العالم العربي تحت الإحتلال
21-09-2014 09:51 AM
ليس من عندياتي ،فأنا لست منجما ،بل قاريء مستقبل بناء على المعطيات،ولذلك فإن كافة المعطيات التي بين يدي ،ورصدتها من خلال الإستماع لتصريحات صناع القرار في العالم ،وما أقرأه من تحليلات أجنبية ربما تكون في معظمها موجهة ،وما يتكون لدي من فهم، بناء على ما أختزنه من تصور ،جراء قراءاتي ومتابعاتي.
قبل أيام صرح رئيس الولايات المتحدة المريكية باراك أوباما علانية أن بلاده وأوروبا تعكفان على تشكيل جيش مشترك لإحتلال العراق وسوريا،وهذا يعيدنا إلى قصة إحتلال العراق من قبل أمريكا في ربيع 2003، ليكون العراق أولا ومن ثم تنحدر القوات الأمريكية بإتجاه سوريا ،لأن إنطلاق المقاومة العراقية بسرعة فائقة ،وبدون أن يكون أحد من أجهزة الإستخبارات العالمية أو العملاء العراقيين ،قد تنبأ بذلك،الأمر الذي أفشل المخطط الأمريكي ،فتعطل مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير أو الوسيع لا فرق.
نحن الآن في العالم العربي - ولا أقول الوطن العربي،لأن الوطن من المواطنة ،ونحن نفتقد لذلك،لأن الأرض العربية باتت طاردة لأبنائها – نمر في مرحلة القابلية العظمى للإحتلال ،بمعنى أن ظروف إندلاع مقاومة عربية لمواجهة المحتل الغازي الآتي من بعيد ،بتسهيلات عربية ،لن تنطلق أو تندلع لا فرق ،فالعرب ومنذ أواخر العام 2010،فقدوا الإتجاه والصوابية وباتوا يسيرون كالعميان في البراري الواسعة المقفرة، وأقصد بذلك الشعوب والحكومات على حد سواء .
لقد خطفوا ما كنا نسميه "الربيع العربي"- وأنا أجزم أن الشهيد التونسي البوعزيزي التي فجرت شرارته العالم العربي،وحرفوا الأحداث عن مسارها ووضعوا الهدية في أحضان ألد أعداء الأمة وهم عضو الكونغرس الأمريكي جون ماكين ،ونائب وزير الخارجية الأمريكية الأسبق جورج فيلتمان ،والفيلسوف اليهودي الفرنسي بيرنارد ليفي وآخرين من الذين أصبحوا أيقونات الثورات العربية ،وإحتفي بهم إبان زياراتهم لمواقع الحريق العربي.
ومع ذلك إنكشف السر ،وبقيت الحرائق مشتعلة في كل من العراق وسوريا والمحروسة منصر واليمن الذي كان سعيدا والحكمة كانت يمانية،ولكن المختطفين الذين باتوا يتفاعلون مع الحداث عن قرب ، وبعد ان فشلت غسرائيل في تنفيذ ما عجزت عنه أمريكا ،بمحاولة إحتلال جنوب لبنان وسحق حزب الله صيف العام 2006، قرروا خطة أخرى وهي أن يتولى العرب أنفسهم إنهاء أنفسهم،فخرجوا علينا بتنظيم داعش وبدأوا بنفخه كالبالون لتضخيم خطره ليس علينا ،بل على أمريكا وأوروبا والدول العربية أيضا .
الأنكى من ذلك أن ممارسات داعش صبت في خندق من صنعوه في مجتمع المخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، إذ قام ولا يزال بذبح صحافيين وإغاثيين أمريكيين وبريطانيين وبطريقة فجة فاضحة ومفضوحة ،وجل ذلك بهدف إنجاح عملية تضليل الرأي العام الغربي على وجه الخصوص ،لقبول الجزء الثاني من الخطة الأمريكية البريطانية الإسرائيلية وهي الإنقضاض على المنطقة وتقسيمها إلى إثنيات عرقية ودينية ومذهبية تتيح لإسرائيل أن تظهر للعالم رسميا دولة يهودية خالصة.
