواة والحرية ,وجمد معاني هذه الشعارات الحقيقية ,وخالف قيمها وذلك أمام حوافز جشع القوى السياسية الفرنسية على استغلال ثروات الشعوب الأخرى لإسعاد مواطنيها وإرضائهم دون أن يحظى ذلك النمط من التعامل على المواطنين الفرنسيين بتمييز واضح في أصولهم ومنابتهم ومناشئهم!!.
وهو ذاته الرئيس الفرنسي الذي وضع فرنسا كقوة في موضع من الدرجة الثالثة أمام الخيارات الأميركية والألمانية وقرارتهما في السياسات الدولية وفي المنطلقات الأوروبية تجاه القضايا العالمية.
وها هو يؤكد (الأخبار العالمية الخميس 2182014)أن بلاده سلمت أسلحة للمعارضة السورية المسلحة...لأن هذه المعارضة في أمس الحاجة للأسلحة خلال معاركها ضد الجيش السوري (أي جيشها الوطني) وضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية,(وقد تناولت الأخبار استيلاء داعش على مراكز هذه القوى وعلى أسلحتها ومنها على الأغلب أسلحة هولاند).
ويضيف الرئيس الفرنسي قائلا: لا يمكننا أت نترك المعارضين المستعدين لبناء الديمقراطية بدون سلاح.... وأن هذه المعارضة هي الوحيدة القادرة على المشاركة في بناء دولة ديمقراطية في سوريا.!!!ولم ينس أن يذكرنا بأن هذا التسليح يتم وفقاً لقوانين وقرارات الاتحاد الأوروبي؟؟؟.كما أنه ربما لم يدرك أن المقاتلين الأجانب ومنهم فرنسيين مدانين في فرنسا ومهددين بسحب جنسياتهم من دول الاتحاد الأوروبي,فكيف,نسأل السيد الرئيس ان يكونوا بناة ديمقراطية؟؟؟
ونسي الرئيس الفرنسي نفسه أن المعارضة التي يعول عليها في بناء الديمقراطية قد فرت تاركة سلاحها أمام هجوم داعش مسلمة أسلحتها ومواقعها مستسلمة بمقاتليها.ولا غضاضة في ذلك فمن قبل على نفسه بيع وطنه لأجنبي لا يضيره التعاون مع قوى القتل والتدمير المتطرفة.
من ناحية أخرى فإن الذاكرة تخون الرؤساء الضعفاء,فإن غالبية القوى المسلحة كثيرة التسميات والمرجعيات,هي ذوات ايدولوجيات إسلامية ولا تشكل الديمقراطية هدفا لها على الإطلاق.
النوايا الخبيثة لأحفاد السياسات الاستعمارية,لم تعد تنطلي على متحرري العقول,منزهي الضمير,متنوري الوعي,مخلصي الانتماء لتراثهم ولحضارتهم ولتاريخهم الوطني التحرري,وهؤلاء هم المستهدفون بكل الدسائس السياسية الغربية,ويمثلون فكر التناقض التام مع سياسات الاستعمار وتاريخه البشع في الاستغلال وفي الطمع والتضليل ,وهم الذين يخشى الغرب على مصالحه الاستغلالية منهم لأنهم معارضون حقيقيون لكل من يعادي وطنهم ويشتت شملهم,ويتصدون بالعقل الناضج وبالوعي الحضاري وبالأسلوب المشروع في مواجهة أعداء وطنهم,ومقارعة مخططات الخبث والحقد ومشاريعهما التي لم تنقطع دول الاستعمار الغربي التقليدية من ممارستها ضد القوى الوطنية المنتمية بقوميتها إلى العصر,والساعية بعقائدها المتحضرة إلى التقدم والمعاصرة.وهم من لا يمكن أن تنحرف بهم المعايير الوطنية عن قيم الأمة الأخلاقية وتنهى عن التحول إلى مجرد قتلة رافعين شعارات يشوهون جوهرها,فامتهنوا القتل دون تمييز وانقلبوا على أولاياء نعمهم ومؤسسي جحافلهم.
بناء الديمقراطية ليست شعارا صادقا لمن يمول معارضة ومرتزقة بالأسلحة في غير مجتمعهم حقدا وغدرا,ويقتلون متظاهري مجتمعهم ويعذبونهم.ولعل من العار على رئيس غربي أن لا يتذكر تاريخ سلوك سياسييه تجاه الشعوب الأخرى,وما يعنينا في هذا المجال أن ندق على ذاكرة كل من النخب السياسية البريطانية منها والفرنسية بالتبعية لسياسيي اميركا بقوة الحق في الدفاع عن النفس,كي تستفيق وتنتبه لما فعلوه في العراق وفي غيرها من آثام استفاق لها ضمير المجتمعات الغربية,ولم تتعظ بها كثير من القوى العربية بما حدث وبما سيحدث مماهو أسوأ منه,إن لم تعد المعايير الوطنية إلى وعائها الطبيعي والتي تشمل بداهة مقاومة التدخل الأجنبي ومحاربة أعداء تقدم الأمة وتطورها.
الهند تطلق عملية إنقاذ بعد غرق سفينة شحن قبالة سواحلها
فحص الحزام الأحمر في التايكواندو في الحسينية والبترا
منتخب الطائرة سيدات يفوز على البحرين
سماوي: استكمال الاستعدادات لانطلاق مهرجان الفحيص
واشنطن: ملتزمون بدعم توحيد المؤسسة العسكرية الليبية
بايرن ميونخ يهزم دورتموند ويتوج بكأس السوبر الألماني للمرة الـ12
حين يجتمع الخصمان: حماس ودحلان
إيران تهدد باستهداف مصالح الدول المتعاونة مع الحرب الاقتصادية الأمريكية
74 ألف طلب التحاق بالجامعات الأردنية والمهلة لتسديد الرسوم تنتهي الأحد
قناة السويس ترصد زيادة عبور سفن الحاويات التابعة لـميرسك
توصيات بخصوص حالة الطقس الأحد بالتزامن مع بدء دوام طلبة المدارس
نتنياهو يدعي أن دولة فلسطينية لن تقوم طالما بقي في منصبه
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً
توسعة مطار عمّان ترفع طاقته إلى مليوني مسافر سنوياً بحلول صيف 2027