ما غاب عن بال المخططين لولادة داعش ومن كتبوا له شعاره "جئناكم بالذبح" ،أن الدين الاسلامي السمح والمسلمين حتى إبان فتوحاتهم ، حرصوا على صون كرامة أصحاب الأرض وما فيها من شجر أو حجر أو دواب ،والوصايا معروفة ،لذلك فإن ما يقترفه داعش من جرائم بحق الإنسانية ،إنما هو الكفر بعينه ،وليس من الإسلام في شيء ،وأجزم أن المشرفين على القتل والذين يتعمدون إظهار لهجاتهم ، ليسوا سوى كوادر في مجتمع المخابرات الذي خلق داعش،وقد قيل في وصف داعش :أنه جهل الخوارج وإختراق الإستخبارات.
بعد داعش - ويبدو أن هذا الداعش الداشع ،لم يفي بالغرض او يحررك الشهوة الشعبية في الغرب- جاء دور ما صور لنا على أنه أخطر من داعش وهو تنظيم "خورسان " في سوريا وتربرب في أفغانستان والباكستان ، كنسل من نسل القاعدة المصنوعة في أمريكا أصلا.
وقد طلع علينا مدير السي آي إيه الأمريكي جيمس كلابر لإي مؤتمر للإستخبارات وأعلن عن إكتشاف هذا التنظيم الذي يفوق خطره على أمريكا وأوروبا ،خطر داعش ؟!!،ولعل ذلك غير خاف علينا ،بأن هذا الخورسان هو التوأم الشرير الآخر لداعش ،وأجزم أننا في الفترة المقبلة سنشهد أكثر من إعلان أمريكي إستخباري حول ولادة توائم أخرى لداعش ،لأن النار التي ستشتعل لاحقا في العالم العربي قبل مجيء القوات الأمريكية –الأوروبية المشتركة ستكون نار الطائفية.
أختم أن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق قبل إحتلال العراق وليام كوهين قد أجابني على سؤال خبيث يتعلق بما يتوجب على الشعب الأمريكي فعله في حال تعرض أمريكا للعدوان الخارجي ،وكانت إجابته الذكية على شكل تساؤل :وهل تعتقد أن أحدا يستطيع مهاجمة أمريكا ؟فقلت له : لنفترض ذلك،لكنه أصر على أن أحدا لن يكون بمقدوره شن هجوم على أمريكا .
المضحك المبكي هذه الأيام أن المسؤولين الأمريكيين ،صوروا لنا أن تنظيما مرتزقا مثل داعش أو خورسان يستطيعان شن الهجمات على أمريكا وأوروبا، فأي مرحلة هذه التي نعيشها؟
الشرع يبحث مع برهم صالح عودة اللاجئين
لا خلل بالعلامات .. توضيح بشأن تأجيل نتائج التوجيهي
دعوة إلى احتجاز المهاجرين المتواجدين في سبتة إلى حين ترحيلهم
الذهب ينخفض بالتسعيرة الثانية محلياً الاثنين
فعاليات في إربد تدعو إلى احتفالات آمنة بنتائج التوجيهي
قرار جديد من مجمّع الحسين للأعمال بشأن الرسوم على المواقف
القاضي: التحديث السياسي يركز على تطوير الحياة الحزبية
أبو السمن يتفقد مشاريع الطرق الحيوية والاستراتيجية في الشمال
توجيهي 2026 .. حساب «المشرف أبو علي» يروّج لتعديل العلامات .. ما الحقيقة؟
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
مطار الملكة علياء يحصل على شهادة اعتماد عالمي
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
بعد انتشار فيديو مؤثر لها .. آخر تطورات قضية نور برغل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
فيديو يهز إربد .. سائق يفر بعد الاستيلاء على 50 ديناراً وشاب يسقط أرضاً خلال مطاردته
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب
مقتل مدنيين وعسكرين بهجمات للحوثيين في اليمن
اسرار تكشف لاول مرة .. لماذا انسحبت ياسمين صبري من مسلسل الشادر
مات قبل تخرجه بشهر .. فيديو مؤثر لأم تتسلم شهادة ابنها الراحل
بعد 6 أعوام من الجريمة التي هزّت الأردن .. «فتى الزرقاء» يرتدي ثوب التخرج

